حزنك على أحداث فلسطين دليل على إنسانيتك ويقظة ضميرك، أما اللامبالاة فهي لا تكون إلا نتيجة لفقدان الشعور وهروب من المسؤولية تجاه النفس أو الغير. وعلى الرغم من مرارة الحزن هذا إلا أنّنا نحمد الله عليه لأننا به نستشعر إنسانيتنا، وكما قال بيجوفيتش: بين الحزن واللامبالاة سأختار الحزن.