حقيقةٌ علميةٌ مهمّة لمن يسأل عن نظامٍ غذائيٍّ صحّي
داء السكري من النوع الثاني ليس في أصله نقصًا في الإنسولين، بل خللٌ في استجابة الخلايا له، وهو ما يُعرف بمقاومة الإنسولين (Insulin Resistance). فالبنكرياس قد يُفرز الهرمون بوفرة في بداية الأمر، غير أنّ الخلايا تعجز عن الإفادة منه على الوجه الأمثل، فيبقى السكر مرتفعًا في الدم. ثم تُجهَد خلايا البنكرياس (β-cells) في محاولتها التعويض حتى يَضعُف إفرازها مع امتداد السنين، فيتفاقم الخلل.
وتتضافر في نشأة هذه المقا��مة عواملُ جينيةٌ موروثة مع نمطٍ معيشيٍّ مضطرب، يتصدّره الإفراط في تناول السكريات المصنّعة المُضافة إلى جُلّ ما نأكل. وهذا الحِمل السكّر��ّ المتواصل يُرهِق الخلية، ويُصيب مصانع الطاقة فيها — أي المتقدّرات (Mitochondria) — بخلل في وظيفتها؛ وهي ذاتها التي تحمينا، إن سَلِمت، من الشيخوخة المبكّرة ومن طوائف من الأمراض المزمنة.
ولم يكن هذا الاعتلال الأيضيّ بهذا الانتشار في العصور الخالية. لقد اجتمع على إنسان هذا الزمان ثلاثٌ: سكرياتٌ مصنّعةٌ تملأ موائده، وقلّةُ حركةٍ لازمت أعماله المكتبيّة، وتوترٌ نفسيٌّ مُزمن لا يكاد ينقطع. ويكفي شاهدًا على هذا الأخير أنّ استهلاك أدوية القلق والاكتئاب بلغ في أيامنا حدًّا لم يبلغه في أيِّ عصرٍ مضى.
إنّ كثيرًا من أمراض العصر ليست قَدَرًا محتومًا، بل ثمرةٌ مباشرةٌ لن��ط حياةٍ خاطئ. وإصلاحُ الغذاء، وتحريكُ البدن، وتهدئةُ ال��فس
صور من زيارة صاحب السمو الملكي
الأمير تركي الفيصل وشقيقاته الأميرة
لولوه الفيصل الأميرة هيفاء الفيصل
والأميرة نورة بنت تركي الفيصل حفظهم الله
لمنطقة حائل اليوم
صور من زيارة صاحب السمو الملكي
الأمير تركي الفيصل وشقيقاته
الأميرة لولوه الفيصل والأميرة هيفاء الفيصل
والأميرة نورة بنت تركي الفيصل حفظهم الله
لمطل حاتم الطائي بمنطقة حائل اليوم
إذا نسبة الكرياتينين في الكلى حوالي 1.6 (تزيد وتنقص) وهذا نتيجة فحوصات متكررة كل ٣ اشهر ومستمرة منذ سنتين . طبيب الكلى يقول خفف بروتين لكن مع التخفيف للحد الأدنى مازالت النسبة مرتفعة .! عملنا كل الفحوصات والاشعات الضرورية ولكن لم نعرف الاسباب .. حتى أنه تم ايقاف بعض الادوية (مؤقتا) على سبيل (التجارب) مع الأسف
��سوء الحظ فإن عليك أحيانا أن توضح الواضح كي يفهم البعض، وليته يفعل. أتحدث هنا عن (نخب) ، عجبت أو استنكرت قولي إن إيران ارتكبت انتهاكات أسوأ مما فعلته إسرائيل. لا أعرف هل هو جهل بالعربية، أم سوء طوية وفائض من شخصنة، أم هو الغباء الفطري، هذا الذي يجعل أحدهم يظن أن العبارة فيها تبرئة لإسرائيل. كيف تكون بريئة، وهي في قولي صارت معيار للسوء والإجرام، حتى اني أقيس بها سوء الآخرين، هذا فضلا بالطبع عن أن المزايدة على مواقفي من إسرائيل ومعها أميركا هو ضرب من بؤس أعرف تماما أن بعض أصحابه هم أصلا مادة للبيع والشراء.
دعوكم من هذه الحفلة التي تقيمونها كلما سمعتم من ينتقد إيران، لاسيما عند مقارنتها مع الإجرام الإسرائيلي، فذلك لم يعد قابلا للتغطية منذ سوريا، رغم أن إيران سبقتها بالعراق ولبنان واتبعتها باليمن، لكن لكل من هذه البلدان الثلاثة ظروفا يتداخل فيها الأميركي والإسرائيلي والإقليمي والمحلي، لذلك أدقق من جانبي بإطلاق الأحكام حول الدور الإيراني فيها حرصا على نزاهة التاريخ.
