قال تعالى بسورة الأعراف:
{ وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون }
بمجرد سماعه تنالك رحمة الله ..
و قال ابن حجر رحمه الله:
أعظم أبواب الدعوة إلى الله إسماع الخلق كلام الخالق
ساهم في نشر الأجر، وأعد نشر التغريدة لعلّ يبلغ الحساب من ينتفع به ، فيكون لك مثل أجره.