كل ع��م وأنتم بخير.
تتقدم شركة صريح محامون ومستشارون بأصدق التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلين الله أن يعيده عليكم وعلى وطننا الغالي بالخير واليُمن والبركات.
#عيد_الأضحى #صريح #عيدكم_مبارك
يقوم أميرنا #محمد_بن_سلمان بمهامَّ ثِقال، ومسؤولياتٍ تنوء بحَمْلها الجِبال.
أسأل الله القويّ العزيز، أن يزيده قوّة إلى قوّته، وأن يمنحه الصحّة والعافية، والهُدى والإيمان، والتوفيق والإحسان.
وأسأله -تبارك وتعالى- أن يُعزّه وينصره، ويُعزّ به دينه وينصر به كلمته.
آمين آمين.
ظاهرة الس��ر للفجر وخطرها
..
اقرأ المقالة ثم ارسلها الى من ينتفع بها
الدكتور /جاسر الحربش
طبيب استشاري
تخرج من ألمانيا...
١٨/يناير عام٢٠٠٠
يقول:
لا أعتقد أنه يوجد شعب آخر غير الشعب العربي لديه نفس القدرات على العبث بالوقت والصحة والمال وتضييعها على المتع التافهة.
الأمثلة على المتع التافهة والضارة أيضاً كثيرة،
وليس لها علاقة سلبية أو إيجابية بالأخلاق الحميدة.
هي فقط ممارسات لا تضيف شيئاً مفيداً للعقل ولا للمهارات ولا لصحة النفس والبدن.
السهر الطويل لربات البيوت حتى ساعات الفجر،
ثم الاستيقاظ مع صلاة الظهر ،
هذه واحدة من أهم الممارسات الشائعة للعبث بالوقت والصحة والمال.
من بين كل عشر مراجعات للعيادات الطبية تشتكي سبع أو ثماني سيدات من عسر الهضم وحرقة المعدة وانتفاخ البطن والإجهاد السريع وضيق التنفس.
عندما تسأل إحداهن عن برنامج حياتها اليومي تكتشف أنها تسهر حتى ساعات الفجر أمام التلفزيون، ثم تنام حتى الظهر، لتستيقظ بمزاج البائس التعيس الذي لم يرَ نور الصبا�� ولم يستنشق هواء نقياً منذ أعوام طويلة.
بالفحص الطبي يتضح عند هذا النوع من ربات البيوت مجموعة من الأمراض الناتجة عن العبث بالوقت والحياة:
➖ عضلة المريء ترتخي مما يسبب الارتجاع الحمضي.
➖ الأمعاء تصبح طبلاً مليئاً بالغازات المتخمّرة من وجبة العشاء المتأخرة.
➖ الكبد غارقة في الدهون.
➖ فقر دم رغم السمنة الظاهرة.
➖ عضلات الأطراف ضامرة رغم ضخامة الجذع والبطن.
➖ طاقة التنفس هزيلة والعظام هشة بسبب نقص فيتامين د وعنصر الكالسيوم، لانقطاع التعرُّض لأشعة شمس الصباح.
ما هي إلا سنوات قليلة ثم يداهم مثل هذه السيدة مرض السكري والكوليسترول وحصوات المرارة وارتفاع ضغط الدم، ثم تتحوّل إلى عالة على منزلها ومصدر نزيف مالي مستمر على الأدوية والاستشارات الطبية.
على النقيض من هذه الكتلة العليلة من الشحوم تكو�� العاملة الآسيوية التي لا يزيد وزنها على خمسين كيلوغراماً ، قادرة على العمل لمدة اثنتي عشرة ساعة متواصلة دون آلام عضلية ولا لهاث في التنفس ولا انتفاخ في الأمعاء، تضع رأسه�� على المخدة قبل منتصف الليل فتستمتع بنوم عميق مريح ثم تصحو في السادسة صباحاً مع الطيور.
تنازلت ربة البيت عن استثمار وقتها فيما يفيد، وأهملت الشروط الضرورية لاكتمال الصحة وتعللت بخدعة نقص فيتامين د المزعوم بل ودفعت المال للعاملة لتنوب عنها في إدارة المنزل.
ضحّت بكل ذلك مقابل السهر ساعات إضافية على مسلسلات وبرامج تافهة في الفضائيات.
هذا النموذج من ربات المنازل لا يتواجد فقط في الطبقات الغنية المرفّهة ، بل تجده في أغلب البيوت حتى في أبعد قرية عن العمران.
الشبان والشابات من طلبة المدارس والجامعات، مصابون أيضاً بداء السهر وبنفس العلل الصحية المترتبة عل��ه، لأنهم يسهرون حتى بعد منتصف الليل على أجهزة الدردشة وبرامج التلفزيون.
