في الذكرى الحادية عشر لبيعة مولاي خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – نستذكر نعم الأمن والوحدة الوطنية، والتلاحم الراسخ بين القيادة الحكيمة والشعب السعودي، ودوره الريادي المقدر عالمياً في خدمة الإسلام والمسلمين، والعناية بالحرمين الشريفين، ون��ر منهج الوسطية والاعتدال. سنواتٌ ذهبية قادها الملك القوي الحازم، وسانده سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حتى غدت المملكة دولةً مؤثرة عالميًا وصاحبة دور فاعل في نشر السلام والاستقرار والتقدم في مختلف المجالات.
حفظ الله قيادتنا، وأدام على وطننا عزّه وتقدمه.
#ذكرى_البيعة_الحادية_عشر
دام عزك ياوطن انطلاقًا من رؤية طموحة جعلت الاستثمار في الإنسان ركيزةً أساسية للتنمية تأتي رعاية سمو سيدي ولي العهد - يحفظه الله - لمؤتمر مبادرة القدرات البشرية في نسخته الثالثة تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وما ي��رسّخ مكانة المملكة عالميًا من أجل بناء الوطن والمواطن و صناعة الفرص وبناء القدرات.
#HCI2026
#TheHumanCode
#رؤية_السعودية_2030
قال الامام المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله
في ستة أصول عظيمة :
عن السمع والطاعة لولاة الأمر :
“ صار هذا الأصل لا يعرف عند
أكثر من يدعي العلم، فكيف العمل به “
وصدق المجدد فكيف لو رأى زماننا
ممن اشتهر بالعلم والمؤلفات والدعوة
ولا يوصي بهذا الأصل بل يلمز من يوصي به
#ملتقى_القيم_الإسلامية رسالة وطنية سامية تعكس اهتمام القيادة بترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز منهج الوسطية والاعتدال.
تقدير واعتزاز بدعم سمو أمير الرياض، وإشادة بجهود معالي وزير الشؤون الإسلامية في قيادة وتنظيم هذا الملتقى المؤثر.
#ملتقى_القيم_الإسلامية#الوسطية#الاعتدال#الرياض #رؤية_ال��عودية_2030
#فيديو
أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أن الوزارة، وبتوجيهات القيادة الرشيدة – أيدها الله – ماضية في أداء دورها في تعزيز القيم الإسلامية وترسيخها في المجتمع.
جاء ذلك خلال كلمة معاليه في حفل #ملتقى_القيم_الإسلامية الأول بمدينة الرياض.
صاحب المعالي الشيخ الدكتور . عبداللـطيف آل الشيـخ
وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
الرسول ﷺ هو قدوتنا وليس سيد قطب أو عصابات التكفيريين الإرهابيين والإخوانيين المفسدين والسروريين المجرمين.
دعوى أن دولتنا السعودية تنسق مع المنهج الظلامي الإخواني دعوى صفيقة ظاهرة البطلان ، يصدق عليها أن يقال لقائلها : إنك تكذب وتعلم أني أعلم أنك تكذب ، وأن العقلاء يعلمون أنك تكذب.
الدولة السعودية بولاة أمرها وعلمائها تحارب الفكر الإرهابي الظلامي أيا كان مصدره ، وفي أي مكان وقع محاربة صادقة شاملة منطلقة من مبدأ ثابت لا من مصالح متحولة
من العلامات على السلفيين والمنحرفين في أيامنا:
*كل الفرق المنحرفة والاتجاهات الباطلة دينهم الكذب على من يخالفهم والكذب لمن يوافق��م
أما السلفيون فليس عندهم إلا الصدق لا يكذبون لمن يحبون ولا يكذبون على من يبغضون .
*كل الفرق المخالفة يرون مهاجمة السعودية دينا صالحا وخلقا عاليا ومن ظنوه أو علموه يهاجم السعودية أحبوه وعظموه ووصفوه بأنه لا يخاف في الله لومة لائم
أما السلفيون فيعلمون أن السعودية دولة تقيم التوحيد وتنصر السنة وهذا أهم الأمور ويدركون أن السعودية نصيرة الحق والدين ودرع أهل السنة ويدعون لها أن يزيدها الله خيرا ويعينها على اجتناب مالا خير فيه ويقفون في وجه أعدائها
الذي عليه السلفيون قاطبة عبر التاريخ إلى يومنا هذا ويدعون إليه لخصه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى وذكره شيخ الإسلام ابن القيم رحمه الله في بدائع الفوائد حيث قالا رحمهما الله : " ومن تدبر أحوال العالم وجد كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك فسببه مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم والدعوة إلى غير الله، ومن تدبر هذا حق التدبر وجد هذا الأمر كذلك".
فمن أراد الصلاح و الإصلاح والعز للأمة فليحرص في نفسه على تحقيق كمال التوحيد ما استطاع ، وليجتهد في عبادة الله ، وليطع الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، ومن أمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بطاعته في غير معصية ، وليلزم أهل هذا الطريق ليكون صالحا ، وليدع إلى توحيد الله ، وإخلاص العبادة لله ، وتجريد الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإ��ى طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وطاعة ولاة الأمور المسلمين في غير معصية الله حتى يكون مصلحا.
وكن أيها المسلم والمسلمة على يقين أن هذا طريق الصلاح والإصلاح والعزة والتمكين.