لا تبحثوا عن الحُب، إبحثوا عن السند، عن مَن يحنُو مودة و يَدنو رحمه، عن ساتر العُيوب بما تحملُون من ميزات، عن الأمان الذي لا يعقبهُ خوف، عن الدفء الذي لا يتبعهُ برد، إبحثوا عمّن تتخطون معهُ عتبات الحُب إلى منزلة المودة والرحمه.”
"من يملك حياة مستقرة لا يملك وقتًا للمكر والمشاكل، مشغول بنفسه، مكتفٍ بما لديه.
أما من لا هدف له، فينشغل بحياة الآخرين ، نقدًا وتطفلا وسوء ظن وتتبعًا للأخطاء...
ابتعد عنهم، حتى لا يعكروا استقرارك"
غيروا أعتابكم ترزقون! أحيانًا لا يتأخر الرزق لأن الأبواب مغلقة… بل لأنك تقف كل يوم على نفس العتبة، بنفس العقل، ونفس الخوف، ونفس التردد. الإنسان يعتاد الأماكن حتى لو كانت تُطفئه، ويستأنس بالألم لأنه صار مألوفًا، بينما التغيير في ظاهره قلق… وفي باطنه ولادة جديدة. بعض الأرزاق لا تأتي إلا بعد خطوة شجاعة؛ تغيير فكرة، أو بيئة، أو طريقة نظر للحياة. فالله لا يفتح للواقف مكانه كما يفتح للساعي، ولا يُبدل حالًا أصر صاحبها أن يبقى كما هو. إنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حتّى يُغَيِّروا ما بِأنفُسِهِم
يارب وانت الوهّاب
هب لي نقله جذريه، فرصة، معجزة، فتح مبين
افتح لي ابواب يتغيّر بها مجرى حياتي إلى افضل واجمل حال،
واعطني من فيض كرمك وجودك أكثر مما اطلب واتخيل واسعى له،
أعلم انك على كلّ شيء قديره