حذرت الشباب، وأرجع أحذرهم، من الاستماع للنصائح غير الواقعية عن الاستثمار وصناعة الثروة .
فيه نوعين بالذات أحذرك من��م :
النوع الأول : بعض الشيبان الذين لم يصنعوا ثروة، لكنهم حققوا الأساسيات مبكرا من الراتب في زمن كانت فيه الحياة أرخص بكثير وفي مناطق انت لاترغب أنت تعيش فيها اليوم .
هولاء الشيبان مع التحية والتقدير ، تزوجوا وبنوا بيوت وسددوا قروضهم قبل الأربعين، برواتب أقل من متوسط رواتب اليوم لأن تكلفة الحياة كانت مختلفة تمامًا. ثم بعد أن استقرت أوضاعهم استثمروا وقيل تزوجوا الثانية والثالثة 😂 . هم ابطال اكيد لكن انت وضعك اليوم مختلف .
النوع الثاني : اثرياء لم يصنعوا ثروة، ولم يبدأوا من الصفر لكنهم ورثة . يتحدثون وكأن الطريق واضح وسهل. كثير منهم، لو كانوا مكانك وبنفس ا��مك وعلاقاتك وظروفك غالبًا لن يفعلوا أفضل مما تفعله الان .
أكيد هم يفهمون لكن ماراح يدورون عنك الفرصة ولا راح يشاركونك او يستثمرون معك علشان سواد عيونك ولا عندهم دافع يكوّنون علاقة معك بغير مصلحة واضحة . تعرف عليهم بس نصايح عن صناعة الثروة لاتاخذها منهم ابدا .
طيب، اسمع لمين ، وش الحل ؟
الحل أن تشد حيلك في وظيفتك، وتقاتل للحصول على أعلى دخل ممكن، وتشد حيلك في العلاقات وتفتح عيونك على الفرص مضبوط . يمكن خلال هذه السنوات يطلع لك مشروع، شراكة، أو باب تجاري يغيّر المعادلة.
لكن الحقيقة المرة ، بدون شركة خاصة ناجحة تُبنى من الصفر مع شركاء مناسبين، غالبًا لن تت��ير الأمور جذريًا بالنسبة لك .
الشركة الخاصة هي الحل الحقيقي، لكنها طريق صعب جدًا، وإذا كنت محظوظ ، يبي لك 7 سنوات على الأقل حتى تبدأ ترى أثرها الحقيقي.
اخيرا الواقع الذي لا يحب الناس سماعه:
أغلب الناس بيبقون موظفين، وبيعانون ماديا قبل وبعد التقاعد . قلة قليلة ستصل إلى الحرية المالية، وقلة من القلة ستصنع ثروة تُورّث للأجيال.
See you on the other side .
نهي خمس خمسات 🙅♂️🙅♂️
الحل أن ت��د حيلك في وظيفتك، وتقاتل للحصول على أعلى دخل ممكن، وتشد حيلك في العلاقات وتفتح عيونك على الفرص مضبوط . يمكن خلال هذه السنوات يطلع لك مشروع، شراكة، أو باب تجاري يغيّر المعادلة.
لكن الحقيقة المرة ، بدون شركة خاصة ناجحة تُبنى من الصفر مع شركاء مناسبين، غالبًا لن تتغير الأمور جذريًا بالنسبة لك .
الشركة الخاصة هي الحل الحقيقي، لكنها طريق صعب جدًا، وإذا كنت محظوظ ، يبي لك 7 سنوات على الأقل حتى تبدأ ترى أثرها الحقيقي.
اخيرا الواقع الذي لا يحب الناس سماعه:
أغلب الناس بيبقون موظفين، وبيعانون ماديا قبل وبعد التقاعد . قلة قليلة ستصل إلى الحرية المالية، وقلة من الق��ة ستصنع ثروة تُورّث للأجيال.
خاطرة شخصية جدا
للناس العاديين اللي حاسين بنشوة مع
موضوع ابو مالح وثمانية والتفاعل المجتمعي !
