Scot Anderson، مدرب أبوة وزواج، يتكلم عن "حيلة وقت النوم" لبناء ثقة الطفل بنفسه من خلال الكلمات المقصودة.
الفكرة الأساسية:
الأب يترك باب غرفة ابنه مفتوح شوي بعد ما ينومه، ويقف هو وزوجته برا يتكلمون وكأن الطفل ما يسمع. يتكلمون عن شيء فعله اليوم وهم فخورين فيه، عن قد إيش يحبونه، ويقولون إنه مضحك ورائع. الهدف إن الطفل يسمع الكلام الإيجابي عن نفسه من وراه.
كلام الأهل في السنوات الأولى - من 5 إلى 7 سنوات - يبني الأساس اللي تتكون عليه ثقة الطفل بنفسه. الكلمات لها قوة كبيرة على الصورة الذاتية للطفل ومستقبله. الطفل يبدأ يتعرّف على نفسه من خلال الكلمات اللي يسمعها عن نفسه، ويتبعها.
النصيحة الإضافية:
حتى لو الشيء "مو صحيح تماماً" الحين، تقدر تتكلم عنه كأنه حقيقة تبغاها تكون. مثل: "هي واثقة جداً" حتى لو هي خجولة شوي، أو "هو ممتاز في الرياضيات" حتى لو ما هو ممتاز الحين. الطفل راح يتعرّف على هذي الصفة ويحاول يعيشها.
المبدأ:
"خلّ كلماتك تودّيهم للمكان اللي تبغاهم يوصلونه". Scot يمدح الفكرة ويقول يتمنى لو عرفها وهو يربّي عياله الخمسة. ويضيف إنه كان متعمد يتكلم قدام الناس ويمدح عياله على حسن سلوكهم وذكائهم.
الخلاصة: كلامك عن طفلك - خاصة اللي يسمعه بدون ما يحس إنك تقصده مباشرة - يصنع ثقته بنفسه.
دكتور يقول : كنت جالس في العيادة، دخل عليَّ مريض سكري ياخذ أنسولين، وسألته: “عندك جهاز سكر تسجل قياساتك؟”
بسرعة رد عليّ: “إي والله يا دكتور، معي جهاز سكر، بس تدري ليه شريته؟”
ناظرته باستغراب وقلت: “عشان تتابع سكرك وجرعات الأنسولين، صح؟🤨
@Saifkarrim أشكرك أستاذ فيصل على طرحك الراقي للمواضيع وتوعية الناس بأشياء كثير نجهلها دائمًا تبهرني بأسلوبك وطريقة طرحك المميزة الله يكتب أجرك ويوفقك دائمًا
تدرين وش المشكلة؟ شركات الحليب سوّت 'غسيل مخ' مرتب، لدرجة صارت الأم تحس إن الرضاعة الطبيعية (اختيار) بينما هي في الحقيقة (أصل) ما يتقلد.
خلوني أعطيكم مثال بسيط:
لو عندك خامة قماش طبيعية 100%، وواحد ثاني جاب لك قماش 'بوليستر' مقلّد وشكله يلمع وكرتونه فخم.. هل المظاهر بتغير من جودة القماش؟ أكيد لا!
الحليب الصناعي مثل 'الأكل السريع' (Fast Food)؛ يشبع الطفل وينفخه، لكن حليب الأم هو 'طبخ البيت' اللي فيه النفس والبركة والحب، وفيه 'توليفة' ربانية تتغير كل يوم حسب حاجة ولدك (سبحان الله، لو الطفل تعبان، حليب الأم يغير مكوناته عشان يعطيه مضادات!).
رسالتي لكل أم حايسة بين الطبيعي والصناعي: تعب الرضاعة في البداية مثل 'بناء البيت'؛ تتعبين في التأسيس والصبّة، لكن ترتاحين عمر كامل في بيت قوي وواقف على رجوله. الشركات تبيع لك 'الراحة المؤقتة'، لكن الطبيعي يبيع لك 'صحة ومناعة' لولدك لآخر العمر.
العناء مستحق، والنتيجة طفل مناعته أقوى، وذكاءه أوقد، وارتباطه فيكِ أعمق
انما الأثم أخوي فيصل
على الذين يؤذون الله ورسوله بالتقول عليه بكلام لم يقله أونسب إليه شيئا من فعل لم يذكر في القرءان ولم يكن في الدين
وعدم الدخول عليه دون استأذان وعدم الأستناس بالحديث لديه
(حدثنا فلان في صحيح فلان)
وعدم ايذاء الرسول بنسائه
سياق الآيات بسورة الأحزاب من الآيه رقم 52
الى الآيه رقم 57
تحكي كل ما ذكرت أعلاه للذي يشكك في كلامك عليه الرجوع للآيات والتأكد بنفسه
الصلاة على النبي الكريم بتعظيمه وعدم فعل ماجاء بالايات
وليس قول بدون فهم هذه ليست صلاة
بل وأثم وجب عليه العقاب لكن على من أخوي فيصل؟
(إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا) (57)الاحزاب
((اجمل تغريده قرءتها اليوم))
اخوي فيصل انت تحرك العقل بملعقه التدبر وهذا ما نحتاجه تماماً
هذا التعميم - يا شمس - عاطفيٌّ بحت، وغير دقيقٍ بتاتًا؛ لأن في الصحيحين رواياتٍ تناقض القرآنَ صراحةً وبِجَلاءٍ أيضًا.
خذي - مثلًا - حديثَ تعذيب الميت ببكاء أهله عليه (البخاري: 1286 و 1292)، فهو ينصُّ على أن الإنسان يُعذَّب بفعل غيره، وهذا يعارض - مباشرةً - قولَه تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: 164]، وأربعة مواضع أُخَر في الكتاب المجيد.
وأنا أعلم عل أنكِ ستأتين بترقيعاتٍ سبقكِ إليها كثيرون، وهي - في حقيقتها - ليست إلا محاولات شديدة الفشل لتجاوُز هذا التعارض الواضح.