فزاعة "التشيع السياسي"
كيف يُذبح الإسلام بسكين طائفي أمريكي وعمامة سنية؟!
إن المتابع لما يجري هذه الأيام يرى كيف يتم تداول مصطلح "التشيع السياسي" على ألسنة بعض مشايخ السنة، حيث يتم نحت هذا المصطلح وصياغته في مطابخ مظلمة، لا لخدمة الدين، بل ليكون أداة للإرهاب الفكري، يُسلط على كل حر شريف يقف في وجه الفتنة الطائفية المقيتة، ويطالب بوحدة الصف المسلم، ورص الصفوف في مواجهة العدو الحقيقي للأمة، المشروع الصهيو-أمريكي.
تحرير المصطلح:
وحتى يزول اللبس، لا بد من تحرير هذا المصطلح. فهو ليس مصطلحاً شرعياً، لم يرد في كتاب ولا سنة ولا في كلام السلف، بل هو مصطلح سياسي بامتياز، وُلد في أروقة المخابرات الأمريكية، وتلقفه مشايخ البلاط الذين باعوا دينهم بدنياهم، ووقفوا على أبواب أنظمة عربية وظيفية تابعة ذليلة لأمريكا، ليرددوه على المنابر والفضائيات تنفيذاً لأجندة أمريكا في المنطقة.
حقيقة المصطلح: سكين طائفي بعمامة سنية:
إن حقيقة هذا المصطلح أنه سكين طائفي حاد، لكن الذي يحمله ليس جندياً أمريكياً، بل هو شيخ بعمامة سنية. وظيفته هي ذبح الإسلام من الوريد إلى الوريد.
فما إن يرى هؤلاء داعية أو مفكراً حراً ينصف إخوانه الشيعة المسلمين وهم يُذبحون ويُحاصرون، ويطالب بالوقوف معهم ضد أعدائهم، حتى يُشهر في وجهه هذا السلاح: "أنت متشيع سياسياً!" والغاية هي إسكاته وتخوينه، ليكون المطلوب ضمناً هو أن تقف مع الأمريكان والإسرائيليين ضد أخيك المسلم.
الحقيقة الشرعية:
إن الشيعة في النهاية مسلمون، يشهدون الشهادتين ويصلون إلى قبلتنا ويتلون كتابنا، وهم اليوم معتدى عليهم ومظلومون، والأدلة على وجوب الوقوف معهم كثيرة:
قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ والأخوة تقتضي النصرة.
وقال تعالى: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾.
وقال تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ فكيف نرضى أن يكون للكافر الأمريكي سبيل على المسلم بتواطئنا؟
ختام ونصيحة:
فيا أيها المسلم الحر، لا يرهبنّك هذا المصطلح المصنوع في مصانع المخابرات، ولا يخيفنّك نباح أولئك المأجورين على أبواب السلاطين الذين يذبحون الإسلام كل يوم بسكين طائفي أمريكي وعمامة سنية، فلكل مرحلة مصطلحاتها التي يجيدون نحتها لإرهاب مخالفيهم.
قف مع الحق حيث كان، فإن الرجال يعرفون بالحق، واعلم أن الله سائلك غداً: أكنت مع أخيك المسلم المظلوم أم كنت في خندق عدوه الكافر الظالم؟
دار محراب الأزهر
للإفتاء والاستشارات والأوقاف
الشيخ سلامة عبد القوي
#الشيخ_سلامة_عبدالقوي
سقوط الشيخ الددو من غربال الطوفان:
عن أبرز ما ورد في كلام الشيخ الددو من جرائم دينية وسياسية أكتب عنها وغداً نختصم أمام الله:
- اعتبار الشيعة أنهم ليسوا من الأمة، وتمرير تكفيرهم، ووصف الاسناد الشيعي لفلسطين بأنه رسمي وغير شعبي مهملاً تضحيات أهالي جنوب لبنان وأهالي اليمن الذين قصفت بيوتهم واستشهد أبناءهم واحتشدوا في الساحات لمئات الأيام.
