السّلام عليكَ يا صاحبي،
يُرسلُ الله تعالى لنا الهدايا بطريقةٍ لا نفهمها،
هذا لأنَّ فكرنا قاصر، ونظرتنا محدودة،
تأتينا المِنحةُ على شكلِ مِحنةٍ،
والعطاءُ في هيئةِ منعٍ،
والجبرُ في هيئةِ كسرٍ،
ولكن متى استقامَ لكَ الفهمُ علمتَ أنَّ الله أرحم بكَ منكَ،
وأنَّ ربَّ الخير لا يأتي إلا بخير!
قال عبد الله بن عباسٍ لتلميذه عطاء بن أبي رباح:
ألا أُريكَ امرأةً من أهل الجَنَّة؟!
فقال: بلى!
قال: هذه المرأة أتَتِ النبيَّ ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني أُصرَعُ، وإني أتكشَّفُ، فادعُ اللهَ لي!
فقال ال��بيُّ ﷺ: إن شئتِ صبرتِ ولكِ الجَنَّة، وإن شئتِ دعوتُ اللهَ أن يُعافيكِ!
فقالتْ: بل أصبر، ولكني أتكشَّفُ، فادعُ اللهَ ليَ أن لا أتكشَّف!
فدعا لها ﷺ.
المرضُ إحدى هدايا اللهِ يا صاحبي!
وإنه يبتليكَ به ليغفرَ لكَ ذنوباً، لم تكُن لتبلغَ غفرانها بطاعتكَ،
ويبتليكَ به ليُرققَ قلبكَ، فلا شيء أنفع للقلب من لحظة ضعفٍ، تُريه الدنيا على حقيقتها!
ويبتليكَ به ليُقربكَ، فرُبَّ منزلةٍ في الجنةِ خُلقتَ لها، وعباداتكَ أقل من أن تبلغها، فيُصيبُكَ ليرفعك، ويبتليكَ به لأنه رآكَ تبتعدُ عنه، فأرادَ أن يُعيدكَ إليه،
تخيَّلْ روعة المشهد، أن يغارَ الله على قلبكَ!
والسّلام لقلبكَ
﴿*قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا*﴾
*آيةٌ إذا استقرّت في القلب أطفأت ضجيج الخوف، وكسرت شوكة القلق؛ فما من قدرٍ يمضي إلا بعلم الله، وما من أمرٍ يقع إلا وقد سبق به كتابه*.
*قال رسول الله ﷺ: «كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ*». (رواه مسلم).
*فإذا أوجعك خبر، أو أُغلق باب، أو تأخّر رزق، أو جاءتك الحياة بما لا تشتهي؛ مرِّر هذا الحديث على قلبك… فما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك*.
*فإذا أيقن القلب أن المقادير بيد الله، هانت عليه مفاجآت الطريق، وسكن إلى مولاه، ومضى مطمئنًّا*.
"اللَّهُمَّ لك أسلمنا، وبك آمنا، وعليك توكلنا،
وإليك أنبنا، وبك خاصمنا، وإليك حاكمنا،
فاغفر لنا ماقدمنا وما أخرنا ، وما أسررنا وما أعلنا، وما أنت أعلم به منا، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت"
"نحنُ أصغر من أن نفهم حكمتك
لا نع��رضُ ولا نخوضُ فيما تراهُ وتقضيه
أنتَ أعلمُ، أنتَ أدرى
أنتَ ربّنا وربّ أحزاننا ومصائبنا وأوجاعنا وأقدارِنا
سُبحانك ما علِمنا ما تعلم، سُبحانك نرضى بكلّ ما تقضي
سبحانكَ رضينَا، سبحانك آمنا ♥️."
خذها قاعدة نبوية حتى تتخلص من التسويف والتفكير المفرط وجلد الذات والتحسر والتسخط والإعتراض والمقاومة المرضية:
"واستَعِنْ باللهِ ولا تَعجِزْ، وإن أصابَكَ شَيءٌ فلا تَقُلْ: لو أنِّي فعَلتُ كان كَذا وكَذا، ولَكِن قُلْ: قدَرُ اللهِ وما شاءَ فعَلَ؛ فإنَّ (لو) تَفتَحُ عَمَلَ الشَّيطانِ."
إنما يدخل عليك الشيطان من مفتاح "لو".
والحل؟
التسليم والرضى والعمل والمحاولة حتى يفتح الله عليك..
