المكتب السياسي المركزي يعقد اجتماعاً برئاسة الشيخ الأمين قيس الخزعلي @Qais_alkhazali ويؤكّد التمسك بالثوابت الوطنية والاستحقاقات الدستورية
عقد المكتب السياسي المركزي، اليوم، اجتماعاً برئاسة سماحة الشيخ الأمين قيس الخزعلي، جرى خلاله بحث مجمل التطورات السياسية على الساحة الوطنية والاستعدادات للمرحلة المقبلة، في إطار التأكيد على أهمية الالتزام بالمسؤولية الوطنية، وترسيخ العمل السياسي المنضبط بالثوابت الدستورية والمصلحة العليا للبلاد.
وبارك المكتب لملاكات وجماهير الحركة نجاح انتخابات مجلس النواب العراقي بدورته السادسة، مثمّناً الجهود المبذولة والمشاركة الواسعة في هذا الاستحقاق الوطني، كما هنّأ حركة الصادقون بحصولها على (28) مقعداً نيابياً، مشيراً إلى أن هذه النتائج تعكس حجم الثقة الشعبية بالمشروع السياسي للحركة، وما يحمله من رؤية إصلاحية وخدمية تهدف إلى تلبية تطلعات المواطنين وتعزيز الاستقرار.
��ناقش المجتمعون الخطة المستقبلية للمكتب السياسي، وآليات تطوير العمل التنظيمي والسياسي والإعلامي بمختلف المستويات، فضلاً عن الاستعداد المبكر والفاعل للانتخابات المحلية المقبلة بوتيرة أعلى ورؤية أكثر شمولية، مع التأكيد على أهمية الاستمرار في تقديم أفضل الخدمات للمواطنين، وتعزيز قنوات التواصل المباشر معهم، وترسيخ القيم الإسلامية والوطنية بما يسهم في دعم التماسك المجتمعي والنهوض بالواقع الخدمي في مختلف المحافظات.
كما أكّد الاجتماع على ضرورة الارتقاء بمستوى التنظيم السياسي النخبوي في مختلف التخصصات، والعمل على تنمية الكفاءات الوطنية، وتعزيز دور المرأة في العمل السياسي والاجتماعي، وتوسيع مساحة مشاركة الشباب ولا سيّما في الوسط الطلابي، باعتبارهم الركيزة الأساسية في بناء حاضر العراق ومستقبله.
وفي ختام الاجتماع، شدّد المجتمع��ن على أهمية الدور الذي تضطلع به حركة الصادقون في المشهد السياسي العراقي، والسعي للإسهام في تشكيل الحكومة المقبلة ضمن الأطر الدستورية والقانونية، وبما ينسجم مع التوقيتات المحددة في الدستور ويحفظ توازن العملية السياسية واستقرارها.
كما أكّدوا في الوقت ذاته على ضرورة انسجام القرار الحكومي مع المواقف المبدئية والثابتة للشعب العراقي حيال قضايا الأمة العادلة، وبما يعكس التزام العراق بتاريخه ومكانته ودوره الإقليمي والإنساني، ودعمه لحقوق الشعوب في الحرية والكرامة وتقرير المصير وفقاً للمواثيق الدولية والقيم الإنسانية العامة.
وأشار المجتمعون إلى أهمية أن تقوم السياسة الخارجية العراقية على أسس الاستقلالية والسيادة الوطنية، وعدم الرضوخ لأي ضغوط تمسّ إرادة الشعوب أو تتعارض مع مصالح البلاد العليا، مؤكدين ضرورة تغليب منطق العدالة والحق في مختلف المواقف الإقليمية والدولية، والعمل على أن يكون العراق صوتاً متزناً ومسؤولاً في الدفاع عن القضايا الإنسانية، وبما يعزز مكانت�� الإقليمية والدولية، ويكرّس حضوره الداعم للاستقرار والسلام القائم على العدالة والاحترام المتبادل بين الشعوب.
الشيخ قيس الخزعلي: الاستجابة للضغوط الامريكية هو تنازل عن القرار الوطني
وتفريط بارادة الشعب والسكوت يعني اعلان وفاة الديمقراطية العراقية رسميا
#الشيخ_الخزعلي#قيس_الخزعلي#عصائب_اهل_الحق
الفوضى في سوريا حالياً ماهي الا ايام قليلة وستعلن اسرائيل نفوذها الجديد بالشرق الاوسط
العميل الجولاني سيسلم دمشق على طبق من ذهب انتظروا ما هي الا ايام معدوده
#سوريا_الان#السويداء_الان#الجولاني#العشائر