صدق القناعة كنز .. لكن هم أفنوه..
وحتى الأصابع علموها تشابه ..
ما دام صوتك من ورى الباب
مسفوه
يا ريح هدّي باب من سدّ بابه والصاحب اللي غاب لوهم تناسوه قولي لهم لا يفرحون بغيابه ..
هم حصّلوا في غيابه اللي تمنّوه بس الوعد لا من برى من صوابه ..
اللي بعد ماغاب عنكم بكيتوه.
كم صار له معكم ولحدٍ درابه ..
ياليتكم ملتوا عليه وسألتوه ..
سؤالكم يمكن يغيّر جوابه ..
لكن خذيتوا كل ش�� وتركتوه ..
لضيقتة ولعزلته وآغترابه ..
اليوم بس اليوم يعني فقدتوه
وهو له سنه من يوم ما اقفت ركابه
وعفة يديه اللي خذاها من أبوه ..
وصبره على جوعه وقلّة زهابه ..
خلّه يتوه بكيفه .. احسن ولا يتوه ب يدين ناسٍ شرعها شرع غابه ..
الذيب فيها من سلك درب مشبوه ..
واللي ما هو ذيبٍ كلته الذيابه ..
يا ما أنبنى من حلم فينا وهدّوه ..
وقتٍ غريب وناسٍ أكثر غرابه ..
لو كان فيكم خير .. كنتوا ذكرتوه ..
قبل الزمن يسرق ملامح شبابه ..
يعني عشانه ما اشتكى ما سمعتوه هذا الخطأ اللي ما حسبتوا حسابه
ما قد عرض شكواه حتى على أخوه شلون اجل يشكي عليكم صوابه ؟
طبعه يموت ولا ألحق الغيم مشروه عزة ظمأ .. ولا مذّلة سحابه ؟
انا في داخلي فوضى .. كثيره تستحق السرد
ولكن .. ما لقيت الي ينششدني عن اخباري!!
بقى اخر عود كبريت وانا يدي ذبحها البرد
واخاف العود لا يطفي قبل ما تشتعل ناري
سقيت بـ كل مافيني ومع هذا؟ يموت الورد
وقضيت العمر أتسائل وش الي موت ازهاري؟
لو تقول انتهينا وش بنبقى عشانه ؟
تدري اني عنيدة وادري انك عنيد
المشاريه حِده ، و المحبه ميانه
و الميانه تقرّب كل شيٍ بعيد
انت تقدر ترجّع كل شي لـ مكانه
لا وصلنا للنهاية ، حبّني من جديد ):
ما سألته ليه اختار الغياب وصد عني
ما سألته ليه غيري مرك بغفله وخذاك
ما سألته قبل نتفارق وش الي جاك مني
كنت أتحمل عذابك كنت أتحمل جفاك
كنت أتباهى بقلبك مادريت انه خذلني
مادريت أني ابشكي للقصايد من قساك
كنت أول من عشقته كنت أخر من كسرني
كنت أضنك دوم تبقى ما تبيع الي شراك
جازيتني بالصد من دون تبرير
وسليت سيف الهجر من دون زله
الله يذكرك ذيك الايام بالخير
يوم المواصل بيننا ما تمله
مسموح ولا تبدي علينا المعاذير
كل الحقايق واضحه بالادله
لو كان في صدرك معزه وتقدير
ما رحت تتجاهل وصدري تعله
خليت لك منزل ومرتع من الغير
بس الغلا واضح تغير محله
طالت على ليل الحزين المساري…
وانا ادري ان الليل ما قد غدرني ..
في ظ��مته ما عاد يفرق قراري …
سكون ليله … بعد ربّي جبرني .
ما فيه غير الله يحدد مساري ..
اوعدني اني لا نصرته نصرني…
قبل يبيّن للتجافي ….. مواري …
ياللي غيابك ما قهرني .. كسرني
المسأله ماهي ف اطارك واطاري
ما عاد هي بـ اختْبرك وتختبرني …
ولا عاد فيه الا المفارق خياري …
وشخصياً اخترته ولا احدٍ جبرني
من لامني ما بين بايع وشاري …
لو شاف ما شافت عيوني عذرني