إنّ المُتفكّر في الدُّنيا وحالِه فيها يُصيبُه العجَب، أنتَ تركضُ، تركضُ على الحقيقة من أوّل ما وعيْتُ، ولا يدعوك إلى الرّكض إلاّ ما ترى أنّه جديرٌ بذلك، فتكونُ همّتكَ عالية في البداية، تلك الهِمّة الّتي تُقرّب لكَ الغاية في خيالِك إنّما تحجبُ جزءًا من عقلك، فتمضي بذلك التّعجُّل والتّدفُّق والنَّشاط دون أنْ تُفكّر... البداية حماسيّة، تركضُ، تركضُ، وكلّ قُواك تُعينُك... بعدَ مسافةٍ ��ا، يُصيبُكَ التّعب، تبدأ تلهث، تتباطأ سُرعتك، حينئذٍ ينهضُ العقل، يصحو، يصعدُ جزءٌ من الدّم إلى دماغك، ينتشرُ الدّم، يزداد اللّهاث، يبدأ السّؤال: إلى أينَ أمضي؟ تتذكّر في تلك اللّحظة أنّكَ انطلقْتَ وحسب، ولم تكنْ قد حَدّدْتَ الوجهة بشكلٍ دقيق، ثُمّ يكبر السّؤال، ويأخذ شكلاً آخر: لماذا أركض؟ لماذا أفعل ذلك؟ لماذا علَيّ أنْ أقطعَ هذه المسافات كلّها... ويزداد لُهاثُك وبدلَ أنْ تركُضَ قدماك تركضُ أسئلتُك في عقلك، ثُمّ يصدمك سؤال قادمٌ من الأعلى، أو من نقطةٍ ما في آخِر المِضمار: عُدْ من حيثُ أتيتَ، لم تكنْ وجهتك صحيحة. أو صوت آخَر: لم يكنْ لهذا كلّه أيّ داعٍ. أو ص��تٌ ثالث: أيّها الأحمق ما الّذي فعلْتَه؟ لمْ يكنْ هناك في المِضمار سِواك، فلماذا كنتَ تركضُ، مع مَنْ كنتَ تَجري ولا أحدَ إلى جوارِ��، سوى طيفِك، وأعمالك، وذكرياتِك القديمة، وأشياء أخرى غابتْ مع الزّمن... ثُمّ تنفتحُ حفرةٌ سوداء من تحتَ قدمَيك، فتسقطُ فيها، وتريدُ أنْ تصرخ من هول المفاجأة، ولكنّ سرعة السُّقوط لا تُتيح لكَ إلاّ أنْ تبلعَ شهيقكَ في أعماقك. ثُمّ ينتهي إلى غير رجعةٍ كُلُّ شيء!
#اليوميات
#أيمن_العتوم
تخيلوه نازلاً من غار حراء يرتجف من هول الوحي
محاصراً في شِعب أبي طالب
مرجوما في الطائف
ممنوعاً من دخول مكة
مُتآمراً عليه ليُقتل ويتفرق دمه بين القبائل
مطاردا يوم الهجرة
ماسحاً الدم عن وجهه يوم أحد
شاكياً سُماً دسته له امرأة يهودية
كم تعب ليكون لنا دين
بأبي أنت وأمي يا رسول الله❤��
إنَّ لنفسَكَ عليكَ حقاً
ومن حقوقها عليكَ ألّا تُهنها،
ولا تجعلها تمشي في دروبٍ لا تليقُ بها!
وأن ترفعها عن الزّائف من النّاس، والمُلوّث من العلاقات!
أن تُحمّلها فكراً تفخَرُ به، وتخوض ميداناً لو رآكَ فيه النّبيُّ ﷺ لابتَسَمَ!
أن تُوردها موردَ النقاء، فيكون ظاهركَ كباطنك،
وتضعَ رأسكَ على وسادتكَ آخر الليل وكل شيءٍ فيك مطمئن
لا شيءَ يعدلُ الطمأنينة، لا شيء! ❤️
على سبيل الاستغناء :
"ولو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء
لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك"
.
على سبيل الطمأنينة :
" ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء
لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك"
.
وعلى سبيل التسليم بما ورد :
"رُفعت الأقلام وجفّت الصُّحف"
مع ظروف الحرب والأزمات المتوقعة يحرص الناس على التزود بالغذاء والدواء ومصادر الطاقة وغيرها. وهذا مطلوب وننصح به. لكن عامة الناس يغفلون عن التزود بما هو أهم، وهو ما ذكره الله تعالى في قوله: (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى).
فالاضطرابات المتوقعة تتطلب صموداً أعظم ما يعينك عليه رصيدٌ سابق من الأعمال الصالحة، كما حذرنا النبي ﷺ بقوله: (بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم)؛ أي استكثروا من الصالحات لتكون ليثبتك الله بها ��قت الشدائد.
من الآن، اترك المحرمات، التزم الفرائض، رد المظالم إلى أصحابها، استسمح من أسأت إليهم..فإن خير الزاد التقوى.
السّلام عليك يا صاحبي،
تسألني: لماذا لم يُعطني الله ما سألته إياه؟
فأقول لك: إن الطبيب لا يعطينا الدواء الذي نريده،
ولكنه يعطينا الدواء الذي نحتاجه!
