من المبكر جدا الحديث عن فشل هجوم مليشيا الحوثي على مأرب،ففيه تسطيح للصراع وإضعاف للموقف الميداني،وعودة للتقاعس.
يجب أن يستمر البناء على حالة التقارب التي شكلها اصطفاف مختلف الأطراف المناهضة لمليشيا جماعةالحوثي وتلافي أخطاء وقصور الماضي في أداء مؤسسات الدولة والأحزاب ودور السعودية
انتهت أعمال لجنة المعاينة دون العثور على الأستاذ محمد قحطان. وبذلك لم يتغير جوهر القضية، فما زال السؤال السياسي والحقوقي قائما: أين محمد قحطان؟
لا يمكن الانتقال إلى أي نقاش آخر قبل الحصول على إجابة واضحة وموثقة عن مصيره. فالمسؤولية ما تزال قائمة على جماعة الحوثي بصفتها الجهة التي اختطفته، وهي مطالبة بالكشف عن مكانه أو الإفراج عنه، ولا يكفي أي حديث لا يجيب عن هذا السؤال بصورة مباشرة.
حتى يتحقق ذلك سيظل ملف الأستاذ محمد قحطان مفتوحا، وسيظل السؤال الذي لا يمكن تجاوزه هو: أين محمد قحطان؟
الرئيس أردوغان:
— طرحت قضية غزة في قمة الناتو بإصرار وشددت عليها ويجب إحلال السلام والهدوء في غزة بأقرب وقت.
— استمرار "بايكار" في تلقّي طلبيات من مختلف أنحاء العالم يعني أن طائراتنا المسيرة أثبتت مكانتها عالميا.
— إن كانت لدى البعض قباب مختلفة فنحن لدينا "القبة الفولاذية" وهذا المشروع يعد من أبرز عناصر القوة للناتو.
https://t.co/iEQ1IjIMr8
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ختام قمة الناتو:
— أتممنا بنجاح قمة الناتو التي نظمناها في بلادنا للمرة الثانية بعد 22 عاما، وفي عاصمتنا للمرة الأولى.
— مشاركة كل الدول الحلفاء بالقمة على مستوى القادة يعد دليلا جديدا على الثقة بتركيا وعلى المكانة المرموقة لدبلوماسيتنا.
— هذه القمة التاريخية التي استضفناها انعقدت في وقت يواجه فيه الأمن الأوروبي الأطلسي تحديات كبيرة وستسهم في رسم ملامح مستقبلنا المشترك.
https://t.co/iEQ1IjIMr8
فوكس نيوز: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتميز عن بقية قادة الناتو، إذ يبدو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكثر قربًا منه مقارنة بباقي زعماء الحلف، مشيرةً إلى أن قبول ترامب للتواصل الجسدي معه يعكس قوة العلاقة بينهما.
لعب منتخب #مصر بثقةعالية وندية،وقدم مباراةكبيرة بكل المقاييس
أذاق المنتخب الأرجنتيني الهزيمة المبكرة بتقدم مستحق بهدفين،قبل أن يعود الأرجنتيني ويعادل النتيجةويخطف الفوز3-2 وسط شكوك تحيز الحكم لصالح الأرجنتين،خاصةبعدم احتسابه ضربةجزاء لصالح محمد صلاح
تهانينا لمصر منتخبها الكبير
سبعة يوليو (1994) حصيلة مشتركة للتعنت السياسي وإقصاء الشركاء والمراهنة على القوة، وسيستمر بالتكرر ما لم تصل الأطراف السياسية والقوى العسكرية والاجتماعية والجهوية إلى قناعة بضرورة التعايش والتعددية والشراكة في السلطة والثروة والتداول السلمي للسلطة. #اليمن
الشوط الأول:
🇪🇬 مصر 1-0 الأرجنتين 🇦🇷
يا حبيبتي يا مصر... 🇪🇬❤️
ما هذا الجمال؟
ما هذا الدلال؟
ما هذا الحارس(مصطفى شوبير) ؟
ما هذه الجرأة؟
ما هذه الروح؟
ما هذا السيناريو؟
ما هذا الشوط الأول؟
أداء بطولي بكل ما تحمله الكلمة من معنى أمام بطل العالم.
منتخب يلعب بشجاعة، وينافس دون خوف، ويؤمن بحظوظه حتى آخر لحظة.
