افرش السجاده الحمرا ورحب به بفزّه
جعل عمره مايزول وجعل ذكره مايخمّد
اشغلونا في الحروب وفي الامور المستفزه
والمضيق اللي من اول ماقبس عيّا يرمد
ولا ت��اطينا مواعيد الكرامه والمعزه
في ظلال اللي له التاريخ ياقف ويتعمّد
يطلع محمد مطاليع السعد في كل حزه
لين صرنا مانعرف الحزه الا من محمد
الشِّعر أكثر ما يعزّي الشاعر في خيبة آماله، هذي القصيدة ألقاها الشاعر محمد الحويماني أثناء خروجه من نهائِيات شاعر المليون ٢٠٠٨م
« كبير لكنّ الزمن ما عرف لي! »
يامشرّف بي على روس الطوايل
العتب كفّى ، ودمع العين وفّى
لاحدٍ منا على الشوق يتحايل
الغلا لا بان ماعاد يتخفّى
كان ماتشفى من الوصل الغلايل
لا تساقيني من الموت المصفّى
راثعٍ باللي ورى العوج النحايل
وإن تواجهنا ترحّب واتحفّى
من سعى لرضاك في ��تى الوسايل
كفّن اماله على بابك وقفّى
ما انت مثلك فالقديم من الرسايل
فيك واحد حي .. والثاني توّفى