أسوء لحظة إدراك
بيجي يوم تستوعب فيه ان الصلاة كانت خيرًا من النوم
ونمت
وان القرآن كان يطمئنك
وهجرت
وان الأذكار كانت تزيد ليومك البركة
وتكاسلت
وان الإستغفار كان يوسّع رزقك
وتغافلت
وان باب التوبة مفتوح في كل وقت
فأجّلت
فأدرك هذا باكرًا
وأقِبل!
يوم القيامة ليس مرعباً كما يتخيل البعض، ولكنه سيكون يوماً رائعاً وجميلاً لمن سار على العهد وعمل لذلك اليوم.‼️
(لا يحزنهم الفزع الأكبر)
سيكون يوماً رائعاً عندما تُبعث وترى الملائكة في انتظارك تتلقاك..
(وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ)
سيكون يوماً رائعاً عندما تطلقها صرخة في العالمين من الفرح..
(هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ)
سيكون يوماً سعيداً عندما تنظر خلفك وتر�� ذريتك تتبعك لمشاركتك فرحتك..
(أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ)
سيكون يوماً في غاية الروعة وأنت تمشي ولأول مرة في زمرة المرضي عنهم ويتقدمهم النبي محمداً صلى الله عليه وسلم..
(يَوْمَ لَا يُخْزِي الله النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ)
سيكون يوماً جميلاً جداً
فلن تكون قادراً على إخفاء نضارة وجهك السعيد عندما يكون رفيقك هناك النبي محمد صلى الله عليه وسلم وموسى وعيسى ونوح وإبراهيم - عليهم السلام:(فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا)
هناك ستتذكر ما تلوتَه في الدنيا:
(أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْ��ُحْضَرِينَ)
سيكون يوماً سعيداً جميلاً..‼️
(منقول)
كان الصحابة يحرصون على فعل السنة لأنها (سنة)
ونحن نتركها بحجة أنها (سنة).
اللفظ واحد لكن مكانة هذا اللفظ وقدره ومنزلته اختلفت.
ثم اعلموا أن حظ المسلم من شفاعته وورود حوضهﷺ بقدر اتباع لسنته.
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما ي��نى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
@SaudiNews50 أنصح نفسي المقصرة أولا : في هذا الزمن عش حياتك بمفردك إنسجم وتكيف مع ذاتك وصادق روحك ، وابتعد عن البشرية
كل علاقة لا تقربك من الله و لا تنفعك في دينك ودنياك ، وتجلب لك المخاطر والشرور إقطعها فورا ولو أن تبقى وحيدا فريدا
إشتغل بالعلم والعبادة وتعلم مهارة تسترزق منها.
سماع الغناء من أكثر المعاصي شؤما !
إن سمعتها في فرحك جرفتك إلى قاع الرذائل،
وإن سمعتها في حزنك أوقدت بظلماتها أوجاعك،
وإن سمعتها في وحدتك فتح�� عليك ��طرات السوء ..
محالٌ أن يجمع الله الأنس بالقرآن مع حب الغناء في قلبٍ واحد!