1- ابو مالح بدأ قبل + عشر سنوات
كان يتنقل بين مكاتب اصحابه واقاربه عشان يسجل حلقات بودكسات ولا كان معه دعم مالي
( ذاك الوقت محد صفق له ولا احد جاب طاريه )
* اذا كنت كذلك اليوم مؤمن بحلم كبير جدا لدرجة تكون مهووس فيه وتتنفسه وال��لم لا يتعلق بشخصك الكريم ,
الطريق صعب جدا أصعب مما تتوقع
هل أنت مستعد تعمل بدون نتيجة ظاهرة لمدة عشر سنوات ؟
2- الرجل معه ملايين كاش وجيش بشري قادرين يصنعو ثمانية مثل ثمانية وأكثر , وربي يزيده وهو يستحق بجداره ,
( ممكن جدا تعمل مثله وأحسن منه ولا تصل , وفي غيره عشرات أو مئات الشباب حاولو وعملو وانكسرو وغادرو الساحة بهدوء , السعي لا يعني حتمية الوصول )
* هل انت مستعد انك تسوي وتفعل وما توصل بل تسحق وتخسف وتغرق أكثر مما تتخيل ؟
3- رقم 1 ورقم 2 طبيعي
والكل تقريبا مستوعب هذا الكلام
الا شخص واحد
من يشبه ابو مالح قبل عشر سنوات
هو يعتقد دوما ويكتب أحيانا أن :
غدا أجمل وبكرا تزين ومصيرها تضبط !
هو يحمل إيمان في داخله فقط
ولكن الرؤية ضبابية والدنيا ظلام والواقع سيء
ومع ذلك يستمر في السير للأمام خطوات
والواقع يعيده للوراء أميال !
4- مع 3 انذارات سابقة
إذا ما زلت مصر إنك تشق طريق أحلامك
وتجعل الموس في حلقك
وتمشي على الزجاج المكسور
وتعاند العواصف والأعاصير وكل الصعاب ,
أنت هالك لا محالة ولكن أبشرك برقم 5
5- وبينما نحن هناك في قبورنا، وعندما يأتي الربيع التالي، سينمو العشب فوق قبورنا، مستفيدا بالتأكيد من المركبات العضوية التي تحللت أعضاؤنا ورؤوسنا إليها ..
إنه أمر مرعب بالتأكيد، وأكثر شيء مرعب فيه إنه حتمي لا فرار منه ؟
لكن العشب على القبور لن يكون نهاية المطاف !
ففي النهاية جدا سنتعرض لذلك الاختبار
الذي سيبين هل كانت حياتنا محض سماد عضوي
لعشب عابر وتافه ؟
أم أننا استطعنا أن نترك أثرا أفضل !
واستطعنا أن ننتج ثمار أفضل لنا وللآخرين من بعدنا ؟!
لذلك أقول لك
ما دام العشب النامي هناك يترصدنا فلنحاول أن نثمر شيئا ..
ما دام الوقت يحارب ضدنا، فلنحاول أن نكسبه، ما دمنا نقدر ..
ما دامت رؤوسنا ستكون سمادا عضويا للعشب التافه النامي فوق القبور ..
فلتكن أيضا سمادا روحيا للثمر القادم ل�� محالة .
- أحمد خيري العمري
عندما تتردد أو يخالجك شعورُ فراغ وضياع بما يجب عليك فعله فلديّ الجواب:
في السابق، كنتُ أحسدُ من هم بعمري ويمتلكون قنوات يوتيوب وينتجون أعمالًا رهيبة. ف رؤية انعكاسي في الشاشة يجعلني أُدرك مدى قلّة فائدتي وفشلي.
(1)
كُنت اقرأ واستهلك كل ماله علاقة بالمبيعات. بدون فائدة تذكر. ولم أرى الفائدة إلّا بعدما نزلت في سوق العمل وطبقت ما تعلمت.
أتمنى أن تسأل في المرة القادمة التي تجد فيها نفسك ضائعًا في المنتصف، متوقفًا ومحتارًا: هل ما ينقصني هوَ المعرفة؟ أم الاكشن؟
(18)