من المفارقات الكروية المتكررة تاريخيا
إذا ريال مدريد تذبذب مستواه تخرب العلاقات بين فياريال وريال بيتيس وقادش وكل واحد منهم يحاول يطلع يتصدر لوحده مشهد المنافسة مع الريال ، وسبحان الله بمجرد ما يكون ريال مدريد في عافيته يرجعهم كلهم لخندق واحد ويرجع النادي الشرير واحنا ما نخسر منه الا بقوى كونية قاهرة ، مع أنه ريال مدريد وهم فياريال وبيتيس وقادش
الناشط الاجتماعي الكويتي "محمد الظفيري"
من قلب مصر ينتقد الحملة القائمة على السعودية من بعض المصريين..
وينزل صورة من دعوة المصريين له لحضور مسابقة ملكة جمال العرب التي اقامها المصريين ورفض هو الذهاب إليها بسبب أوضاع غزة
ولكنه لم يفعل مثل محمد سلام ويخرج بمقطع يصطنع به البطولة من خلال التسلق على أكتاف السعوديين..
العم #سلطان_القحطاني مثال للرجل العربي السعودي الشهم الذي حاولت دكاكين الحقوق ووسائل الاعلام واللبرالية المتطرفة شيطنة الرجل السعودي وصنع عداوة باسم النسويات بينما يتجاهلون هذه المشاهد العاطفية.
هذا الشيخ الذي ظهر باكياً في مقطع تم تداوله بشكل كبير أثناء حفل تخرج طالبات، " تبنى هذه الفتاة اليتيمة بعد وفاة اسرتها في حادث سير وهي رضيعة، ك��لها بالرغم أن لديه 8 أبناء وسجل باسمها العقارات وجمع لها مبالغ للاستثمار وزوّجها، ثم ظهر يبكي في حفل تخرجها الجامعي، قائلاً:
" يشهد الله أنها تعادل أولادي كلهم ويوم تزوجت كلنا تعبنا من فراقها. "
هذه غالبية الرجال لدينا ففيهم (وازع ديني ووازع اجتماعي) حنونين ويخافون الله في اخواتهم وبناتهم، حتى أن السعودي منذ القدم يعتزي بإخته الكبرى وهذا نوع من الفخر لا يفعله أي شعوب العالم، لا تصدقوا وسائل الاعلام المضاده ولا المراهقات الفارات الى الخارج فهن يحاولن شيطنة المجتمع واتهامه بأكمله بسبب حالات استثنائية من اولياء امورهم الخاصين، فليس كل الرجال كأبوك أو أخيك المريض حتى تعممي مشكلتك الشخصية على بنات المجتمع.
هذه الأغنية الرديئة
من الذي يستمع إليها؟
أنت
هذا البرنامج السخيف
من الذي جعله الأكثر مشاهدة؟
أنت
هذا الكتاب الأقل من العادي
من الذي جعله الأكثر مبيعاً؟
أنت!
كل الأشياء
التي يقول الجمهور إنها رديئة..
من الذي يقوم بترويجها؟
هو الجمهور نفسه!
يشارك بصنع التفاهة
ويتذمّر من وجودها!
📕 #رائحة_ولون_وطعم❗️
يحدثني صاحبي عن تلك الوجبة البسيطة جداً التي كانت تصنعها أمه في طفولته: «هي ألذ وأشهى وجبة أكلتها في حياتي»، ويتمنى أن تعود لمائدته. قلت له: لن تكون بنفس الطعم! قال: لماذا؟! قلت: عليك أن تستعيد اللحظة، والمكان البسيط، والطقس، ورائحة أمك، والبساطة، ومزاج طفولتك وبراءته، وأشياء كثيرة قبل أن تجمع مكونات الوجبة. الآن.. بإمكانك أن تصنعها كما كانت وأفضل: ستحصل على الطعام..
ولكنك لن تحصل على الطعم!
كل شيء أحببناه (طعم، رائحة، صوت، طقس، منظر، لون، لمسة) أحببناه لأسبابه، وتوقيته، ولأجل من كانوا معنا لحظتها. هذا العطر الذي عشقته لأنه عطرها - حتى إنني كنت أرش القليل منه على معطفي - أصبحت أكرهه في غيابها، صار يؤلمني.. حتى أنفي صار يتحسّس منه!
كل الأشياء مرتبطة بناسها ولحظاتها: نحبها ونكرهها بأسبابهم. فارق التوقيت يجعلك تحب الشيء أو تكرهه: - أغنية (صوتك يناديني: تذكّر) موجعة بالنسبة إليّ... صاحبي يستمع إليها وهو يبتسم! - رائحة (علك أبو سهم) ما تزال بالنسبة إليّ تنافس أغلى الروائح وأشهرها! - ليلة عيد الفطر - رغم كل ما أعيشه الآن من أوضاع مادية جيّدة - ما تزال تذكّرني بلحظة لم يكن فيها في بيتنا مئة ريال! - جرّبت أغلى وأفخر أنواع الشوكلاتة في العالم، ولكن.. ما تزال حلوى (الماكنتوش) هي الألذ... طعمها: طعم طفولتي.
شخصياتنا تتشكّل بهذا الشكل: روائح ونكهات وألوان وأصوات، وكل ما يصاحبها من مواقف ومشاعر مبهجة ومؤلمة. بهذا الخليط العجيب من الأشياء الصغيرة.. تصبح: أنت. لا تظن أنك المواقف العظيمة والحوادث الجسام فحسب.. أنت - بالضبط - كل التفاصيل الصغيرة: - رائحة شممتها في طفولتك، وحددت ذاكرة أنفك وعلاقته مع الأشياء. - طعمٌ ظننت أنه طعم الحياة ونكهتها. - لونٌ صنع مزاجك تجاه الأشياء. - صوتٌ «كلماته» حدّدت طباعك. - ولمسة... إلى هذه اللحظة تجعلك تحلم بيدها!
✍️ #محمد_الرطيان