- اعتبار الحكم على الاشتباك مع اسرائيل على نية المشتبك وليس على فائدة الاشتباك، واهمال موالاة معظم الهيئات الشعبية السنية التي ساندت غزة لأنظمتها التي قال انها خذلت غزة وهو بذلك لا يوضح الحد الفاصل بين خذلان الأنظمة وشعوبها، ويوقع المتلقي ضحية لتدليس عظيم يخضع لمزاج الشيخ الشخصي من النظام، فهو لا يتهم نظام تركيا الناتو بالخذلان مثلاً، ولا يتهم نظام خليج القواعد الأمريكية بالتواطؤ مع الإبادة مثلاً، ويوزع الأعذار هنا وهناك حسب مزاجه ومنفعته الذاتية.
- اعطاءه ابرة بنج طويلة الأمد للشعوب الاسلامية بأنها قدمت "وسعها" لغزة وفلسطين، وليس عليهم أن يسمحوا لأحد باتهامهم بالخذلان، وحصر الخذلان في الأنظمة، وليس كل الأنظمة لأنه بذلك يخسر شخصياً، ويجبن عن التطرق لسوريا، ويسقط سقوط مدوي في انتظام معياره الأول عن المطبعين بأنهم "خونة" عن اتفاقية لبنان التي تستهدف حزب الله والسلاح الفلسطيني في المخيمات.
- الإسناد الديني بالتأصيل الشرعي لأي تساوق مع ترمب أو نتنياهو ضد النظام الشيعي والحواضن الشعبية الشيعية في المنطقة واهدار دمهم، فبكلام الشيخ الددو أصبح كلام لقاء مكي وتوم وغيرهم المتطابق مع رواية نتنياهو مسنود بسند ديني شرعي يدعمه المشايخ والعلماء والهيئات التي ينتمي اليها الددو، فهو بذلك يثبت على نفسه أنه شيخ الناتو، والقواعد، والإقتتال المذهبي، وجواز التحالف مع اسرائيل أو مهادنتها ضد الشيعة وخطرهم.
تساوق الشيخ مع تهمة التشيع السياسي التي سبق أن شارك في تلفيقها لشهداء غزة من قادة الحركة الخضراء قبل 7/أكتوبر، مثل هنية والسنوار، ومناصحتهم وتوجيه التهم لهم، وعزل هذا السلوك السابق عن الخذلان الذي تبع بداية الحرب، وتبرئة الكثيرين منه، واعطاء نفسه الحق في توزيع صكوك الاتهام والبراءة والحكم على التوجهات والنوايا، والإمعان في توجيه هذه التهمة لكل من يتجه نحو الاستمرار بالتحالف مع إيران والمكونات المقاومة الأخرى في المنطقة.
استثناء الشيخ نفسه من التخاصم أمام الله مع كل امرأة في غزة قتلتها أو رملتها أو أثكلتها إسرائيل، والتجاوز على خطاب الملثم الشهير بهذا المضمون والذي لم يستثنيه من تهمة الخذلان والتخاصم أمام الله، يضعه في دوائر العنترية والتطاول على خطابات المجاهدين وأبجدياتهم وفهمهم وتشخيصهم لواقع العلاقة السياسية مع الشعوب والأنظمة والأحزاب الكبيرة والعلماء..
وللحديث بقية..
استشهد الصديق العزيز محمد عبد العزيز ظهر هذا اليوم اغتيالاً بقصف إسرائيلي غادر، وكان هذا المنشور من آخر المنشورات التي كتبها، تقبله الله ورحمه.
لن تجدوا تلك النخبة تتناقل مثل هذا المنشور؛ لأنه لا يمكنهم أن يكتبوا عنه شهيداً اليوم، ثم يبهتوه غداً بأوصاف التأيرن، وإسقاطات التشيع السياسي، وافتراءات الخلل العقائدي.
