-اللهم من أراد بلادنا ومقدساتنا بسوء، فاجعل الدائرة عليه، وخذه واخذله، واقطع دابره، ولا تُبقِ له باقيةً.
-واجعلها آمنة مطمئنة مستقرة، وأسبغ علينا نعمك ظاهرةً وباطنة، وسائر بلاد المسلمين، يا رب العالمين.
أقرب الأبواب الموصِلة إلى الله عزوجل؛ إظهار الافتقار إليه.
أن تُظهر فقرك وحاجتك إليه جل وعلا، وهذا والله عَيْن سعادة العبد، وهذا شأن الخُلَّص مِن عباد الله عز وجل، أن تظهر افتقارَك إلى الله تعالى بقلبك ولسانك وجوارحك.
هذا الإظهار من أعظم ما يحبه الله سبحانه وتعالى، ولذا كان قول العبد: (لا حول ولا قوة إلا بالله) كنزًا من كنوز الجنة، كما أخبر بهذا النبي ﷺ، هذه كلمةٌ عظيمة فيها تصريح العبد بافتقاره إلى الله جل وعلا، وأنَّ ربه هو الغني الحميد.
فمهْما كُنت مُفتقرًا إلى الله عز وجل فاعلَمْ أنك على خيرٍ عظيمٍ، تفتقر إلى الله تعالى بل تُظهر هذا الافتقار بكُلّ حَناياك وجوارحك؛ فقلْبُك ينطق بالافتقار إلى الله جل وعلا، هو منعقدٌ على أنَّ الإنسان ليس منه شيءٌ ولا إليه شيءٌ، وأنَّ الأمر كله بالله، ويجب أن يكون لله؛ هذا ما يجب أن ينعقد عليه قلبك في كل لحظةٍ من لحظات حياتك.
وكذلك أن تظهر هذا الافتقار بلسانك، ولذا كان من دعاء النبي ﷺ-كما عند أبي داوُد وغيره- وهو من دعاء المكروب أن يقول العبد: «اللِّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو, فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأصْلح لي شأني كُله، لَا إِلَه إِلَّا أَنْت»؛ «فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ» لماذا؟ لأن الإنسان لو وُكِل إلى نفسه فإنه سيَضيع، سَيَتِيهُ في ظلامٍ دَامِسٍ، فليس له أملٌ في النجاة قطّ إلا بأن يتولاه الله، وأن يكون في حفظه وكَلاءته ورعايته وهدايته جل وعلا؛ فيَلْهَج لسانك بالحوقلة، تقول: (لا حول ولا قوة إلا بالله)، تبرَأ إلى الله من حولك وقوتك إلى حوله وقوته سبحانه وتعالى، تُعلِن أنك لا تملك شيئًا لنفسك وأن الأمر كله لله.
وأيضًا أن تظهر الافتقار إلى الله عز وجل بجوارحك، وذلك بأن تجتهد في عبادة الله تعالى، ومن أعظم ما يُظهر الافتقار: عبادة الصلاة، ولاسيما الركوع، وأعظم منه السجود؛ فالركوع تعظيم لله، والسجود ذُلّ بين يديه، وكلاهما افتقار إلى الله عزوجل، فأكثِرْ من الصلاة، وأكثِر من الركوع، وأكثِر من السجود؛ فإنَّ هذا وسيلةٌ مُرضِيةٌ لربك سبحانه وتعالى عنك، والله المستعان.
- شرح العقيدة #الطحاوية I أ.د. #صالح_سندي.
ما أكذب شعارات الحوثي وإيران وأذنابهاحين يتاجرون بالقضية الفلسطينية؛ يرفعون راية الأقصى بألسنتهم، ثم تمتد صواريخهم ومسيراتهم إلى مكة والمدينة، ويستهدفون الآمنين في المملكة العربية السعودية.
