*الرزق*
"الرزق نوعان ، رزق تطلبه و رزق يطلبك.. فأما الذي يطلبك فسوف يأتيك ولو على ضعفك ، وأما الذي تطلبه فلن يأتيك إلا بِسَعْيِكَ، وهو أيضًا من رزقك.. فا��أول فضل من الله و الثاني عدل من الله".
*اللهم أرزقنا من حيث لا نحتسب رزقًا هينًا طيبًا مباركًا فيه*.
الضغوط الحقيقية في الحياة آنك ماتبقاش قادر تحط اكل على الطرابيزه لعيالك اخر اليوم الضغوط ان ابوك او امك عيان وبيموت ومش لاقي فلوس ومكان تعالجه!! انما الضغوط وطلب الدع�� والمسكنه لإنك بتاخد ١٥ مليون جنيه في السنه بس بتلعب وحش والجمهور بيشتمك فده اسمه علوقيه!!
ده يساوي إيه مقابل اللي هيسيبه من أثر فى اللي قدامه!.. مش عارفة الإجابة بس اللى عرفته وبقيت متأكدة منه إن جبر الخواطر كلها على الله، وهو ده الأهم لإنه مش بينسي.
من مقال : تامر عبده أمين
وفى إمتحان من إمتحانات آخر سنة فى الكلية ورغم إنه عارف إني كنت متوترة إزاى ومنهارة نفسياً ماهنش عليه يتصل بيا يتطمن!.. دايماً كنت أسأل نفسي هو اللي يجبر بخاطر حد ده هيخسر إيه؟.. حبة مجهود؟.. وقت؟.. ثمن مكالمة موبايل؟.. وقفة شوية؟..
هيفرد وشه ويضحك ضحكة ولا إتنين؟..
رديت: ماينفعش لا أنساك ولا أنسي يا عمو.. قال: ولا ينفع هو كمان ينسي.. خلص الموقف بس تأثيره ماخلصش.. الموقف ده فكرني بحاجات شخصية كتير.. فكرني بخطيبي اللي خطوبتنا إنتهت بسبب بخله فى مشاعره وعدم تقديره إنه حت�� يجبر خاطري ولو بكلمة!.. أمي لما عملت عملية إتصل بينا بعدها بيومين!..
(سيبك من إنقاذك لحياة أمي، بس اللي ربنا يكرمك بسببه بجد هو جبرك ��خاطري وأنا عيلة فى الموقف الصعب ده!).. قال بخجل: أنا معملتش حاجة والله يا بنتي، إيه يعني كام دقيقة!.. فكرته وقولت له: كا��وا أكتر من 3 ساعات.. ضحك وقال بإندهاش حقيقي: إنتي فاكرة كويس أوي!..
حتي ماما لما كلمتني قبل الفجر لما قلقت عليا وهي عارفة مواعيد شغلي، د�� كان ردي.. (إنتي فين؟).. (كنت بـسدد دين)..
بعد 4 أيام ولما طنط خرجت قررت أفكرهم أنا مين وأنا بسلم عليهم قبل ما يمشوا.. فكرتهم والحقيقة كنت بعاني عشان يفتكروا لإنهم فعلاً كانوا ناسيين!.. عمو بكي تاني!.. قولت له:
كان المفروض طنط تفضل فى المستشفي كام يوم عشان شوية فحوصات، وكان ضروري عمو يرجع البيت عشان يجيب لها هدوم.. وصلته لحد بيته وإنتظرته لما نزل وفوجيء لما لقاني لسه تحت عشان كان فاكرني مشيت، ورجعته المستشفي تاني وقعدت معاهم لغاية تاني يوم العصر..