الاهتمام بملابس الأولاد، وأكلهم، وصحتهم، ونومهم
يُسمى : *رعاية*
والاهتمام بدينهم، وعقولهم، وسلوكهم، وأخلاقهم
يُسمى : *تربية*
والكثير من الناس اليوم لا يفرّقون بين الرعاية والتربية
وهنا يكمن الخلل ويحدث التقصير في التربية .
“ ستجد من يفسر لطفك على أنه مصلحة لأنه لا يعرف المودّة بدون مُقابل
ويُفسر طيبتك على أنها غباء لأنه لم يتعود إلا على الجلافة
ستجد من يفسر أدبك انه خوف لأنه لم يعرف الحياء
والبعض سيرى لباقتك على أنها ضعف لأنه لم يتربى إلا على طولة اللسان
ستنتقد كل مميزاتك الجميلة ممن يفتقدلها.”
يقول احد كبار السن الحكماء :
حياتنا سابقا كانت متعبه للجسد ولكنها مريحة للنفس ..
وحياتكم اليوم مريحة للجسد ولكنها متعبة للنفس .
صحيح أن الحياة تطورت ولكن الأنفس تغيرت .
⭕
لا تبكِ إذا تعرضت لمحنة فكل دقيقة تمر تغسل فيها ذنوبك*
لا تبكِ إذا ابتعد عنك صديق ولم يوضح الأسباب فهو من خسرك وليس أنت من خسرته
لا تبكِ إذا اكتشفت أن أقرب الناس إليك هو ألد أعدائك ولتحمد الله أنك لم تعش بغفلة طول عمرك
لا تبك إذا ظلمك أحد فأن تكون مظلوما خير من أن تكون ظالما
يقول المثل /
نام عند اختك ولا تاكل عندها
واكل عند أخوك ولا تنام عنده .
والمعنى /
اختك انت محرمها وان نمت عندها عادي لكن الاكل من تعب زوجها لا تاكل يمكن الزوج مايرضى
اما الأكل عند اخوك يبقى من تعب اخوك..
لكن لا تنام في بيته لان زوجته ماهي محرم لك ..
��نيئاً لمن يجتمع بإخوانه وأخواته اسبوعياً أو شهرياً سواء في حياة والديه أو بعد رحيلهم ، فهذه عبادة .
يقول ابن القيم رحمه الله:
"إن القوم ليتواصلون فتكثر أموالهم ويكثر عددهم،
وإن القوم ليتقاطعون فتقل أموالهم ويقل عددهم"
وذلك لكثرة نصيب هؤلاء من الرحمة، وقلة نصيب هؤلاء منها.
قال ابن القيم - رحمه اللَّـه - :
فإنَّ من لم ير نعمة اللَّـه عليه !
إلا في مأكله ومشربه وعافية بدنه ؛ فليس له نصيبٌ من العقل البتة ،
فنعمة اللَّـه بالإسلام والإيمان ، وجذب عبده إلى الإقبال عليه ، والتَّلذذ بطاعته ؛ هي أعظم النعم !
وهذا إنَّما يُدرك : بنور العقل