الرجال في مثل هذه البيوت لديهم نفس الاعتلالات والأمراض؛ لأنهم يدمنون السهر في المقاهي وملاحق المنازل، ويتناولون وجبات عشاء دسمة بعد منتصف الليل من أقرب مطعم ف��صبح الحال من بعضه.
قبل عدة سنوات كان الناس عندنا ينامون بعد صلاة العشاء بساعتين على الأكثر ، وينهضون مع بواكير الفجر الأولى مكتملي الحيوية والنشاط ، ومع طلوع الشمس ينصرف كل طرف إلى مهماته اليومية.
آنذاك كانت معدّلات الإصابة بالسكري وضيق الشرايين وتصلُّب المفاصل والاعتلالات الهضمية تكاد تكون صفراً .
مجتمعنا الحالي مصاب بكل أمراض التسيب والتساهل مع الوقت وشروط الحياة الطبيعية.
نحن في أمسّ الحاجة إلى إعادة تأهيل وبرامج توعية، تعيدنا إلى الالتزام بقواعد التعامل مع الزمن وشروط الجودة النوعية للحياة .
لولا الخشية من فساد الأطعمة في ثلاجات ومخازن التبري��، لاقترحت قطع الكهرباء عن المنازل والاستراحات قبل منتصف الليل ، باستثناء يومي نهاية الأسبوع.
..
▫ مقال لن يتكرر
برَّدت المكيفات النهار فنام جيل اليوم ! وغابت الشمس الحارة ليلا فسهروا ! وحين احتمت صباحا ناموا ! لاشئ لصيق بالمخ مثل النوم ؛ وسره مرتبط بالمخ ؛ وفهمه مُعقد وأسراره لاتُنال ! وتكثر مراكز اضطراب النوم لعلاج من عبث بهذه الف��ر�� الربانية ؛ لقد أنارَ الله الأرض بنور القمر الشفيف لينام الخلق ! وأشرق بضوء الشمس مع الصباح ليسعى الناس للعمل وابتغاء فضل الله …
والسهر قرين الفقر ! والنوم مبكرا والاستيقاظ لصلاة الفجر قرين عطاءات رزق الله حيث تبتسم الأرض التي كانت عابسة بالظلام لخلق الله فتُضئ لهم ليعملوا ويسترزقوا ! بينما سهارى الليل مناجوا القمر أضناهم السُّرى في القيل والقال والعمل البطَّال وتخرَّجوا من السهر طُفارى حيث ناموا صباحا وقت تقسيم الأرزاق وعطايا الرزَّاق !#الجمعه
خَطَبَ الشيخ الدكتور #أحمد_الحذيفي
في #المسجد_النبوي_الشريف
خُطْبَةً مُعِجِبَةً مُطْرِبَة، باذِخة المعاني، قويَّة المباني، بالِغة البلاغة، مُذْكِرةً أساليبَ المُترسِّلين الكِبار، كعبدالحميد وابن العميد، والثعالبي والبديع وابن عبَّاد.
بارك الله لخطيبنا، وبارك لنا فيه.
#عيد_الفطر
بين الإيجاز والإسهاب: تجربة شخصية... وأقوال زكية!
يُعاتبنا الزملاء المشرفون على زوايا المقالات، وصفحات الرأي، إن أَسهَبَ كَاتبٌ مِنّا، فَزَادَ على عدد الكلمات المحدد لمقاله. وحقَّ لهم العَتَب، وجَازَ لهم التَحذِيرُ مِن #الإِطنَابِ، والتَنذِيرُ مِن #الإِسهَاب. وهو منهج صحافي مهني قديم، تضاعفت أهميته، وتأكدت ضرورته، في عصر تكاثر تطبيقات إلكترونية، يزيدُ جَماهِيريتها، اعتمادها على #الاختصار.
أما مِزاجُ المُتلقي، فيُسَابِقُ سُرعة عَدْوِ الحياة اللاهِثة، باحِثَاً عَن الزُبَدِة، نَافِراً من الإطالة، رَابِطَاً الزِيادَةَ بِالحَشوِ، وإن لم يَبنِ رَأيَهُ على سَبرٍ، وَتَصَوُرَهُ على عِلمٍ!
