بتزين؛لدرجة أن عيناك لن تصدق الفرحة الي تمتلكها، وقلبك من فرط الرضا بيطمئ��،بتزين للحد الي ماعدت تقاتل فيه وحيدًا،و تبدأ تميز نِتاج صبرك على الأيام، و زهوتها، بتزين لأن لسانك سيحمد الله مرارًا من كبر الفرحة واتساع البهجة يومًا بعد يوم، بتزين، ولو كنت غير مصدقٍ مدرك لها الان- بتزين
أي شخص تلمسون فيه رقة بالقلب وحنية طاغية
تراه تراه غالبًا ٩٩٪ علاقته مثالية بوالديه،ويبادر بحاجتهم له،من صغار الأمور لكبارها.
والله والله والله ثلاثًا مافي شيء يزيل قسوة القلب بعد القرآن كثر برّ الوالدين.
@kll01113@DrMalakbadrani لا هذي بطانية عادية.
البطانية المثقلة زي اللي في الرابط ذا.. بس اختاري الوزن المناسب لك (انا سألت شات جي بي تي وعلمني الوزن اللي ناسبني) https://t.co/niaT0FnYji
ادخلو منصة احسان ثم روحو للفواتير الكهرباء
ثم حطو تصفية المبلغ من الاقل الى الاكثر .
ثم بتحصلون فواتير باقي لها ١٠ ريال و ٣٠ ريال
شعور انك تقفل الحاله شعور لا يضاهيه شي .
الله يتقبل مننا جميع .
@twintywo شلون يعني؟؟ ما قد قالوا لكم قصة العنز اللي خلت عيالها في البيت وقالت لا تفتحون الباب لأحد وعشان تعرفون اني جيت بدخل يدي من تحت الباب وتشوفونها.. ثم جاء الذيب وحط في يده طحين وحسبوه أمهم وفتحوا الباب وأكلهم وجت أمهم فتحت بطنه وأنقذتهم🦦
فاتكم بعدها أحلى كوابيس على كيف كيفكم🙂↕️
الحمدلله الذي أعطاني ما تمنيت وإن كنت انسى فضله وقت الثقل الحمدلله الذي أعطاني ما ظننت أني لا أطيقه فمر بكرمه ولطفه
الحمدلله الذي قدر الخير كله ظاهره وباطنه
لا أعرف العيد من هلال يتراءاه العارفون، أعرفه من أمي، من المرأة التي تُوقظ العيد قبل أن يُوقظها، وتبعثه ��يًا في أركان البيت.
ليلة العيد تُشعل أنوار المنزل كلها، كأن الظلمة خطيئة، فيتحول البيت إلى قنديل مُعلق في صدر الحي. تبث للعالم من حولها شيئًا لا أملك له وصفًا إلا أن أقول روحها.
ثم تدخل مطبخها، لتُخرج الأواني الفاخرة من خزائنها كما تخرج الجواهر من أصدافها، ودلال القهوة تصطف مثل العرائس، والفناجيل البيضاء تبدو جائعة لأحاديث صُبح العيد، والصواني حُبلى بالحلوى، كل شيء في وضع الترحاب.
وبعد صلاة العشاء تُطمئن والدي، تقول له بصوتها الواثق دائمًا: كل شيء على ما تُريد… وأكثر. وهو يعلم أنها صادقة وأكثر، لذا؛ لم يسألها يومًا.
ثم تأتي رحلتها، رحلة ليلة العيد، تخرج لتُكمل ما نقص، وأمي لا ينقصها شيء؛ لأنها دائمة الاستعداد كأن بين يديها قبعة ساحر، ما يُريده الجميع وما ينقصهم موجود عندها، لكنها تتعمد نُقصان شيء ما ذريعةً للخروج. تخرج إلى الشارع كطفل دخل الملاهي لأول مرة، تُريد أن ترى البشارة على وجوه المارة، أن تسمع ضجيج الفرح في أكياس المُتسوقين، وأيدي الأطفال الممدودة نحو كل شيء لامع، تمشي بينهم وفي عينيها وميض من الجنة.
وحين تعود، يبدأ طقسها الأخير، وهو أجملها وأكثرها سرية؛ تُعيد عَدّ هدايا الأطفال، كمن يُرتب كلمات رسالة شوق تُكتب مرة واحدة في العُمر، تصنع كل هذا العيد بيدين لم يصنع لهما أحدٌ عيدًا في طفولتها.
أُراقب هذا العطاء الذي لا يُشبه العطاء؛ لأنه لا يصدر عن امتلاء فحسب، بل عن قرار قديم عميق اتخذته طفلة كبُرت قبل أوانها، قرارٌ بأن كل ما لم تعِشهُ سيعيشُه أولادها على يديها، وكل عيد يمر عليها ليس إلا اعتذارًا متأخرًا من الدنيا لطفلةٍ ما زالت تلعب بطريقتها؛ تلعب بالنور والأواني والقهو�� والحُب، وتربح في كل مرة.
لا أبالغ إذا قلت إن أمي لا تحتفل بالعيد، إنها تنفخ فيه من روحها حتى يقوم عيدًا كاملًا يمشي ع��ى قدمين رغم كل شيء.
الشيخ عبدالرحمن السديس يقول
اذا اردت شيء بشده أطلبه من الله بشده وكرر :
" اللهم أرني عجائب قدرتك في تيسيره "
بين الاذان والاقامة وفي اخر الليل
وانتظر الطريقة المُبهره التي ستراها من الله
صدقني اللّٰه لا يخذلك آبداً🤍
بعد المغرب تبدأ ليلةٌ 25 هي أرجى الليالي أن تكون ليلة القدر لااااااااااااااااااا تضيعها يا إنسان
-هنا بنزل لكم أحسن الادعية اللي كان يدعي بها الرسول ﷺ الادعية الثابتة والصحيحة-