أعلم أني لست ملتزم إلى حد الرضا، أحب أمي لكن أغضبها في بعض الأحيان، ربما أغتاب أناساً في لحظة غضب، وأسعى دوماً لدفن هذا الذنب، لكن رغم هذا كله "أُحب الله حباً عظيماً" أخاف منه ولا يخيفني أحد سواه، فالحمدلله على نعمة الاستغفار لأنه وحده يعلم أننا رغم المعاصي مؤمنون