ولعلك تطلب من الله ما فيه ضررك!
أنت تنظر إلى الأشياء بنظرتك البشرية القاصرة،
والله يدبِّر الأمر بعلمه الكامل!
يا صاحبي،
إنَّ الصبي الصغير إذا رأى حبوب الدواء الملونة بكى يريدها،
فمنعه أبواه منها،
الطفل يحسب في الأمر حرمانًا،
والأبوان يعرفان أن بعض المنع عطاء!
هكذا يدبر الله الأمور برحمته، فتأدَّب!
أو لعل الله أراد أن يعطيك ما سألته،
ولكن الوقت لم يحِن بعد،
التوقيت جزء من حكمته التي لا تراها!
يا صاحبي،
اقرأ قول ربك: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ﴾
ثمّةَ أشياء عليك أن تنضج لتحافظ عليها إن أنت أُعطِيتها!
يا صاحبي،
لو فرّج الله عن يوسف عليه السّلام أول الأمر؛
ما كان له أن يصل إلى كرسي المُلك،
كان يوسف بين القضبان،
ولكن يد الجبار كانت طليقة تدبر الأمر،
وتُهيّء الأسباب للأعطية الكبرى.
يا صاحبي،
عشر سنوات لموسى عليه السّلام في مدين لم تكن مَضْيعة،
كان على الظروف أن تتهيأ في مصر لقدومه،
وكان عليه هو أيضاً أن يُصقل جيدًا،
فالحِمل ثقيل لاحقا،
والتأخير صقل وإعداد!
يا صاحبي،
أراد المسلمون أن يُشهروا سيوفهم في مكة،
ويدفعوا عن أنفسهم الظلم،
ولكن الإذن بالقتال تأخر لما بعد الهجرة الشريفة!
الذي نصرهم بعد الهجرة كان قادرًا على أن ينصرهم في بطن مكة قبلها،
ولكن الله أراد أن يُربِّيهم أولًا؛
لأن السيف الذي ليس وراءه عقيدة؛
سرعان ما ينحر��،
وقد أراد ربك أن تُحمل السيوف إعلاءً لكلمته،
لا انتقامًا من العدو،
ولا انتصارًا للذات!
يا صاحبي،
لقد كان في قصصهم عبرة؛ فتأمّل واعتبر!
فإن مُنعتَ مطلقًا؛ فهي الرحمة،
وإن أُعطيتَ؛ فهي الحكم��،
وإن تأخرَّت العطية؛ فهذا ليس أوانها!
والسّلام لقلبكَ
BBC’s Jeremy Bowen: Israelis don’t want us to film outside the window at the devastation in Gaza…communities in the north of Gaza are flat, there’s nothing left…Israel will not allow reporters, like myself, to enter Gaza to report the story and they don’t want us to see it
🚨 TESTIMONY: Freed Palestinian prisoner, journalist Sami al-Sa’i, describes how he was raped by Israeli soldiers with objects as a “welcome” to Israel’s notorious Megiddo “Prison.”
He says the assault left him bleeding from his rectum for 22 days without any medical care. Detained for 16 months without charge, al-Sa’i also recounts the horrific suffering of fellow prisoners with scabies—left untreated as they cried and scratched themselves raw. Only when the disease began spreading to the Israeli prison guards—who came to beat them or transfer them to court—was limited treatment finally provided.
��� Credit: @filastiniyat on Instagram
Yesterday, as Keir Starmer welcomed Tomer Bar—the military official directing Israel's genocidal air campaign in Gaza from beginning—in UK, our PM also sent a British spy plane over Gaza for 5 hours to collect intel for the Netanyahu regime
This all goes well beyond complicity
المجاعة بلغت ذروتها في غزة!
أكثر من 2 مليون إنسان يُحاصرهم الجوع والمرض والموت، بلا غذاء، بلا دواء، بلا ماء، بلا أمل…
أمهات يرين أطفالهن يموتون أمام أعينهن، لا لذنب سوى أنهم وُلدوا في غزة!
كل ما تبقى من حياة هناك يتآكل تحت الحصار والقصف والتجويع.
حتى لقمة العيش صارت أمنية، وقطرة الماء معركة، وشربة الحليب للرضيع أصبحت حلمًا بعيدًا…
إنها إبادة جماعية على مرأى ومسمع من العالم!
✋ أوقفوا هذا الجوع المتعمَّد
✋ افتحوا المعابر فورًا
✋ دعوا المساعدات تصل قبل أن تُزهق الأرواح أكثر
#غزة_تجوع
#أنقذوا_غزة
#المجاعة_في_غزة
#افتحوا_المعابر
أنتم الذَّبيحَةُ القادمة!
