Marketer | born in November | hobbyist | cat fanatic | world tourist | history and biographies interest me | sun and sea lover | الحمدلله | اللهم احفظ لي عائلتي
لا حياة تُشابِه أخرى، ولا قصة تُماثِل غيرها، لكل إنسان مساره في هذه الحياة، وحكايته الخاصة، ومُعطياته المختلفة، ولكل امرئٍ أقداره المُقَدّرَة، وأرزاقه المكتوبة، وآجالهُ المُوثّقة، لا يستأخر عنها ولا يستقدم، وبمثل هذا الإيمان الواثِق ينبض القلب بطمأنينة ورِضا.
��ن طبائع الكرام "دَمح الزلّة" وهو أن يغضّوا الطرف -سماحةً- عن هفوات أحبابهم والمقرّبين منهم، فلا يدققوا كثيرًا، ولا يتوقفوا عند كل أمر، ويخلقون العذر، ويتغافلون، لأنهم يدركون أن لا أحد كامل، ويستحضرون:
"فإن يكن الفعل الذي ساء واحدًا
فأفعالهُ اللائي سرَرنَ أُلوفُ"
القلبُ يُبصِر ما لا تُبصِرهُ العين المُجرّدة، يحسّ ويشعر ويرى، وكلما كان القلب نقيّاً من الأكدار، خاليًا من الأقذاء، صافيًا من الشوائب؛ كانت رؤيته أصدَق وأدَقّ وأعمَق، تأمّل في قَوْل ربّ القلوب والبصائر:
"فإنّها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور"
فهد العريفي يرحمه الله سيرة رجلٍ عبر الزمن حاملاً الوطن في كفّيه
بعض الرجال لا تُكتب عنهم المقالات… بل تُروى عنهم الحكايات.
وحين نقترب من سيرة الشيخ فهد العريفي، نشعر أننا لا نتحدث عن مسؤولٍ عابر في مشهد الإعلام، بل عن فصلٍ كامل من تاريخٍ تشكّلت فيه الصحافة السعودية وهي تبحث عن صوتها وهيبتها ودورها.
جاء من حائل، من أرضٍ تعلّم أبناءها أن الرجولة موقف، وأن الكلمة عهد، وأن الفزعة ليست شعارًا بل سلوك حياة.
هناك تشكّلت ملامح رجلٍ يمشي واثقًا، قليل الكلام، كثير الفعل، كأنه يعرف منذ البداية أن الطريق لن يكون معبّدًا بالتصفيق، بل بالمطبات وال��حديات.
⸻
من وهج الصناعة… إلى جمر الكلمة
حين خرج من أروقة أرامكو لم يغادر النجاح، بل حمل معه درس الانضباط، وصرامة المؤسسة، واحترام التفاصيل الصغيرة.
لكنه اتجه هذه المرة إلى عالمٍ أكثر اضطرابًا؛ عالم الصحافة الذي لا يعترف إلا بمن يعرف كيف يوازن بين العاصفة والهدوء.
كان انتقاله أشبه بمحاربٍ يبدّل سلاحه:
من لغة الأرقام إلى لغة البشر، ومن هندسة المشاريع إلى هندسة الرأي العام.
وهنا بدأت الحكاية الحقيقية… حين دخل الإعلام لا باحثًا عن الضوء، بل صانعًا له.
⸻
اليمامة… حين وجد القبطان سفينته
حين تسلّم قيادة مؤسسة اليمامة الصحفية، لم تكن المؤسسة مجرد مبنى يضج بالحبر والمطابع؛ كانت سفينة تبحث عن ربان يعرف البحر وتقلباته.
أعاد ترتيب الأشياء كما يعيد الشاعر ترتيب قصيدته:
أعطى للكلمة هيبتها، وللمؤسسة روحها، وللعاملين فيها شعورًا بأنهم شركاء لا موظفون.
في زمنٍ كانت فيه الصحافة تقف على مفترق طرق، بين الورق القادم من الأمس والرقمية القادمة من الغد، اختار أن يقود بهدوء المحارب القديم؛ لا يرفع صوته، لكن قراراته كانت تتكلم عنه.
كان يعرف أن الصحيفة ليست مجرد عناوين عريضة، بل ضمير وطن، ومرآة مجتمع، ومسؤولية أمام التاريخ.
⸻
رجلٌ يكتب بالفزعة قبل الحبر
لم يكن فهد العريفي مجرد إداريٍ يوقّع القرارات، بل إنسانًا يرى في الإعلام واجبًا أخلاقيًا.
