لو لا الاهميه ماصرنا مهمين
ولولا القياده ماتقدم بلدنا
هذا محمد نصرة الدار والدين
اللي على صهوة جواده حملنا
وتصدرت داري جميع العناوين
وصرنا مثال يحتذى في عملنا
صفوة هل العوجا ��بار السلاطين
سلمان منا وجده العود منا
لاتلتفت ياسيدي كلنا آمين
يحفظك ربي للشعوب ووطنا
زمنٌ من الشموخ والعزّ، حيث كانت بلادنا تخطو بثقة نحو المستقبل تحت قيادته، مستندةً إلى رؤية قائدٍ أحاطها بالرعاية وأسس لها نهضةً شاملة لازلنا نلمس أثرها حتى اليوم.
رحم الله الفهد وغفر الله له