مهما كانت نتيجة المباراة، فإن ما قدمه منتخب مصر في هذا الشوط يستحق كل الإشادة والتقدير. 👏🇪🇬
كرة القدم لعبة رجال
مقالي: الحوثي في حفرة الأرنب
كتبَ أحدُ المتسائلين: لماذا لا يَحسمُ السعوديون وضعَ اليمن وينهونَ جماعةَ الحوثي؟
الحقيقةُ أنَّه بعدَ سنواتٍ طويلة من متابعة هذا الملف يُمكنُني القول إنَّ قضيةَ الحوثي تشبه «جحرَ الأرنب»؛
كلَّما ظننتَ أنَّك وصلتَ إلى حقيقتِها اكتشفتَ طبقةً أخرى من أنفاقِ العلاقاتِ والتَّحالفاتِ القبليةِ والإقليمية.
الاستنتاج الأولي يبدو بسيطاً، لكنَّه واقعي، الحوثي حالةٌ مؤقتة. فهيَ جماعةٌ قبليَّةٌ صغيرةٌ مسلحةٌ ومؤدلجةٌ متطرفة،
وكلُّ الحالاتِ التاريخيةِ المماثلة تقول إنَّها لا تصمدُ في الأخي��.
هم أقلُّ من سبعةٍ في المائة من سكَّان اليمن، مع ذلك نجحُوا في نسج تحالفاتٍ محليةٍ واسعة، والتحالفاتُ نقطةُ ضعفِ الجماعة كمَا كانت نقطةَ قوَّتِها.
ولا يصح تشبيهَ الحوثي اليمني (أنصار الله)، باللبناني «حزب الله»، الأكبر عدداً ونسبةً سكانية، ويعيش في حاضنتِه الشيعيةِ والاجتماعية داخلَ لبنانَ وليس بعيداً عنها كالحوثي في صنعاء.
الحوثي أقليةٌ تسلَّلت من صعدةَ إلى صنعاءَ مستغلةً اضطرابات الربيع العربي واحتلتها بقوّة السّلاح والتحالفات، وأعادت إحياءَ الحكم الإمامي. ك
الحوثي ليس حزبَ الله الذي له مستقبل سياسي لأنَّه يستند إلى كثافة سكانية.
هناك أيضاً «ال��وثي الشوكة». لا يهدّد استقرارَ السعودية فحسب، بل يهدّد اليمنَ أولاً. وقد استطاعَ الحوثي الصغير أن يجعل نفسَه لاعباً يوازي في خطره إيران،
فقد كانت له الأسبقيةُ في تهديد التّجارة الدولية في مضيق باب المندب والملاحة عموماً في البحر الأحمر،
وحاولتِ الجماعة المسلحة أيضاً أن تلعبَ دوراً عابراً للحدود والمياه إلى شرق أفريقيا. لكن الحوثي يظلُّ فرقةً صغيرة تزداد هشاشةً كلَّما كبر حجمُها ووسعت نشاطاتِها العدوانية.
في المقارنات الجيوسياسية، قد يشبه الحوثي مع السّعودية مثل كوبا للولايات المتحدة. كوبا تبدو نقطةً صغيرةً في جوار أميركا. ظلَّت الجزيرةُ الشيوعية شوكةً في خاصرة واشنطن لعقودٍ بحكم ارتباطِها بموسكو. الآنَ كوبا الكاستروية في الفصل الأخير وستعود قريباً للحضن الأميركي.
أمَّا كيف عاشت ونجت هذه النَّملةُ ��جوارِ الفيل الأميركيّ؟
فقد كانَ ذلك من بين تفاهماتِ الحرب الباردة. الولاياتُ المتحدة قرَّرت غزوَ الجزيرة الكوبية حليفة موسكو.
ومع أنَّها حاولت مرةً وأخفقت، إلا أنَّ السوفيات اقتنعوا بأنَّ الأميركيين لن يتوقَّفوا، لهذا عرضَ خروتشوف أن يسحبَ الصواريخَ مقابل أن يتعهَّد كينيدي بعدم غزو الجزيرة التي لن تصبحَ مصدر تهديد،
وأن تسحبَ أميركا صواريخَها من تركيا، خط المواجهةِ الأميركي ضد موسكو.
وافقَ الطرفان واستمرّت كوبا دولةً شيوعيةً مهادنة، وتركيا الحليفَ الغربيَّ الذي لا يهدّد موسكو.
الحوثي وحزب الله وكيلانِ لإيران تستخدمُهما ضمنَ استراتيجيتها لفرض نفوذها على دول المنطقة، تحت عناوينَ دعائيةٍ معروفة.
