قال الله تعالى:
"إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ"
من استقام أمره مع الله كفاه ما أهمه، وأمنه من كل خوفٍ وحزن، وأفاض عليه من الفضل والخير والتيسير.
الثبات على الحق والتوجه الصادق لله هما أعظم أسباب السكينة وانشراح الصدر في هذه الحياة.