وسط هؤلاء (النخب)، ومعهم جيوش إلكترونية وأشخاص مغيبون، هناك شخصيات احسب أنها على درجة من الإخلاص والمصداقية والتاريخ النضالي، ربما لم يصلها قولي بالدقة التي احسبها، فاختلط عليها الأمر ، وذلك جزء من تعسف الشاشة، وعجالتها، وهذه الشخصيات بالذات قد تقترب مما وصلت أنا إليه لو تمعنت في الأمر، وقارنت بين قضية فلسطين قبل العام 2003 مع الغزو الأميركي للعراق، وانطلاق إيران من محبسها الاضطراري، وما جرى بعد ذلك من تشتيت للقضية، وأندلاع الصراع الطائفي في المنطقة بديلا عن الصراع مع إسرائيل، ناهيك طبعا عن جولة سريعة في الانتهاكات الإيرانية عبر بلداننا، وربما ستفزع مما جرى، رغم أن كل ذلك كان حاضرا ومعلنا ومعروفا.
تجارةُ المكمّلات الغذائية سوقٌ يقارب المئتي مليار دولار سنوياً، يدفعها إقبالُ الناس على الوقاية أكثر مما تكبحها قلّةُ الأدلّة. وقد خلصت اللجنة الأمريكية للخدمات الوقائية في توصيتها المنشورة بمجلة JAMA عام 2022 إلى أنّ الأدلّة غير كافية للحكم بنفعٍ أو ضررٍ في عموم الفيتامينات المتعددة والعناصر المفردة لاتّقاء أمراض القلب والسرطان؛ فهي لم تُثبَت ولم تُنفَ. ومما يزيد المسألة التباساً أنّ كثيراً من الأطبّاء أنفسهم لا يحيطون بهذا الباب إحاطةً كافية، فيتراوح الحديث بين تهويلٍ للمضارّ ومبالغةٍ في المنافع.
غير أنّ بعض المضارّ ثابتٌ لا جدال فيه؛ فمادة بيتا-كاروتين (Beta-carotene) ترفع خطر سرطان الرئة لدى المدخّنين حتى أُوصِيَ بتجنّبها، وفيتامين هـ (Vitamin E) لا فائدة صافية منه لهذا الغرض.
وفي المقابل، فإنّ هذا التحفّظ لا ينطبق على النقص المُثبَت؛ فمتى ثبت نقصُ عنصرٍ بعينه وجب تصحيحه بلا تردّد: فحمض الفوليك (Folic acid) قبل الحمل وحوله يقي نحو تسعين بالمئة من عيوب الأنبوب العصبي، ونقصُ فيتامين ب12 (Vitamin B12) يسبّب اعتلالاً عصبياً قد لا يُستدرَك، ونقصُ فيتامين د (Vitamin D) يؤدّي إلى لِين العظام، وفقرُ الدم بعَوَز الحديد (Iron) مثالٌ آخر. فالمكمّل دواءٌ عند وجود نقص، لا مجرّ�� وقايةٍ تُؤخذ بلا دليل.
في 1966 وقت استضافة انجلترا لكأس العالم، لم تكن هناك أي علاقات دبلوماسية لها مع كوريا الشمالية.. عد أن شاركت في الحرب بجانب كوريا الجنوبية ضد كوريا الشمالية
لكن الأخيرة تأهلت قانونيا للبطولة بعد أن تغلبت على أستراليا.. وانجلترا كانت تفكر بعدم منح تأشيرات للكوريين
لكن تدخلت فيفا و هددت انجلترا بأن البطولة سيتم نقلها لدولة أخرى في حال استخدمت التأشيرات كسلاح ضد دولة تأهلت رسميا لكأس العالم
و رضخت انجلترا و منحت تأشيرات للكوريين الشماليين جميعا
بينما اليوم حتى الحكم اللي ماله ذنب في شيء و يملك تأشيرة سارية ��لمفعول، يتم طرده و تتجاهله فيفا كليا ولا كأنه عندها مسؤولية للتأكد من نزاهة البطولة وعدم تداخل السياسة والرياضة
بدون ذكر منع لاعبين من الدخول، مضايقة القادمين للبلد، حرمان أعضاء بعثات، و غيرها الكثير
@lutf1414 كل المدن تزار سياحيا مرة واحدة .. إلا:
المدينة التي تحبها . المدن والأماكن ياسيدي كالناس والأرواح .. ناس ترتاح لهم وتستانس بوجودهم وتحب تشوفهم ويصعب فراقهم .. هذه هي علاقتي بالمدن
أين تذهب هذا المساء ؟
-
كنتُ ممن نادوا بإيجاد مراكز ثقافية في الأحياء ينتفع بها الشاب والشيخ والطفل والمرأة في وقت لم يكن في الرياض غيرُ نادٍ أدبيٍ واحد ..
اليوم ��رنا أمام عروض ثقافية تدعونا كلَّ مساء وتنتشر في الأنحاء ..
لا مشكلة إذا غلب الكم فالاختيار هو الأهم والزمن هو الحكم.