@bji5iiii تجرب تروح لاخصائية علاج طبيعي، تفك لها الم الظهر من القولون هالحالة تواجه اللي يعيشون ستريس. اذا في الرياض بدلك على أخصائية عالجت حالتي كانت نفس اختك
خلقنا الله أحرار كاملين سواسية، نسعى للخير ويُسعى إلينا به، لنا كامل الحق بالمحبة والكفاية والاحترام وعلى القادر السعي ما استطاع إليه سبيلا، وفي مال وقدرة القادر ( حق معلوم للسائل والمحروم) وكل غير القادرين، لا منة لأحد على أحد وواجب ��لبشر لبعضهم التكافل، ولا يوجد إنسان أقل من إنسان قيمة على صعيد الكرامة والإرادة والحرية.
فإن ساء حظنا بعيدا عن ذلك فحقنا على أنفسنا أن نضعها في مكانها، حيث نضعها نجدها.
سُئل الشيخ ابن باز رحمه الله: عن مكوث المرأة في مصلاها في البيت فقال :
(وهكذا المرأة إذا جلست في مصلاها بعد صلاة الفجر تذكر الله أو تقرأ القرآن حتى ترتفع الشمس ثم تصلي ركعتين فإنه يحصل لها ذلك الأجر الذي جاءت به الأحاديث وهو أن الله يكتب لمن فعل ذلك أجر حجة وعمره تامتين )..
انتبه ..
أن تشكو نعمةً كنت تدعو الله بها ليهبك إياها !!
لا تشكو زحام الطريق، وأنت في سيارة تمنيتها يوماً، ولا أعباء المنزل، وأنت تسكن بيتاً دعوت الله طويلاً أن تعيش فيه، ولا تعب العمل، وقد كنت تسأله باب رزق يفتح لك، ولا ضجيج أطفالك، ولا مسؤوليات الحياة، فقد تكون هي ذاتها الحياة التي حلمت بها.
نحن أحياناً كثيرة، نعتاد النعمة ونألفها ..
حتى ننسى أنها كانت يوماً أمنية في السماء !!
فاللهم بصيرة ترى النعم، وقلب��ً يستشعرها لا تنسيه الألفة جزيل عطاياك.
- مقتبس بتصرف
لا يجوز تعمد إشغال المصلي عن صلاته بكلام ولا غيره، حتى إن القارئ للقرآن لا يرفع صوته بالقراءة حتى لا يشغل من يصلي بجانبه، ففي الحديث عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذي بعضكم بعضا،ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة» اللجنة الدائمة(٧-١٩٤)
هل تعتقد أنك إذا شاهدت عيباً وسترته أن الله لن يكافئك بالستر ؟
والله إنه لمن رُقي الإنسان ألا يشمت بمُبتلى ، وألا يتنمر على ضعيف ، وألا يذكر غيره بسوء .
إن كانت فيك هذه الخصلة فدرب نفسك على التخلص منها ، عوّد عينك ألا ترى إلا الجمال والإيجابية وأن تتجاوز عن النقص وتحمد الله ..
يحتاج المرء في هذا الزمن الى طاقة غير عاديّة ليحفظ بها نقاءه وطهر سريرته ووضوح وجهته؛ أما وإن غلبك الضعف مرّة، فاستقم من بعده ألف مرّة؛ هكذا ينضج المرء فيرتقي بعثرته، وهكذا توبة الله على عباده تغشاهم بها السكينة.
قد لاتكون ذلك الشخص الذي يصوم النهار ويقوم الليل ويزكي كل يوم قد تكون عاجزًا عن ذلك، لكن على الاقل كنّ حسن الخلق وكف آذاك عن الاخرين وغض بصرك عن الحرام وذبّ عن عرض اخيك، وكن هينًا لينًا سهلًا في تعاملاتك وتصرفاتك، افعال بسيطة لكنها قد تبل��ك بالجنة درجة الصائم والقائم والمزكي.
كل هذه الأحداث التي تشاهدها، تماماً مثل كل تفاصيل حياتك، وقد لا تنتبه، تدفعك نحو فكرة واحدة فقط، ضآلة الدنيا وعظمة خالقها؛ كل أفراحك، كل أحزانك، كل فقدك تماماً ككل خوفك، جزء من ابتلاء دنياك التي جعلها الله امتحاناً قصيراً ��لناس في صبرهم ويقينهم.
@emiliehasrouty @egaljaegal كان والدي رحمه الله يشتكي دائما من الجوع حتى بعد الوجبة فيطلب من افراد العائلة سواء في المنزل او خارجه وجبة تسد جوعه، فعانى من ارتفاع معدل السكر دون أن نشعر بالخرف الذي تسلل لذاكرته.