ومن تَأمَلَ وَصفَ العرب للبَلَاغَةِ، أَدْرَكَ أَنَهُم يَقرِنُونَهَا بِالإِيجَازِ. ففي كتابه (إعجاز القرآن)، تَ��َنَّنَ أبو الحسن علي الرماني (ت386هـ)، في عرض تعريفاتٍ متعددة للإيجاز، تتفق في وِحدَةِ المعنى، وتجتمع في حُسن المَبنَى؛ فاعتبره مَرَةً: "تَهذِيبُ الكَلامِ، بما يَحسُنُ بِه البَيَان"، وفي موضع آخر، قال: إن "#الإيجاز: إظهارُ المعنى الكَثِيرِ، بِاللَفظِ اليَسِيرِ"، وَعَدَّ الإيجازَ في موضع ثالثٍ: هو "البيان عن المعنى، بِأَقَلِ مَا يُمكِنُ مِنَ الأَلفَاظِ"، وأَنَّهُ: "تَقلِيلُ الكَلَامِ، مِن غَيرِ إِخلَالٍ بِالمَعنَى"، وفي تعريفٍ خامس، قال: إن "الإيجازَ: تَصفِيَةُ الألفَاظِ مِن الكَدَرِ، وتَخلِيصُهَا مِن الدَرَنِ". والكَدَرُ: ضِدُّ الصَفْوِ. والدَرَنُ: الوَسَخ.
وأمام بديع تعريفات الرماني؛ أتساءلُ: ما عساه يَفعل، لو قُدِّرَ لهُ، رحمه الله، الوقوف على مُطَوَلَاتِنَا، نُطقَاً وكِتابةً، حتَى ظَنَّ خَاصّتُنَا قَبلَ عَامَّتِنَا؛ أن إطالةَ الكلامِ مَعرِفَةٌ، وَإِسهَابَ الكِتَابةِ ثَقَافَةٌ! مع أن غَالِبَ التَطَوِيلِ تِكرَارٌ للمعنى، واجترارٌ للمبنى، وَلَو سُخِّرَ لهذه النصوص المُسهِبَةِ، حَاذِقُ صَنعَةٍ، ضَليعُ لُغَةٍ، لحَذفَ من الكلامِ أَكثَرَهُ، دونَ إِخلَالٍ بالمقصود.
قِيلَ لعبداللّه بن عمر بن الخطاب: لو دَعَوتَ اللّهَ لَنَا بِدَعَوَاتٍ. فقال: اللهم ارحمنا وعافنا وارزقنا! فقالَ له رجل: لَو زِدتَنَا يا أبا عبدالرحمن، فقال: نَعُوذُ بِاللّهِ مِنَ الإِسهَابِ.
سألَ معاوية بن أبي سفيان، صحّار بن عيَّاش العبدي (ت40هـ): ما هذه البلاغة التي فيكم؟! فأجاب: شَيءٌ تَجِيشُ بِهِ صُدُورُنَا، فَتَقذِفُهُ عَلَى أَلسِنَتِنَا. فقال معاوية: ما تَعُدُونَ البلاغةَ فِيكُم؟! فَرَدَ: الإيجاز. قال له معاوية: وما الإيجاز؟! فقال صحار: أَن تُجِيبَ فَلَا تُبطِئ، وأَن تَقُولَ فَلا تُخطِئ. ومِثْلُهُ قول أكثم بن صيفي: "#البلاغَةُ: الإيجاز".
ويَنصُرُ مَذهبَ الزملاء في التحرير، إمام اللغة والشعر، خلف الأحمر (ت180هـ)، بقوله: "البلاغةُ: لَمْحَةٌ دَالَةٌ". واللَّمْحُ، وفقاً للراغب الأصفهاني (ت502هـ): "لَمَعَانُ البَرقِ. وَرَأَيتُهُ لَمْحَةَ البرق. قال تعالى: (كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ). ويُقاَلُ: لأُرِيَنَّكَ لَمْحاً بَاصِرَاً، أي: أَمرَاً وَاضِحَاً". وهو مَثَل تهديد. والمقصد؛ أَنّ الأحمر عَبّرَ ببلاغةٍ، عن البلاغَةِ، فَشَبَّهَهَا بالبَرقِ في ومضته، تأكيداً لإِيجَازِهَا، على أن يكون إيجازَاً دالاً، مُستوفِي��ً بيان المعنى. ولأبي هلال العسكري (ت395هـ)، تعريفٌ لافِتٌ، إِذ اعتَبَرَ: "البلاغةَ: قَولٌ يَسِيرٌ، يَشتَمِلُ على مَعنىً خَطِيرٍ". أما ابن رشيق القيرواني (ت465هـ)، فجاء بتعريف بديع؛ حين قال: "البلاغةُ: إِجَاعَةُ اللَّفظِ، وإِشبَاعُ المَعنَى". والجُوعُ مُفضٍ إلى الضمورِ، كالإيجاز في خفته ورشاقته، والشبعةُ مؤديةٌ إلى الامتلاء، الذي يعني تكثيف المعنى.
