اللي امتطوه الفرس في ليلة العرس
يتشابهون حماره ومستشاره !
الصوت عالي والفعل صمٍ وخرسُ
وش ننتظر من جاحدٍ خان جاره
شفنا خضوعه يوم يا فاهم الدرس !
الحر الأشهب ما التفت لاعتذاره !
غَرَّني طـولكْ و مَنْسوعِكْ
وِانْتْ مِثْل الشّوعْ ما تِعْنى
لو نَخَلْ بِنْقَطَّعْ يـدوعـك
ما نِـبـا قـيـظكْ ولـو يِعْنا
مِ الحشا وِالقلب بنزوعك
في الهوى من بايـشـارعْنـا
في العين زرع نبته
وفي القلب سكَّاني
يا لابس التفته
والعقد باثماني
خَذْت العقل حذته
من دون عرفاني
قصدي أنا وانتَه
في كل ودياني
لو أنا الهوى بعته
لِكْ برجعه ثاني
كم العَنَا ذقته
ولا ارتاحت اشجاني
عطيتك محبة صادقة ما بها تشويه
و جعلتك بقلبي منفرد فيه وحداني
غيرك بغـاني بالمَـحبة و أنا مـا بيـه
دام انت عندي وش ابي بواحدٍ ثاني
ترى ليا شفـتك اسـج الفكر و اشقيه
اشوف القمر و اقول عنـدي قمر ثاني
غلاك بقلبي شي يـطغى على التشبيه
كيف أوصفك والوصف يعجز به لساني
ليت اللقا في دبي قد حل
و اروي ظما عيني بشوفك
بي شوق لو فالعود يشتل
أورق و نمّى في كفوفك
غيرك فلا فالعين ينزل
لو حكّمتني بي ظروفك
زينك عن التصوير يعزل
سبحان من كمّل وصوفك
أنت الوحيد اللي به أذهل
متوسّدٍ رمشي بـ طيوفك
مثل القمر فالناس تفصل
خايف على نورك خسوفك
صوتك شفا لفواد م العل
ينبت و يحيا من حروفك
غصن الغلا لك طاع و انهل
مايل و يترجّى معروفك
قلبي غدا لك بيت و مْحل
حفّت مغانيه بصدوفك
روض العمر بالوصل يعقل
و يميل زهره من شفوفك
حكم الهوى بالعدل يعدل
و انا القتيل بحد سيوفك
ياليت تعرف مقامك في عيوني بين لمعادين
ثقيل الروز في وزنه و ياضي ذهبك ألماس
شراتك مانوجد امحال ولو تشوفه عيوني سنين
انت يا صدفه تمنيت ولو مره في غمض انعاس