الإدراك يُهيِّئ الإنسان منطقيًا لتقبّل حتميّات الواقع تحت مسمّى الوعي، ولكنه لا يمنحه الحصانة العاطفية والنفسية من تأثيرات وقوعها، وتلك الفجوة مخيفة بحد ذاتها..
" فإذا انتهوا من صلاتهم خرجوا خارج الكوخ لتناول الطعام على مائدةٍ من العشب الأخضر تحت ظلّةٍ دانيةٍ من الأغصان المتشابكة تتساقط عليهم قطع النور من فجواتها كأنها النٌَثار الفضٌَيّ اللامع."
من وصف المنفلوطي لشروق الشمس في رواية الفضيلة :
"حتى إذا برزت الشمس من خِدْرها وأخذت تنفض بيدها غبار الظلام عن وجه الأرض ، وتمسح جبين الطبيعة المكتئب بريشة أشعَّتها الذهبية."