لا نعلم بعد كيفَ ستصوغ طهرانُ استراتيجيتَها الإقليميةَ نتيجة الحربِ الحالية مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وإذا لم يُ��سم ملفُ الوكلاء تفاوضيّاً، فمن المرجّح أنَّ هذه المناطق المتأزمة قد تشهد صولاتٍ لاحقة.
في المقابل، اليمنيون قادرونَ على مشاغلة الحوثي وإنهاكه، وفي الأخير القضاء على مشروعه.
حاليّاً لم يعد الحوثي يسيطر سوى على ��لثِ الأراضي التي كانت تحته في ذروة انتشاره. مطاره مغلقٌ،
وموانئه تحت الحصار،
وقيادتُه مختبئة تحت الأرض.
كمَا أنَّ الحوثي، من منظور إيراني، وكيلٌ أقل قيمة استراتيجية من ميليشيات العراق وحزب الله
وسيكون أرخصَ ورقة على الطاولة لو عرض للمقايضة في صفقات إقليمية. لهذا أرى أنَّه حالة مؤقتة.
غير أنَّ التحدي يكمن في أن الحوثي لم يُعرف عنه المرونةُ السياسية، بخلاف حزب الله الذي سبقَ ووقَّع اتفاقاتٍ مع إسرائيل، واستجاب لدعواتِ خصومه اللبنانيين في أزماتٍ ماضية.
السؤال يبقى: هل يوجد مخرجٌ لأنصار الله من هذه الحفرة التي يعيشون فيها،
وكانت قصراً ثم أصبحت سجناً لهم؟
لا يزال الحلُّ السياسي؛ وهو التشاركُ في الحكم، على الطاولة الذي يمكن أن ينقذَه من الدمار. فالحوثي يبقى مكوناً يمنياً، له أن يكون شريكاً في السلطة لا أن يهيمنَ عليها.
وقد عُرضت عليه المشاركةُ مراتٍ، ولا يزال يكابرُ ويرفضُ طمعاً في كل السلطة حتى يأتيَه يومٌ يفقد فيه كل شيء.
🇪🇬 مصر تكشف عن أكبر مقر دفاعي في العالم
الأوكتاغون أكبر من البنتاغون الأمريكي
الرئيس عبد الفتاح السيسي يفتتح شخصيًا مركز القيادة الاستراتيجية بزي موحد عسكري
ويتقدم فيها بالكفاءة العلمية والمعرفية والإنجاز الإداري، وقدرته على بناء العلاقات المهنية، واستشراف التحولات والتفاعل معها بمرونة ووعي، بعيدًا عن الاستقواء بالعصبيات والولاءات الضيقة.
تمثل عودة الأستاذ نصر طه مصطفى إلى الكتابةوالتفاعل العام قيمة إعلاميةوسياسيةمهمة،في توقيت حرج تمر به اليمن ودول المنطقة.قيمة مستمدةمن شخصيته وتجربته الكتابيةوالسياسيةوالإداريةالغنية،واقترابه المبكر من النخبةالسياسية ومواكبته لها وللتغيرات المستمرةمنذ عقودومساهماته في صناعة القرار
هذه الدول لن تعرف الراحة قريبا
من مقال للأستاذ نصر طه مصطفى
"وبالنسبة لليمن فللجغرافيا أحكامها التي يمكن أن ترسم معالجات مختلفة في تفاصيلها عن لبنان والعراق، فمنذ أكثر من أربع سنوات يعيش اليمنيون في ظل هدنة صمدت رغم هشاشة بنيانها.
ولعل هذا الصمود للهدنة ناجم عن حجم الخسائر المهولة في البشر لدى الطرفين التي نتجت عن حرب مأرب التي استمرت منذ عام 2020 وحتى 2022، ولعل هذا ما جعل الحوثيين يدركون أن زمن تحقيق المكاسب عبر الحروب قد انتهى، خاصة بعدما التقطوا مبادرة السلام السعودية المعروفة باسم (خارطة الطريق) عام 2022، والتي تبنتها الأمم المتحدة لاحقا، وتحققت بموجبها الهدنة القائمة، وأدت إلى تخفيف التوتر العسكري على جبهات المواجهة الكثيرة".
@NasrTaha
https://t.co/FjHgKgIera via @AJArabic
يُجسّد الأستاذ نصر طه مصطفى نموذجًا للشخصية المدنية الأقرب للتنوقراطية المسيسة التي تحتاجها اليمن في بناء مؤسسات دولة الجمهورية المنشودة: دولة ينال فيها ��لمواطن حقوقه كاملة،