سلطنة عمان تتحمل التكلفة البيئية بدون فوائد اقتصادية لممر مضيق هرمز.
الحقيقة أن ناقلات النفط هي سبب تلوث الشواطئ العمانية بل هي أي��اً سبب تلوث الحياة البحرية، على الرغم أن سلطنة عمان ليست مصدرة رئيسية للنفط.
أما التفاصيل فإن ناقلات النفط تسبب تلوثاً للشواطئ العمانية والحياة البحرية، حيث تتعرض مياهها وشواطئها لتسربات نفطية صغيرة النطاق غير قابلة للتتبع (unattributable spills) بشكل متكرر، غالباً من ناقلات النفط التي تغسل خزاناتها أو تفرغ مياه التوازن (ballast water) الملوثة عند وصولها للمياه العمانية الهادئة وقبل الدخول إلى الخليج العربي لتحميل النفط.
فما يُعادل ملايين براميل النفط سنوياً تُسكب في المياه العمانية من تفريغ مياه التوازن المتسخة وغسيل الخزانات، ويؤثر ذلك على الشواطئ العمانية والحياة البحرية كظهور بقع زيتية، ورمال ملونة، وكذلك على الطيور البحرية، والسلاحف، والشعاب المرجانية.كما أنها سبب رئيسي لحوادث ظهور نفوق الأسماك على الشواطئ العمانية التي تظهر بين الحين ��الآخر .
وتظل سلطنة عمان تعمل على تسهيل المرور الآمن في مضيق هرمز على الرغم من المخاطر البيئية والأمنية، وفي ظل عدم اهتمام الدول المصدرة للنفط والدول المستوردة له للتحديات التي تواجهها سلطنة عمان.