رحمك الله يا أبا عبد العزيز وأسكنك الفردوس الأعلى من الجنة، ولا عاش شانئوك وشانئو كل الشهداء، فإن لهم مع كل شهيد في غزة خصومة يتخاصمها معهم أمام الله.
رأيتُُ جماعةً ممن ينازعون في اتساع رحمة الله، وأنها مقصورةٌ على طائفة خاصة، فحجروا وضيّقوا ما وسّعَ الله، فلو أن الله لا يرحم أحدا من خلقه؛ لحرمَ رحمته من يقول بهذا، ولكن أبى اللهُ إلا شمولَ الرحمة.
الفتوحات // ابن عربي
لا أؤيد أي طرف في الدنيا تأييد مطلق مضمون
أنا أؤيد ما يقوم به الأطراف ، وليس الأطراف
أؤيد حزب الله أو أنصار الله عندما يقاوم ويصمد، وأعاديه عندما يعتدي ، أؤيد ما قام به الشرع عندما يقاتل بشار ويزيحه، وأرفض ما يقوم به من تبديل وموالاه للغرب وتفاوض مباشر مع اسرائيل وتبديل لمبادئ الثورة ....
إذا أي طرف أحسن، أدعم إحسانه ، وإذا نفس الشخص أساء أواجه وأتبرأ من إساءته.
ودعت زمن التأييد المطلق لطرف ما أحبه وأواليه منذ 10 سنوات على الأقل .
التأييد المطلق يكون للقضايا والأفكار ، ( المقاومة - القضية الفلسطينية - وحدة الأمة - نصرة المستضعفين - العدالة والحرية للشعوب - رفض الظلم والاستكبار - رفض الفتن - رفض الديكتاتورية ...... وهكذا).
هذه التغريدة للدكتور / محمد المختار الشنقيطي،
خريج جامعة الإيمان في صنعاء،
وأحد مفكري الحركة الإسلامية.
فيا أخي الحبيب، يا من تتابع ما أطرحه، اعلم أنه في خضم هذه الأحداث المتسارعة، فإن لكلٍّ قراءته للمشهد، وقد تغيب عنك أمور مهمة وقف عليها غيرك، كما قد يكون لديك ما غاب عنه.
وعليه، تقبّل اختلاف الآراء، وابتعد عن الشيطنة ولغة الشوارع، وحاور بعقل ومنطق واحترام.
فقد تفاجئك الأيام بما لم يكن في الحسبان، وتكشف لك ما لم تكن تراه اليوم.
#عادل_الحسني
بينما يتسابق حكام و ملوك المنطقة لأخذ الأمن والأمان من الصهيوني وبينما يحتفل من كانوا بالأمس يكفروا من يجلس مع الأمريكي بخروجهم من قائمة الإرهاب الأمريكية ، كان السيد حسن نصرالله منذ زمن رسم الطريق باختصار " لعنك الله ولعن امانك" لانه يعلم أن جنة الدجال الأمريكي هي جهنم .
اين من انتفضوا من أجل كذبة الحوثي يضرب مكة من اقتحام وتدنيس بن غفير للمسجد الأقصى المبارك اليوم ، بل إن تدنيس المسجد وإقامة الصلوات اليهودية والسجود الملحمي والنفخ أكثر من ٣٠ مرة في البوق مستمر منذ أكثر من أسبوعين !
اين المسلمين الذين لا زالوا في معركة هل الشيعة يسبون الصحابة ام لا ، و أمامهم حثالة الأمم يدنسون مسرى نبيهم و يذلون أسرى واسيرات المسلمين . و يستحلون دماء أهل غزة يوميا ؟
طب لو قلنا إن الشيعة بيسبوا الصحابة في الأقصى ويقتلون الأبرياء في غزة ويتوسعون شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ممكن نلاقي دعوات الجهاد وفتاوي حور العين ووجوب القتال في فلسطين والدفاع عن السنة واهلها. يمكن دي الطريقة الوحيدة اللي بقت تنفع مع أمة غثاء السيل ، فقط الدعوات الطائفية والعرقية والاقتتال مع بعضنا البعض والاستقواء على بعضنا البعض !