والمُصِيبَةُ، أَنَّ الاختِصَارَ أَصعَبُ صَنعَةً مِن الإطنَابِ، وإن بَدَا العَكس لمن لم يُجَرِّب، وَمَن جَرَّبَ عَرَف. يُؤَكِدُ ما سَلفَ أَنَّ ابن المُقَفَّع، سُئِلَ عن البلاغة؟! فقال: "هي التي إذا سَمِعَهَا الجَاهِلُ، ظَنَّ أَنَّهُ يُحسِنُ مِثلَها". أي: "السهلُ المُمتَنِع"، بلغةِ المتأخرين.
ويبدو أن ما يمنعنا، معاشِر الكُتَّابِ، من الاختصار، فما بالك بالإيجازِ، أننا نكسلُ أحياناً عن الع��دةِ إلى ما سَطّرناه، بُغية تشذيبه، وتهذيبه، وإمضاء مِقَصِ الحَذفِ، على كل ما لا يتأَثَر بزواله معنى، ولا تنثلمُ بغيابه عِبارة. والحَقُ أن اختصار النص، بحذف زوائده، وإزالة تَرَهُلِهِ، يَحتَاجُ صَرَامَةً مع النَفسِ، وقَسوَةً لازِمَةً مع النَّص. ولا تتأتى هَذِه، وتِلكَ، إلا بتَوَاضُعٍ صادِقٍ يكسو الكاتِبَ، يؤمِنُ معه بأن لا قَداسَة لما يَكتُب، فيُسَهِّلُ عَمَلَ المِقَص، وَيُخَفِّفُ أَلَمَ القَصِ، فالعاقِبةُ رَشَاقَةُ النَّص.
ولما كتبت هذا المقال، قلت لنفسي: لا خيرَ فِيَّ إِن لَم أَبدَأَ بِنَفسِي، فَعُدتُ وَجَاهَدتُهَا حَتَّى حَذَفتُ أَكثَرَ من 100 كلمة، أوجعتني بدايةً، ولا أَظُنُكَ - سَيِدِي القَارِئ- سَتَعلَمُ بِالأَمر، لَو لَمْ أُخبِرْك، وهو دَلِيلُ صَواب الحَذف.
الخُلَاصَةُ، أَنَّ مَن وُهِبَ الإِيجازَ، جِبِلَّةً، أو اكتِسَابَاً، أَدرَ��َ الغَايَةَ، وَبَلَغَ المُنيَةَ، وأَتقَنَ الغَرَضَ، وأَجَادَ الكِتَابَةَ، وأَحسَنَ الرِوَايَةَ، وسَلِمَ مِن غَضَبِ المُحررين... وإن شِئتَ دَوَامَ وِدَادِهِم؛ فعَلَيكَ بتجويِعِ اللَّفظِ، و��َسمِينِ المَعنَى.
#تركي_الدخيل
مصير اللوطيين هو مصير قوم لوط
. وضعوا ماء الحياة في غير موضعه - فأنزل الله عليهم
ماء الموت حجارةً من سجيل
وقلبوا الخِلْقة-فقلب الله عليهم الأرض
وتوعّد من يفعل فاحشتهم بمثل مصيرهم فقال:
(وماهي من الظالمين ببعيد).
#اللوطية
يحرمك ليرحمك
فإنك إن حصلت على ما حُرمت منه وترغب فيه
لفسد أمرك
قال الله تعالى(أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا…)
أكرمني الله هذه الليلة مع جمع من الصحبة بزيارة إخواننا طلاب العلم في:
"مــحــافـظـة الــدلــم"
وأكرم وأنعم بها من بلدة
وأكرم بهم من مشايخ فضلاء، وإخوة نبلاء.
مع حسن المذاكرة
وطيب المسامرة
وجميل الإكرام
وحضور الكرام
تخلل ذلك الأُنس برؤية مزارعها، وبقايا حصونها، وجامع شيخنا ابن باز الذي كانت منه انطلاق دعوته العلمية، ومعهدها العلمي الحافل بالتا��يخ المشرف.
جعل الله اللاحق على خير سنن السابق، وأخلفنا من أصلاب السالفين بأئمة للدين هداة مهتدين.
وأقول:
للعلماء تاريخ لا تزال بقاياه في صدور الرجال، وأما أكثره فقد دُفن ببالغ الحسرة مكنوزاً في صدور أصحابه.
فـ: #أدركوهم_قبل_الرحيل وقيدوا عنهم كلّ شيء من تاريخنا العظيم.