قلمه كان مغموسًا بحب الوطن؛ لا يكتب ليُقال إنه كتب، بل ليترك أثرًا ينحاز للنا�� ويصون المبدأ.
كان قريبًا من الجميع؛ من الصحفي الشاب الذي يبحث عن فرصة، إلى الكاتب المخضرم الذي يحمل همّ الكلمة.
وحين تُذكر الفزعة في المجالس الإعلامية، يمر اسمه كأنّه شاهدٌ على زمنٍ كان فيه الإعلام أقرب إلى رسالة منه إلى صناعة.
⸻
هيبة القائد… ودفء الإنسان
في حضوره كانت هناك مفارقة جميلة:
هيبة لا تُخيف، وابتسامة لا تُضعف القرار.
كان يعرف أن القيادة ليست صرامة فقط، بل قدرة على الإصغاء. وأن المؤسسة لا تُدار بالأوامر وحدها، بل بثقة متبادلة تصنع الولاء الحقيقي.
لذلك بقي أثره في الذاكرة أكثر من أثر المناصب.
فالمنصب يرحل، لكن الإنسان يبقى.
⸻
ما بعد الضوء… حيث تبقى السيرة
تمر السنوات، وتتغيّر الأسماء، وتذوب العناوين في أرشيف الصحف، لكن بعض الشخصيات تبقى كعلامات طريق.
فهد العريفي واحدٌ منها… رجلٌ عبر من أرامكو إلى الصحافة، ومن الإدارة إلى الذاكرة، ومن المنصب إلى الحكاية.
وكأن سيرته تقول لنا:
إن الوطن لا يحتاج كثيرًا إلى من يتحدثون عنه، بقدر ما يحتاج إلى من يعملون بصمتٍ لأجله.
⸻
خاتمة ملحمية
حين نقرأ مسيرته اليوم، نراها كملحمة رجلٍ حمل القلم كما يحمل الفارس سيفه؛ بحكمة، وبمسؤولية، وبإيمان عميق أن الكلمة ��لصادقة قد تغيّر أكثر مما تفعل الضوضاء.
رحل كثيرون… وبقيت آثارهم في السطور.
لكن فهد العريفي ترك شيئًا أبقى:
احترامًا يشبه الصمت النبيل، وذكرى تشبه الضوء الذي لا ينطفئ
ستُعلّمك الحياة -وأرجو أن لا يكون ذلك متأخرًا- أن المتعة تكمن في الطريق وليس في الوصول، وأنك بإمكانك صناعة سعادتك مما هو متوفّر بين يديك بدلاً من البحث عنها بعيدًا عنك، وأن العناية بالتفاصيل الصغيرة تُشكّل لوحة راحتك الكبيرة، وأن الرضا أعظم ما يستقرّ في القلب.
لاحظتُ أن هناك سِمَة مشتركة بين الناجحين ومَن يصلون إلى أهدافهم بيُسر، وهو أنهم مشغولون بأنفسهم إلى الحدّ الذي لا يمتلكون فيه وقتًا للالتفات إلى حياة غيرهم، منهمكون في بناء عوالمهم الخاصة، والارتقاء بذواتهم، وصناعة أمجادهم الشخصية، وهذا ما يرتقي بهم إلى العلياء.
@Markmanson Facts.
Self-care isn’t just candles and days off.
It’s doing the boring stuff even when you don’t feel like it.
Go to bed on time.
Do the work.
Say no.
Stick to your word.
That’s how future you gets taken care of...
One of our most important career decisions is who we marry.
People earn more—and are happier—if their spouses are dependable and hardworking. Conscientious partners give more support and model better habits.
We don't only benefit from our loved ones' strengths; we absorb them.
Bingeing TikTok reels may be hazardous to your well-being.
71 studies, >98k people: The more short-form videos teens and adults watched, the more they struggled with attention, self-control, and stress and anxiety.
Read a book. Watch a movie. Long live longform.
يا الله في هذا الفجر الجميل، اشغلني بعيبي عن عيوب الناس، وأصلح لي قلبي وعملي، واغفر لي ذنوبي كلها، ووفقني لما تحب وترضى، واجعل أيامي مفتاحًا لكل خير، واملأ قلبي نورًا وسرورًا، ولساني بذكرك مشغولًا، واجعل أثري صالحًا يبقى بعدي، وأحسن ختامي برضاك وجنتك.