من أمس أكرر هذا المقطع للشيخ بدر التركي مبكي جدا حديثه ، يقول :دائما أشعر نفسك بالافتقار لله💔
الله عز وجل لا يحتاجُك ولا يحتاج إلى عملك، أنت مُحتاج أشد الحاجة إلى الله 🥺
عندما طُعِن سيدنا عمر ( رضي الله عنه ) فأتي بالحليب فشربه فخرج الحليب من خاصرته .. فقال له الطبيب: أوصِ يا أمير المؤمنين فإنك لن تعيش .
فنادى ابنه عبدالله وقال له :
ائتني بحذيفة بن اليمان ...
وجاء حذيفة وهو الصحابي الذي أعطاه الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أسماء المنافقين ولا يعرفهم إلا الله ورسوله وحذيفة
اليوم هو أول مقابلة للوظيفة جلست بجانبي فتاة ترتجف يداها فالبداية قلت ستهدأ من وحدها ولكن استمرت ترتجف فوضعت يدي على يدها وقلت لها: بسم الله عليك، وبينما كنت ماسكة يدها نادوا باسمها: (راجية) جلست في مكاني بدلًا من التفكير بالمقابلة كنت أُفكر بها ولمَ كل هذا الذعر؟ ولكن لم أعلم..
كانت أمي من خيرة الأمهات وأطيبهم ، رحلت عن الدنيا وبقيت وصاياها وذكراها وصوتها في مسامعنا ، أمي ليس لها عوض سمحة الملامح وصافية القلب ، صادقة كريمة استثنائية لم يكن يشبها أحد بالعطاء ، ربي ارحم أمي واغفر لها واجعل خصالها الطيبة شفيعة لها ..💔
أمس وصلني رد أرعبني الصراحة وقعدت طول الليل أفكر فيه..
كنت سعيدة بدخول أفواج كثيرة للإسلام، فوصل لي:
"من الواضح لكل عاقل.. أن الله استبدلنا و فتح على غيرنا و طمس على قلوبنا نحن العرب.. اللهم استعملنا ولا تستبدلنا"
فبحثت عن الاستبدال بالقرآن.. واخترعت أكثر 😣
هل سيستبدلنا الله؟
عبر التاريخ كل هزائم المسلمين كانت لأسباب داخلية .. إما بسبب خائن أو متعاون أو متكاسل.
محد يقدر عالمسلمين في القتال طول ما إحنا على قلب واحد.. لأننا الدين الوحيد اللي الحياة الآخرة بالنسبة لنا نعيم والجهاد بالنسبة لنا وسيلة.. فالموت ما يخوفنا..
لذلك أعدائنا على مر التاريخ ما يحاربونا بالسلاح أبداً ..
يحاربونا بالفتنة .. شق الصف (شيعي سني عثماني علوي يزيدي أباضي).. زعزعة الثقة بين بعض .. تخريب الأخلاق بالأفلام والرقص والأغاني والمثلية .. رزع الوهن وحب الدنيا والفلوس في الرجال .. تغيير المفاهيم عند النساء بالتحرر والاستقلالية .. والأرض عندنا خصبة جداً !
القطعة من الخبز تسمى كسرة
والقطعة من الكبد تسمى فلذة
والقطعة من الشعر تسمى خصلة
والقطعة من الثوب تسمى خرقة
والقطعة من الحطب تسمى جذوة..
القطعة من القلب .. ما إسمها؟!
لماذا لم يدافع عن نفسه؟؟
يقول أحد المهتدين:
كنت أسير مع طفلي ومررنا بتمثال للمسيح قرب الكنيسة، فسألني ابني: من هذا يابابا؟
قلت له : هذا ابن الله!!
فقال لي: لماذا هو مصلوب��! وعلى جسده الجروح ومنظره ضعيف لقد شفقت عليه..!
فقلت له : هو مصلوب لان المجرمين الذين لايؤمنون به فعلوا به هذا..!
فقال لي ولدي: ولماذا لم يدافع اباه عنه؟! او هو دافع عن نفسه كونه إله قوي؟!
قلت له: الإله اختار ذلك !حتى يكفر عنا ذنوبنا!! لانه حينما رضي بصلب ابنه !! كان صلبه فداءا لنا وتكفير لذنوبنا!!
فقال لي: يا أبي هل ترضى انت ان يصل بوني ؟
واتعذب من أجل احد؟ وانت تقدر ان تدافع عني!! قلت : طبعا لا..!
فقال ولدي: كيف رضي الله أن يفعل ذلك بابنه!! وهو القادر ان يغفر لنا ذنوبنا !! من غير ان يعذب أبنه ويجعله ذليلا بيد البشر!!
وكان هذا الحوار اول طريق هداية الوالد للاسلام!!
أسئلة الطفل بالفطرة !! دلت الوالد على الحق!!
كيف لعقل بشري يرضى بهذه القناعة؟ وكيف يؤمن بها ؟!
الحمد الله على فطرة الإسلام ..
ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا برحمتك..
وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين 🤲🏻