حسبنا الله ونعم الوكيل
"الجواب باسم الشهداء، باسم عوائل الشهداء، باسم الجرحى في المستشفيات، باسم الذين فقدوا أعينهم وأكفهم، باسم كل الناس الصابرين والصامدين والثابتين والأوفياء، باسم كل الذين تحمّلوا مسؤولية القيام بهذا الواجب الأخلاقي والإنساني والديني في نصرة غزة التي تتعرّض للإبادة الجماعية والقتل الجماعي والجوع والعطش والمرض والحصار، نقول لنتنياهو وغالانت – الذي كانوا سيطردونه ولكن يبدو أنه بقي - نقول لحكومة العدو، لجيش العدو، لمجتمع العدو، جبهة لبنان لن تتوقف قبل وقف العدوان على غزة."
السيد حسن نصر الله في آخر خطاب له قبل الشهادة
في ذكرى استشهاد حسن نصر الله ينفي الخاذلون لغزة أنه ذاهب إلى الجنة، ويؤكدون بشكل قطعي أنه سيذهب إلى النار لدعمه بشار، ويقولون إن كل من قال إن حسن شهيد، أو حتى احتسبه من الشهداء وترحم عليه حين مات نصرةً لغزة وبعد ان ربط كل قراره بما يقوله المجاهدين (المسلمين السنة) في غزة، هو شريك لحسن في الدم السوري، وإن السيد حسن نصر الله الذي ضحى بدمه لفلسطين متاجر كبير بفلسطين.
ولكنهم أنفسهم يقولون إن بعض دول الخليج التي دعمت الكيان الصهيوني تاريخياً وتقف ضد المجاهدين في غزة وتشيطنهم كل يوم لصالح الكيان، ودعمت الكيان في إبادة غزة بمليارات عبر أمريكا، ودعمته بتأمين مخازن السلاح في القواعد الأمريكية في الدوحة وغيره التي تغذي آلة الإبادة بالسلاح، ودعمته بدعم أكبر من دعم نصر الله لبشار؛ إن مدحهم والثناء عليهم من الدين والسياسة المتفهمة ولا يُعدّ شراكة في الدم الفلسطيني المسلم، وإن تقديم بعض مساعداتهم الإنسانية لغزة التي يقدم مثلها الأمريكي ليس تجارة بفلسطين.
ثم يختمون كلامهم بعد تناقضهم بأن هذا دين محمد. وهو والله دين إبستين.
توافق اليوم 27 سبتمبر الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأمين العام لحزب الله حسن #نصرالله. (إسرائيل) كانت تراهن على القضاء على الحزب باغتيال قائده، ولا يزال نتنياهو يجوب العالم حاملًا بيده جهاز البيجر كإنجاز أمني استثنائي يحاول به أن يمحو عار الفشل الاستخباراتي والأمني الأكبر في تاريخ الكيان (7 أكتوبر) والفشل في حسم المعركة مع الجنوب، لكن ما جرى بعد كل ذلك أثبت أن الشهيد نصر الله نجح في بناء نموذج مقاوم صلب وصامد رغم كل الضربات التي تلقاها، وركيزة أساسية في محور المقاومة، ورقم صعب في المعادلة اللبنانية الداخلية، ولا يزال نتنياهو وجيشه يفشلان في التعامل مع خطر أصغر أسلحة الحزب (الدرون). وكل ما أعقب ذلك من تطبيع ولقاءات أمنية في واشنطن ورهن السيادة للآخرين، وتجرأ الدولة على سلاح المقاومة يؤكد أن نصرالله كان سدّا منيعًا يحمي #لبنان
هذه ابنتي عائشة أسميتها عائشة تيمنا بام المؤمنيين عائشة رضوان الله عليها !
المزايده بالدين لن تنجيكم من عذاب الله
تتهموننا بما ليس فينا
انه البهتان العظيم الذي سيكون سببا في انتكاستكم