"الجديد" ...
لك منزلٍ صيته يضوّي قرايا
يعرف قديمك قبل صوتي يناديك
تبقين في روحي عظيمة سجايا
ياللي مواقيفك تسابق خطاويك
من كثر ما كفّك تمدّ العطايا
حتى يديني بانت ابها معانيك
لا أحد يتغير فجأة ولا أحد ينام ويستيقظ متحولا من النقيض للنقيض كل ما في الأمر أننا في لحظة ما نغلق عين الحب ونفتح عين الواقع فنرى بعين الواقع من حقائقهم ما لم نكن نراه بعين الحب في عين الحب.
*محمود درويش*