يطالب #أحمد_السيد بتجديد الخطاب الديني ليكون أكثر تركيزا على معرفة السبيل المجرمين "المعاصرين" واتخاذ الموقف الشرعي منهم
ويحق للقارئ أن يسأل #أحمد_السيد عن سبب تجنبه، بل وتحذيره من التعريف بسبيل المجرمين السابقين واتخاذ موقف شرعي منهم!
فالجويني الذي قال (عياذا بالله): "إن ﷲ يعلم الكليات، لا الجزئيات" أليس مجرما؟!
أم الغزالي، الذي وصل درجة الإمامة في علوم السحر، حتى بلغ فيها ما لم يبلغه غيره، أليس مجرما؟!
أم الباقلاني، الذي قال بوقوع الأنبياء بالكبائر والصغائر، بل وجوّز أن يكون في عصر النبي ﷺ (أو بعده) من هو خير من النبي ﷺ! أليس مجرما يا #أحمد_السيد!
العجيب أن #أحمد_السيد لا يرفض فقط تبديعهم هذه الشخصيات المجرمة، بل يرفض حتى تضليلهم، رغم ما وقعوا فيهم من العظائم
أقول: هذا ما تستوجبه التربية #الحركية، مراعاة للمصالح #السياسة وحرصا على ت��اسك #الجماعة: "نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه"
#البناء
#البناء_المنهجي
#��لمني
@ahmadyusufals