وزير الخارجية السعودي للاسرائيليين:
تقطعون عن اهل غزة المساعدات وتقصفونهم وتقولون أنهم يرغبون بالخروج الطوعي،
لا يوجد شيء اسمه خروج طوعي لسكان غزة، كل صور خروج أهل غزة من القطاع هو تهجير بالإكراه، التهجير مفروض رفضا قاطعا
The preservation of the Quran is a miracle in itself unlike the Bible and Torah
A 1,300-year-old rock inscription of Surah Al-Fatiha in 🇸🇦
This is more proof that Allah has preserved and will continue to preserve the final revelation as He has promised
🔴 وارن بافيت يقول :
أهم قرار في حياتك هو اختيار شريك حياتك والزواج..
تجاهل باقي الأمور ..
إذا اخترت الشخص المناسب وتزوجت الشخص الصحيح فأنت تقريبًا حققت 90% من نجاحك في حياتك ..
أتفق معه 👍
أذكر أني كنت في المرحلة المتوسطة ومتحمس.
وجاء المونديال في قطر وكنت أقدر أروح لكني أخترت أمور ثانية .
ربي كتب لي أشياء ثانية أفضل بكثير، الحمدلله
على كرمه وفضله.
ــ لماذا تملك كل الشعوب مخلوقات خفية (وشيطانية) لا يمكن لأحد رؤيتها؟
ــ وهل ابتكر الإنسان هذه المخلوقات كي يُحملها مسؤولية ذنوبه وخطاياه ومايحدث له؟
ــ وكيف تتنوع مهام هذه المخلوقات (وبالذات الشياطين) بتنوع الشعوب والثقافات والأديان؟
أنا شخصيا غير متأكد من عدد الكائنات الخفية التي يصدق الناس بوجودها ويؤمنون بقدرتها على التدخل في حياتهم.. ولكن هناك؛ على سبيل المثال لا الحصر: الشياطين، والعفاريت، والجن، والأشباح، والأرواح، والقرناء، والمردة، والأسياد، والخُدام.. وأجناس أخرى كثيرة (كالغول والنمنم والعنقاء) حيث تختلط الأسماء مع طبيعة العمل!!
ليس هذا فحسب؛ بل لاحظ أن هذه المسميات هي الموجودة فقط في ثقافتنا العربية، وأن هناك أنواعاً ومسميات أخرى في ثقافات الأمم الأخرى يصعب إدراك معناها على غير المولود فيها. ففي المجتمع الكوري مثلاً يوجد (شيء) يدعى "دوا" يمكن تشبيهه بشياطين قزمة تسكن كل جسم يوجد به فراغ؛ فهناك مثلاً دوا في القدور، ودوا في أكواب الشاي، ودوا في البانيو، ودوا في أدراج الملابس، ودوا في شنطة السيارة، ودوا في رحم المرأة غير المتزوجة.. وهذه الكائنات القزمة مضرة إن دخلت جسم الإنسان، ولكن يمكن طردها بسهولة عبر ملء الفراغ الذي لا نريد تواجدها فيه (ولهذا السبب يمنع الكوريون أطفالهم من الشرب من الكأس الفارغة أو دخول البانيو قبل امتلائه بالماء)!!
أما قبائل الإسكيمو في القطب الشمالي فلا تؤمن فقط بوجود أرواح للجبال والرياح والبحار، بل وأرواح للأسلاف تعيش بين أفراد العائلة نفسها. فحين يموت الجد مثلاً، تظل روحه هائمة وموجودة بين أبنائه وأحفاده داخل البيت. وفي حين يفترض سعادة الأبناء بهذا "الوجود"، إلا أن العائلة سرعان ما تصاب بالوسوسة والتذمر من روح الجد التي لا تراعي خصوصية الأحياء (خصوصاً دخول غرف النوم في فترات معين��)، فتعمد لإخراجها من خلال أدعية وطقوس خاصة!!
أما في هايتي والساحل الغربي لأفريقيا، فلا يؤمن الناس فقط بوجود أرواح الأم��ات بينهم، بل وبإمكانية صنع رديف مماثل للأحياء حولهم. وهذا الرديف يمكن خلقه - حسب مفاهيمهم - باستعمال نوع من السحر الأسود يدعى "فودو" يعتمد على صنع دمية بهيئة الشخص المراد أذيته. وبعد تلاوة تعاويذ معينة، يتم وخز هذه الدمية أو حرقها أو رميها في مكان نجس - الأمر الذي يؤثر على الروح الحقيقية للشخص المقابل ويصيبها بضرر مقابل وتأثير مماثل!!
والهدف من هذه الجولة العالمية هو توضيح كيف يعمد الناس (في كافة الثقافات والأديان) إلى خلق كائنات شيطانية افتراضية يرمون عليها خطاياهم وذنوبهم وما يحدث لهم. فسواء تحدثنا عن كائناتنا، أم كائناتهم، ستكتشف أن الناس في كافة المجتمعات لا يمكنهم العيش بدون فكرة وجود كائنات خفية تعفيهم من تحمل مسؤولية أفعالهم، في حين أن الشيطان ذاته ينفي هذه التهمة عن نفسه ويقـول:
}وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيكُم مِّن سُلطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوتكُم فَاستَجَبْتُم لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم{
#مقالات_فهد_الأحمدي
#فهد_عامر_الأحمدي