فالشعارات لا تُخفي حقيقة الأفعال، ولا تُجمّل عدوانًا يستهدف بلاد الحرمين وأمن المسلمين
لا يجوز أن تُحدث الناس بما صنعت من المحرم أو ترك الواجب لأن هذا بينك وبين الله عز وجل فإذا كان الله قد من عليك بالستر وسترك عن العباد فلا تحدث أحداً بما صنعت إذا تبت إلى الله.
📖 (شرح رياض الصالحين ج1ص88) #ابن_عثيمين
آذتني صورة مصممة بالذكاء الاصطناعي
توضح اجتماع رجال كثيرين يجلسون في حلقة علم خلف باب أمنا عائشة -رضي الله عنها-
وهي تشرح لهم درسا علميًا !!
وهذا كذب صريح وتزوير للحقائق
واختلاق المشاهد الخيالية ونسبتها للصحابة باب رحب للهلاك والافتراء عليهم ..
والثابت عن أمنا عن عائشة -رضي الله عنها-
أن الرجل إذا أراد أن يسألها عن شيء يخص النبي ﷺ
طَرَق الباب وسأل سؤاله فتجيبه من وراء الباب الذي كان داخل المسجد .. ولم يكثر ذلك عنها أيضًا.
فهذه الصورة المنتشرة (كذب) صريح
��ن أمنا عائشة -رضي الله عنها- وحشرنا معها.
«وَاعْلَمْ أَنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ»، الفَرَجَ : انكشاف الشدة والكرب، فكلما اكتربت الأمور فإن الفرج قريب، لأن الله عز وجل يقول في كتابه:﴿ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾.
شرح الاربعين النووية لابن عثيمين
⭕️ ثمَّة أصول خمسة مَن فَهِمها وأحسن إدراكها فسَيَفهم -بعون الله- التَّوحيد الذي أرسل الله به رُسله، وأنزل به كُتبه، كما سيفهم ضده وهو الشرك.
هذه الأصول الخمسة هي:
أولًا: معرفة حقيقة التَّوحيد وأقسامه.
ثانيًا: معرفة الشرك الذي جاء النهي عنه، وتتبُّع موارده في النصوص، وفَهْم المراد من تلكم الأدلة.
ثالثًا: معرفة حال المشركين الذين بُعث فيهم نبينا محمد ﷺ على أيّ حال كانوا، وما السنة التي أجراها رسول الله ﷺ فيهم.
رابعًا: معرفة الفرق بين توحدَي الربوبية والألوهية، فإن هذا من أكثر الأسباب التي أوقعت كثيرًا من الناس في اللَّبس في هذا الباب.
خامسًا: معرفة معنى العبادة، ما هي العبادة التي إذا توجهت بها إلى الله عز وجل كُنت موحدًا؟ وإذا توجهت بها لغيره كنت مشركًا.
○ إذا فهمت هذه الأصول الخمسة فإني ضامنٌ لك -إن شاء الله- أنك فهمت التًّوحيد فهمًا صحيحًا.
- #مجالس_العقيدة I أ.د. #صالح_سندي.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
فمن الناس من يغتاب موافقةً لجلسائه وأصحابه وعشائره ، مع علمه أن المغتاب بريء مما يقولون ، أو فيه بعض ما يقولون ، لكن يرى أنه لو أنكر عليهم قطع ال��جلس واستثقله أهل المجلس ونفروا عنه ، فيرى موافقتهم من حسن المعاشرة وطيب المصاحبة وقد يغضبون فيغضب لغضبهم فيخوض معهم
ومنهم من يخرج الغيبة في قوالب شتى تارة في قالب ديانة وصلاح !
فيقول: ليس لي عادة أن أذكر أحدًا إلا بخير ، ولا أحب الغيبة ولا الكذب ، وإنما أخبركم بأحواله ! ويقول : والله إنه مسكين ، أو رجل جيد ، ولكن فيه كيت وكيت !
وربما يقول: دعونا منه ، الله يغفر لنا وله، وإنما قصده استنقاصه وهضمًا لجنابه !
ويخرجون الغيبة في قوالب صلاح وديانة ، يخادعون الله بذلك ، كما يخادعون مخلوقًا ، وقد رأينا منهم ألوانًا كثيرة من هذا وأشباهه.
