" يا واحدٍ جابك الله حلم .. وأعجوبه
الأرض ماتليق بك خذ موطنك صدّري
قبلك حياتي ترى ماهيب مرغوبه
وشلون جدد وجودك رغبتّي ؟ مدري
عن عيني الناس ملغيّه ، و محجوبه
ماشوفك إلا * سماي * و كلهم حدري "
" طموحي سرابٍ جاني الموت قبل أجيه
وعزمي عزم من جمرة القيض محرقته
تقولون دام إنه سراب ولحقته ليه ؟
ترى متعتي في شوفه وفي ملاحقته
شعوري ورا حلمي وأنا أصايده وأخطيه
أخاف إنه أحلى من شعوري لا حققته "
" مايجيك إلا نصيبٍ عليه أسمك يلوح
أن بغيت تعيش في المدن، ولا في القرى
قابل إللي تجيب الأيام بالوجه السموح
دام منها ماسلم لا رعاه ولا أومرا
والتفاؤل ياخذك من طموح إلى طموح
والتشاؤم يحذفك أنت وأحلامك ورى
وأن نصحك إللي مخليته الدنيا نصوح
��سمعه، لو كان ماقد كتب ولا قرا
" و كبرت ماني بـصاحبك الأولي ذاك
راح الحماس اللي تبي .. و إندفاعه
أول لامنك أزعلتني طح�� لرضاك
لأني مُحب و فالمحبه طماعه
و للحين أحبك لكن أعرف سواياك
ودتني الخبره لـ حدود القناعه "
ضيّدان بن قضعان يوم زار صديقٍ له اللي مسوي زراعة قلب قال له :
يا أب�� راشد يوم حطّوا لك القلب الجديد، هو تغّير حب خلّك ولا عاده الأوليّ؟
رد عليه صديقه و قال :
" مايتوب قلبي عن ��ُبه لو حطوا لي ثلاث قلوب "