أؤمن بحسن نوايا الآخرين، وأثق بالناس بحكم تربيتي على يد سيدة عظيمة أحبت الناس فأحبوها، رحمها الله. خُدعت في أمور صغيرة وكبيرة، لكن هذا لم يقنعني بالتخلي عن الناس. لأن كل ذلك لا يمثل ولا عشرة في المئة من أسباب الثقة بالناس. الكل يخفق ويخطئ، لكن أكثرها أخطاء غير مقصودة. ما مرّ بي من خير كثير وتجارب جعلتني احتفظ بتفاؤلي رغم ما يردده المتشائمون. الناس الطيبون هم أجمل ما في الحياة. الإنسانية تتقدم رغم أخطاء قلة من البشر وحماقاتهم. والأخطر حين يكون الأحمق في مركز اتخاذ القرارات المصيرية. لكن علمنا التاريخ أن الخير يتغلب في النهاية. #حكمة
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
فقدت رسول الله ﷺ ليلةً من الفراش، فالتمسته، فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد، وهما منصوبتان، وهو يقول:
«اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك».
رواه مسلم
كن أكثر وعياً من أن تُستدرج ، وأكثر هدوءً من أن تُستفز وأكثر ثباتاً من أن تغيّر مبادئك ، فبعض المعارك تُربح بالخروج منها ، وبعض المؤامرات تموت حين لا تجد من يمنحها رد الفعل الذي تبحث عنه
قراءة القران لا تقطعك عن أشغالك بل هي سبب في تيسيرها وبركتها..
قال أحد السلف: كلما زاد حزبي من القرآن، زادت البركة في وقتي.
وقال إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي موصيا الضياء المقدسي لما أراد الرحلة للعلم:
”أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه؛ فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ“
إذا أصبت بكرب وضيق فافزع إلى الله وحده،واطلب منه أن يكشف ما نزل بك وافعل ما كان يفعل ﷺ فإنه كان إذا حزبه أمر واشتد به الكرب فزع إلى الصلاة وعلمنا أن نقول عند الكرب: «لاإله إلا الله العظيم الحليم،لا إله إلا الله رب العرش العظيم،لا إله إلا الله رب السماوات والأرض ورب العرش الكريم»
يقول له ﷺ مالي أرى لونك مُتغيراً ياثوبان؟!
فيقول:
والله يارسول الله مابي مرض ولاوجع،غير أني إذا لم أرك اشتقت إليك واستوحشت وحشةً شديدةً حتىٰ ألقاك،
والله يارسول الله إنك أحب إلي من نفسي وولدي وإني لأكون في البيت فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك.
وإني إذا ذكرت الآخرة عرفت أنك إذا دخلت الجنة رُفعت مع النبيين فخشيت أن لا أراك.
فأنزل الله آياتٍ تُجبِر كسره وتُزيل خوفه وتبشر المؤمنين من بعده {ومن يُطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقا} .
اللهم احشرنا ووالدينا واحبابنا في زمرة سيدنا وحبيبنا محمد ﷺ