ومنهم من يرفع غيره رياء فيرفع نفسه ! فيقول: لو دعوت البارحة في صلاتي لفلان ، لما بلغني عنه كيت وكيت ، ليرفع نفسه ويضعه عند من يعتقده !
أو يقول: فلان بليد الذهن قليل الف��م وقصده مدح نفسه ، وإثبات معرفته وأنه أفضل منه
ومنهم من يحمله الحسد على الغيبة فيجمع بين أمرين قبيحين : الغيبة والحسد
وإذا أثنى على شخص أزال ذلك عنه بما استطاع من تنقصه في قالب دين وصلاح ، أو في قالب حسد وفجور وقدح ، ليسقط ذلك عنه
ومنهم من يخرج الغيبة في قالب تمسخر ولعب ليضحك غيره باستهزائه ومحاكاته واستصغار المستهزأ به.
ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب ، فيقول: تعجبت من فلان كيف لا يفعل كيت وكيت؟!
ومن فلان كيف وقع منه كيت وكيت؟ وكيف فعل كيت وكيت؟ فيخرج اسمه في معرض تعجبه.
ومنهم من يخرج الاغتمام ، فيقول: مسكين فلان ، غمني ما جرى له وما تم له ، فيظن من يسمعه أنه يغتم له ويتأسف وقلبه منطو على التشفي به ولو قدر لزاد على ما به ، وربما يذكره عند أعدائه ليشتفوا به !
وهذا وغيره من أعظم أمراض القلوب والمخادعات لله ولخلقه.
ومنهم من يظهر الغيبة في ق��لب غضب وإنكار منكر ، فيظهر في هذا الباب أشياء من زخارف القول وقصده غير ما أظهر ، والله المستعان .
🔖مجموع الفتاوى (28/237)
الوطن
نعمة عظيمة لا يعرف قدرها إلا من فقدها ..
ومن كانت (الكويت) بلده فهو في نعمة نادرة ..
ونِعَم الله
تستوجب دوام الدعاء له جل في علاه
أن يحفظها ويرعاها .. ويوزعنا شكرها.
لنتعاضد في الدعاء لوطننا الغالي ..
و ما ضر المسك معاوية عطره ، أن مات من شمه الزبال والجعل
أجمعت الأمةعلى تعديل الصحابة دون استثناء .. و لم يخالف في ذلك إلا شذوذ من المبتدعة
. انظر حول عدالة الصحابة : الاستيعاب لابن عبد البر (1/19) و فتح المغيث (3/103) و شرح الألفية للعراقي (3/13-14) والإصابة (1/9) و مقدمة ابن الصلاح (ص 147) والباعث الحثيث (ص 181-182) وشرح النووي على صحيح مسلم (15/149) والتقريب للنووي (2/214) والمستصفى للغزالي (ص 189-190 ) وفي غيرها من الكتب .
ذكر النووي في شرح صحيح مسلم (8/231) و ابن القيم في زاد المعاد (2/126) أن معاوية رضي الله عنه من مسلمة الفتح ، أي أنه أسلم سنة ( 8 هـ ) ، في حين ذكر أبو نعيم الأصبهاني كما في معرفة الصحابة (5/2496) و الذهبي كما في تاريخ الإسلام - عهد معاوية - ( ص 308) أنه أسلم قبيل الفتح .
ومرد الاختلاف بين المصادر حول تاريخ إسلام معاوية رضي الله عنه يعود إلى كون معاوية كان يخفي إسلامه ، كما ذكر ذلك ابن سعد في الطبقات (1/131) ، وهو ما جزم به الذهبي ، حيث قال : أسلم قبل أبيه في عمرة القضاء أي في سنة ( 7 هـ ) وبقي يخاف من الخروج إلى النبي صلى الله عليه وسلم من أبيه .. وأظهر إسلامه عام الفتح . انظر : تاريخ الإسلام عهد معاوية ( ص 308) .
