@omaralsomah@SPL@alhazem_fc ماشاءالله تبارك الله ومازالت الارقام هي من تتكلم عنك ياعقيد كنت وستظل رقم صعب في دورينا وبصمتك حاضره حتى مع الفرق اللي ماتنافس .. كجمهور اهلاوي والله سعداء لك لانك تستاهل ..
الله يوفقك يابو عبدالله 🙏💚
@FPIXCH @faithtahl كم راتب المعلم!!
كم راتب الموظف
تقول لي 300 ل 500 دولار.. اتحداك اذا هالحكي صحيح.. اذا الواحد ماله وارد من خارج سوريا مستحيل يكون عنده المبلغ الي حكيت عنه.
انت تقول سائح.. ما عم تشوف الناس الي ما طلعوا من سوريا ولا عندهم مورد خارجي
@FPIXCH @faithtahl روح شوف الناس كيف رواتبها ما تكفيها.. عم نحكي عن شيء شايفينه.. عائلات م�� وحدة ولا ثنتين.. لا غاز ولا كهربا
شفت المخيمات!!! انت وين عايش
منقول -" إلى كل من يهمه أمر العدالة وحماية الأطفال في سوريا.
اليوم حدث معي موقف صادم ومؤلم لا يمكن السكوت عنه.
بينما كنت خارجًا من منزلي، شاهدت رجلًا يعتدي بوحشية على طفل صغير. كان الطفل تحت قدميه، يضربه على رأسه وعلى عينيه بعنف شديد وكأن بينهما ثأر قديم، وليس طفلًا ضعيفًا لا يستطيع الدفاع عن نفسه.
لم أستطع الوقوف متفرجًا. اقتربت منه وقلت له:
لماذا تضرب هذا الطفل؟
فرد عليّ بوقاحة:
“شو دخلك؟”
ثم مدّ يده عليّ وتهجم عليّ أيضًا.
حاولت فورًا الاتصال بالشرطة على كل الأرقام التي أعرفها، لكن لم أتلقَّ أي رد.
ركضت إلى الحاجز الموجود تحت جسر مشروع دمر طلبًا للمساعدة. أخبرت عنصر الحاجز بما حدث، فتواصل مع المسؤول وذهبنا إلى الرجل المعتدي.
لكن الصدمة كانت في الرد الذي تلقيته.
بدلًا من إيقاف المعتدي على طفل صغير، قال لي المسؤول:
“إذا بدك تشتكي عليه بدي حبسك أنت وإياه… أو بدك تصالحه.”
كيف يمكن أن يكون هذا الرد على اعتداء عنيف على طفل؟
قلت لهم:
نحن نريد أن نبني دولة قانون، وليس دولة يأخذ فيها كل شخص حقه بيده.
لكن المعتدي بدأ يشتم القانون ويقول ح��فيًا:
“عليك وعلى القانون… نحنا مناخد حقنا بإيدينا.”
وعندما ذهبت إلى قسم مشروع دمر لتقديم بلاغ رسمي، طلبوا مني اسم الرجل. أخبرتهم أن الحاجز أخذ اسمه.
فعادوا وأرسلوني مرة أخرى إلى الحاجز.
وعندما عدت إلى الحاجز، رفضوا إعطائي الاسم وقالوا لي:
“خلي الشيخ يجي لعندنا.”
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد.
أحد العناصر بدأ بالصراخ عليّ وقال لي حرفيًا:
“أشكالك نحنا ما بدنا نساعدهم… ارجع محل ما كنت.”
بل حاولوا سحبي بالقوة إلى داخل غرفة في الحاجز وكأنهم يريدون الاعتداء عليّ، رغم أنني جئت فقط لأبلغ عن اعتداء على طفل.
والأخطر من ذلك، أنني سمعت كلامًا لا يمكن أن يُصدق.
بينما كان المعتدي يتحدث مع أحد الأشخاص، قال له بعض الناس:
“معليش لا تزعق… يمكن ما بيعرفوا أنت مين، ما بيعرفوا إنك مخرج معروف.”
وهنا أسأل سؤالًا واضحًا:
هل يجب أن يكون الإنسان مشهورًا أو معروفًا حتى يأخذ حقه؟
هل المواطن العادي في هذا البلد لا يستحق العدالة؟
إذا كان القانون لا يحمي إلا المعروفين، فهذا يعني أننا عدنا إلى نفس الممارسات القديمة التي عانى منها الناس لسنوات طويلة.
والأخطر من ذلك أنني سمعت الضابط يقول للمعتدي كلامًا بمعنى:
“اضربه.”
كيف يمكن لضابط مسؤول عن حفظ الأمن أن يحرض على ضرب شخص جاء يطلب الحماية؟
كيف يمكن أن يحدث هذا في بلد نحاول أن نبني فيه دولة قانون وعدالة؟
وفي النهاية:
الرجل الذي ضرب الطفل غادر المكان وهو يضحك، بينما أنا الذي طلبت المساعدة تعرضت للإهانة والتهديد.
⸻
السؤال الذي أطرحه اليوم أمام الجميع:
هل أصبح الدفاع عن طفل جريمة؟
وهل أصبح من يطلب تطبيق القانون هو المتهم؟
نحن لا نطلب شيئًا سوى:
• حماية الأطفال.
• تطبيق القانون.
• ومحاسبة من يعتدي على الناس.
أنا أنشر هذا الفيديو وهذه الشهادة لأن السكوت عن الظلم هو مشاركة فيه.
وأطالب الجهات المعنية بـ:
1. فتح تحقيق فوري في حادثة الاعتداء على الطفل.
2. محاسبة الرجل الذي اعتدى على الطفل وعليّ.
3. التحقيق في تصرف عناصر الحاجز تحت جسر مشروع دمر.
4. ضمان أن يكون القانون هو المرجع الوحيد، وليس ��لقوة أو الفوضى.
حماية الأطفال مسؤولية الجميع، والعدالة هي أساس أي دولة تحترم نفسها."
من أسبب قسوة القلب:
١. بعد العهد من القرآن.
٢. بعد العهد من الصحبة الصالحة.
٣. بعد العهد من العلماء.
٤. بعد العهد من المواعظ.
٥. بعد العهد من زيارة المقابر.
٦. بعد العهد من مواقع الدين والإيمان والفقه وحلق العلم.
٧. بعد العهد من المسجد.
٨. قرب العهد من الذنوب والمعاصي. تقسي القلب،
٩. أكل الحرام.
١٠. كثرة الكلام والنوم والطعام والضحك.
عودةٌ إلى وجوهٍ أعرفها جيداً… مباراة حملت الكثير من المشاعر أمام جماهير جمعتني بها ذكريات لاتنسى.
أشكر لكم التحايا والدعم المتواصل، ويسعدني أن يتزامن هذا اللقاء مع تسجيلي الهدف رقم 400 في مسيرتي الكروية.
محطة مهمة أعتز بها… وإلى لقاء قريب 💚