ماذا لو كانت الراهبة الفرنسية تُهان في الأشرفية بلبنان لا في القدس؟ وماذا لو كان ركام المسجد الكبير في بنت جبيل بتاريخ يتجاوز أربعة قرون، يمثل إرث ماروني عريق؟ ولماذا يستفز العالم مشهد تحطيم تمثال للسيد المسيح على يد جندي إسرائيلي، بينما يمر خبر إبادة 94% من مساجد غزة كأنه تحديث عابر في نشرة الطقس؟ هل دمار مئات المساجد من جنوب لبنان إلى غزة ��فتقر إلى الكثافة الأخلاقية التي تستدعي الغضب؟ هل نحتاج أن نستعير مقدّسات الآخرين كي نُقنع العالم أننا تستحق الحياة؟ الجندي الذي يبصق على رجال الدين في القدس والمستوطن الذي يتطلع لابتلاع أوقاف الأرمن، هو ذاته الذي ينسف مسجد بنت جبيل ويمحو النسيج العمراني لقرى كاملة مثل بليدا ومروحين.. وهو للدهشة كمان نفسه الذي يهرع إليه بعض السُذّج المتهافتين على التطبيع والمدفوعين بحسابات داخلية ضيقة في لبنان نحو السلام مع إسرائيل. هؤلاء يغفلون بنية الاستعمار الاستيطاني التي ترى في الجميع من سنة وشيعة ودروز ومسيحية - مجرد فائض ديموغرافي قابلًا للإزاحة متى تعارض مع مشروعها. والآلة التي تهين الرموز الدينية (شو ما كان هالدين) وتعيد تشكيل المكان بالقوة، لا ولن تمنح المتعاونين أي حصانة.. على العكس، تعاملهم كأدوات مؤقتة أو أحذية استيطانية ضمن منظومة توسع تُستبدل فور انتهاء الدور.. إسرائيل شرّ مطلق على كل دين ومذهب وانتماء، إسرائيل شرّ مطلق.
في مثل هذه الايام نحتاج الى #اخبار من شانها رفع معنويات الناس، تفتح قنوات الاخبار تجدها اشبه بالحسينيات يوم عشوراء كل حدى يلطم و ولول على ليلاه..
#ايران#الخليج#الحرب_على_إيران#IranWar
#مشهد قاسي للغاية يجب أن يراه العالم أجمع
لحظة قيام مستوطن اسـ،،رائيـ ـلي بدهس فتاتان من فلسطين المحتلة أثناء ذهابهم للمدرسة لمجرد التسلية !!😱😭💔💔🔻
انشروا… لا تتركوا الحقيقة تُدفن بصمت.
#انقذوا_اطفال_غزة#انقذوا_ما_تبقى_في_غزة
الاحتلال الإسرائيلي اجتاح جنوب لبنان عام 1978 وقتل نحو ألفين مدني وشرّد قرابة 250 ألف لبناني في عملية الليطاني، قبل ثورة إيران 1979 وقبل تأسيس حزب الله؛ ثم اجتاح بيروت والجنوب عام 1982 واستمر وجوده حتى عام 2000. هذا الخراب الممنهج وتهجير الأهالي سبق كل الذرائع اللاحقة. تذكير: الاحتلال واقتلاع الناس من بيوتهم هو ما يولّد الفصائل المسلحة، لا العكس. التدمير نهج إسرائيلي ثابت لا تغيّره موجات ا��تطبيع، ولا تغطّيه تغريدات تجهل ألف باء التاريخ.