وبعد هذا هل يبقى مطعن في معاوية رضي الله عنه من كونه من مسلمة الفتح وليس في ذلك مطعن - . وإن سلمنا بأنه من مسلمة الفتح ؛ فهل هذا يقلل من شأن صحبته رضي الله عنه
معاوية رضي الله عنه كان من كتاب الوحي ، و من أفضل الصحابة و أصدقهم لهجة و أكثرهم حلماً فكيف يعتقد أن يقاتل الخليفة الشرعي و يهرق دماء المسلمين من أجل ملك زائل ، و هو القائل : وا��له لا أخير بين أمرين ، بين الله و بين غيره إلا اخترت الله على سواه . سير أعلام النبلاء للذهبي (3/151) .
وقد أفرد ابن أبي الدنيا وأبو بكر بن أبي عاصم تصنيفاً في حلم معاوية رضي الله عنه ، ولعل هذا من بركة دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاوية . انظر : تاريخ الإسلام للذهبي عهد معاوية ( ص 315)
روى الترمذي في فضائل معاوية أنه لما تولى أمر الناس كانت نفوسهم لا تزال مشتعلة عليه ، فقالوا كيف يتولى معاوية و في الناس من هو خير مثل الحسن و الحسين . قال عمير و هو أحد الصحابة : لا تذكروه إلا بخير فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم اجعله هادياً مهدياً و اهد به . رواه الإمام أحمد في المسند (4/216) و صححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (3/236) . و زاد الإمام الآجري في كتابه الشريعة (5/2436-2437) لفظة : ( ولا تعذبه ) . إسناده صحيح .
و أخرج الإمام أحمد ، عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم علم معاوية الكتاب و قه العذاب . فضائل الصحابة (2/913) إسناده حسن .
و أخرج أبو داود و البخاري في ا��أدب المفرد من طريق أبي مجلز قال : خرج معاوية على ابن الزبير و ابن عامر ، فقام ابن عامر و جلس ابن الزبير ، فقال معاوية لابن عامر : اجلس فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أحب أن يتمثل له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار . سنن أبي داود (5/398) و الأدب المفرد (ص 339) ، الشريعة للآجري (5/2464) .
و أخرج ابن كثير في البداية والنهاية بسند صحيح ، أن معاوية رضي الله عنه ، كان إذا لقي الحسن بن علي رضي الله عنهما قال : مرحباً بابن رسول الله وأهلاً ، و يأمر له بثلاثمائة ألف ، و يلقى ابن الزبير رضي الله عنه فيقول : مرحباً بابن عمة رسول الله وابن حواريه ، ويأمر له بمئة ألف . البداية والنهاية (8/137) .
و أخرج الآجري عن الزهري قال : لما قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه و جاء الحسن بن علي رضي الله عنهما إلى معاوية ، فقال له معاوية : لو لم يكن لك فضل على يزيد إلا أن أمك من قريش و أمه امرأة من كلب ، لكان لك عليه فضل ، فكيف و أمك فاطمة بنت رسول صلى الله عليه وسلم ؟! . أنظر كتاب الشريعة (5/2469-2470) إسناده حسن .
و فضائل معاوية رضي الله عنه كثيرة ثابتة عموماً و خصوصاً ، فبال��ضافة إلى ما ذكرت ، أورد شيئاً منها ..
فأما العموم .. فلما رواه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً ( لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولانصيفه ) .
وأهل العلم مجمعون قاطبة على أن معاوية من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا شك أنه داخل في عموم هذا النص ، فمن سبه أو طعن فيه آثم بلا ريب بل سب الصحابة رضي الله عنهم من الكبائر .
وأما خصوصاً .. فلما رواه مسلم من حديث ابن عباس قال : كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فتواريت خلف باب ، فجاء فحطأني حطأة وقال : اذهب وادع لي معاوية ، قال : فجئت فقلت هو يأكل ، قال : ثم قال لي : اذهب فادع لي معاوية ، قال : فجئت فقلت :هو يأكل فقال : لا اشبع الله بطنه