قطعَ الشريفُ الرضيُّ مسافةً ذات أصيلٍ قبل أن تباغته وخْزةٌ حادة في القلب توقّف حينها ليستريح ويستبين ما حدث، لم يطل وقوفه ذاك فقد سرَّ له قلبُه بسرٍ خطير، إنه قادر على الالتفات: "ولقد مررت على ديارهم * وطلولها بيد البِلى نهبُ/وتلفتت عيني، فمذ خفيتْ * عني الطلولُ تلفّتَ القلبُ"