دموع ذلك الشاب الإفريقي واستناده برأسه على جدار المسجد النبوي هي ثمرة سنين عُمر النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وحصاد حياته، هل كان يدري سفهاء مشركي مكة وهم يستهزئون بذلك الرجل النبيل، أنه بعد قرون سيؤمن له شاب أفريقي من صحراء أفريقيا، ويأخذه الشوق نحو مسجده، ويسكب عنده العبرات!
الخوف على الذرية مِن فتن الدنيا؛ يَدفعك إلى إصلاحِ نفسك أولًا؛ لأنّه أساس صلاح الأبناء.
قال سعيد بن المسيّب لابنه ذات يوم : "لأزيدنّ في صلاتي من أجلك يا بُنيّ، رجاء أن أُحْفَظَ فيكَ، ثم تلا قول اللّٰه : "وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا"