كل عام وأنت بخير يابا
كل عام وأنتي بخير يمّا
كل عام وأنتي بخير يا صابرين
كل عام وأنتي بخير يا إيمان
كل عام وأنتي بخير إسراء
كل عام وأنتي بخير يا نور
كل عام وأنت بخير يا ساجد
كل عام وأنت بخير يا حازم
كل عام وأنت بخير يا خليل
كل عام وأنتي بخير يا جنين
كل عام وأنت بخير حمود
كل عام وأنت بخير يا عمور
كل عام وأنت بخير ي�� مصعب
كل عام وأنت بخير يا عمير
كل عام وأنتي بخير يا تقى
كل عام وأنت بخير يا خلول
كل عام وأنتي بخير يا عمتي
كل عام وأنتي بخير يا مريم
رمضانكم في الجنة بإذن الله
الي بكتبه إنه دخل ده الي فعلا مرسال
سلمته للهلال الأحمر الفلسطيني في المعبر معرفش إجمالي الي وصل من الكل كم ولا أعرف كيفية التوزيع داخل غزة.
بس الي متأكدة منه إن الاحتياجات الفعلية هناك أكتر بكتير من الي داخل
والنشر لا تفاخر ولا احتفال مجرد إعلان من حق المتبرعين بعمله من سنين
كم عزيزًا استشهد في النفق وهو يحفر؟ وكم مهندسًا استشهد حين انفجرت فيه التجربة؟ وكم مهاجمًا استشهد يوم خانته حديدته ولم تنطلق قذيفته؟ وكم منفقًا اشترى الجنة بكل ما ملك في الدنيا ثمنًا لتصنيع تلك الرأس؟ وكم شابًّا ترك الدنيا واختار آخرته في باطن الأرض يصهر المستحيل؟ وكم مفارقًا لأهله وولده وبيته وعمله صبر ليوم كهذا؟ وكم فتى حشرج من ضيق النفس صدره حتى لقي الله؟ وكم ليلةً استعدَّ ذلك الفارس النبيل المغوار وكم عامًا انتظر حتى يُمنح ذلك الاصطفاء؟ تلك الوثبة هي وثبة هؤلاء جميعًا معًا، كأنه يطير ليطيب أرواح الشهداء!
و في حاضرنا البائس تجد أن المصريين المعاصرين اللي أجدادهم الفراعنة العظام أحمس و رمسيس و تحتمس و مينا و حتشبسوت و غيرهم و الي بدأوا الحضارة و أسسوا أسس المدنية و العلم و الإنسانية ،، تجد المصريين بيتناسوهم و بيتفاخروا بأبو عبيدة و أبو لبيدة و أبو مصعب و أبو زفت ..!!
قرف يقرفكم 😡
الصهيوني (بيرس مورجان) ما ترك حد يحكي عن فلسطين إلا واست��افه
استضاف من بداية العدوان نصف الكوكب تقريبًا
لازم يبدأ مع كل ضيف بأحداث 7 أكتوبر، ويطلب منه يدين ما فعلته حماس
في مرة طلب من ضيف 15 مرة أن يدين حماس!
المهم..
في هذه المرة جاب البروفيسور اليهودي نورمان فينكلشتاين @normfinkelstein وهو ناجي من محارق هتلر، أكاديمي وباحث ولا يقتنع بدموع التماسيح الصهيونية "كما يقول عن نفسه".
سأله (بيرس) سؤال ثعباني عميق:
"كيف كان ح يكون رد أبوك وأمك على ما حدث في 7 أكتوبر؟"
قصفه البروفيسور بالرد:
"والدي لهما الحق في كراهية الأشخاص الذين دمروا حياتهم (قصده الألمان)، وأيضًا للشعب الفلسطيني في غزة كامل الحق في كراهية الأشخاص الذين دمروا حياتهم"
💥🚀
أفكر في آخر لحظاتهم..
قبل أن يزورهم ذلك الصاروخ في غرفة المعيشة
أتصور أن أبي كان يحلل الأحداث العسكرية والسياسية ويحاول أن يطمئن الجميع
وربما كانت أمي تصلي المغرب حينها
وربما كانت اسراء نائمة بعد عودتها من المشفى
وربما كانت نور تعد الطعام لهم ولا تعلم بعد أن العشاء مؤجل في الجنة.