روى ابنُ الأثيرِ في كتابه الكاملِ في التَّاريخ:
عندما هاجمَ المغول مدينة "بُخارى" بقيادة "جنكيز خان" عجزوا عن اقتحامها.
فكتبَ "جنكيز خان" لأهل "بُخارى" يقول: ﻣﻦ وقفَ ﻓﻲ صفِّنا ﻓﻬﻮ ﺁﻣﻦ!
فانقسمَ أهلُ المدينةِ ﺇﻟﻰ صَفَّينِ ﺍﺛﻨﻴﻦ:
ﺍلصَّفُّ ﺍﻷﻭَّلُ رفضَ، وأصرَّ على القتالِ دفاعاً عن الدِّماء، وذوداً عن الأعراض!
ﺃﻣﺎ ﺍلصَّفُّ ﺍلثَّاني فوافقَ على عرضِ الأمان خوفاً من بطش المغول!
عندها كتبَ "ﺟﻨﻜﻴﺰ ﺧﺎﻥ" إلى الصَّفِّ الثَّاني يقول لهم: إن أنتم ﺃﻋﻨﺘﻤﻮﻧﺎ ﻋﻠﻰ قتالِ ﻣﻦ ﺭﻓﺾ ﻣﻨﻜﻢ، ﻧﻮلِّكم ﺃﻣﺮ ﺑﻠﺪﻛﻢ، ونُمكِّنكُم من الحكم والسلطان!
فتواجه الفريقان، وجيش المغول على أبوابها، فكانت الغلبة لمن خانَ!
فلما انتصروا فتحوا للمغول الأبواب!
وكان أوَّل ما فعله "جنكيز خان" حين دخل المدينة أن سحبَ منهم السِّلاح، ثمَّ أمرَ جيشه بذبحهم، وقال قولته المشهورة: ﻟﻮ ﻛﺎﻥ يُؤمنُ ﺟﺎﻧﺒﻬﻢ ما ﻏﺪﺭﻭﺍ ﺑﺈﺧﻮﺍﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻨﺎ نحنﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ!
إن لم تنصُروا هذه المقاومة عقيدةً وديناً، فانصروها مصلحةً وسياسةً فإنها تُشغلُ عدوَّكم عنكم، فإنَّ العاقلَ إذا أرادَ أن يأمنَ شرَّ عدوِّه قوَّى من يُعاديه، أليس من البداهة أن يكون عدوّ عدوِّي صديقي؟! فما بالك لو كان عدوُّ عدوِّكَ بالأصلِ أخاكَ، وابنَ دينكَ وعقيدتكَ، ونصرتُه واجبةٌ عليكَ بلا مقابلٍ؟! فواللهِ لئن كُسِرتْ هذه المقاومة لا قدَّرَ الله فستذوقون على أيديهم ما ذاقه أهل غزَّة، وقد رأيتم الذي ذاقوه!
لا تلهثوا خلفَ سرابِ التَّطبيع، ووهم السَّلام، فإنَّهم أهل غدرٍ، يشحذون سكاكينهم وهم يُوقِّعون بالأقلام على وثائق السَّلام! وما أنتم في أعينهم إلا الذبيحة القادمة، والغنيمة التَّالية، ولن يتوقَّفوا عن العمل لأجلِ حلم دولتهم الكبرى التي تدخل ضمن حدودها بيوتكم وأوطانكم جميعاً!
من تأمنون؟!
القوم الذين فاوضوا اللهَ عزَّ وجلَّ في بقرة؟!
أم القوم الذين كانوا يذبحون النَّبيَّ الذي يُرسله اللهُ إليهم ثم يذهبون إلى أسواقهم ودكاكينهم كأنهم ما فعلوا شيئاً؟!
أتأمنون الذين نشروا زكريا عليه السَّلام بالمنشار، وقدَّموا رأس السَّيد الحصور يحيى عليه السَّلام مهراً لبغيٍّ؟!
أتأمنون الذين أوقدوا نار الفتن بين الأوس والخزرج أبد الدَّهر؟!
أتأمنون بني قينقاع الغادرين، أم بني النَّضير الماكرين، أم أهل خيبرٍ ناقضي العهود وحانثي الأيمان؟!
أتأمنون الذين أخبركم ربُّكم عنهم أنهم أشدُّ النَّاسِ عداوةً لكم؟!
أتأمنون الذين أخبركم قرآنكم عنهم أنهم ينقضون عهدهم في كلِّ مرَّةٍ؟!
قاتِلُوا بأيدي إخوانكم وإلا ستُقاتلون يوماً بأيديكم!
واحقِنوا دماء أهل غزَّة وإلا ستستيقظون يوماً لتجدوا دماءكم هي التي تُسفك!
اللهُمَّ إنِّي قد بلَّغتُ فاشهد!
أدهم شرقاوي / سُطور