كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا
=====
لماذا قال ' كَمَثَلِ الْحِمَارِ' و��م يقل ' كَالْحِمَارِ '، هناك أمثال يضربها العرب لإختصار المواقع والأحداث الحياتية، قد لا تجد أمثال كثيرة عن الحمار ولكنك، بحس باحث، لوجدت ما يغني من أمثال عن الحمار.
تعاطي الأديان الإنشائي والتعاليم السمحة في غزارة الطبيعة يختلف عن تعاطي الجماهير التكرارية من حول الطبيعة، المسؤولية التقليدية لا تقدم المسؤولية الإجتهادية خطوة ولا تؤخر، والتوازن النفسي في التعايش يختلف ما إذا الموضوع حقيقة عنه مجرد أصداء في العمق.
How could Vladimir Lenin to gain the confidence of October Revolution?, nature is that far to reach, such as none deity leader who got abundance blood and copious.
There's a lot of word factors that shape features on face, mind and heart, the primitive past verb is just a reflection of an ideal action to learn, and to learn more.
Not intuition the new evolved elements like thier evolution, some call the reality for better climate, some call by their privacy for a private climate, some features are flexible to change, personal effects(Religion, Specialization and Neighborhood).
موسى كان مرشدا ومنجزا لأعمال قومه، حتى إذا بلغوا حافة الأرض المقدسة، أمّا بعد فموسى فيهم مثلا أعلى لهم كما للآخرين، لا يملك موسى إلّا من خلقه، هكذا العرف الديني والإجتماعي سار عليه مسار.
Challenge produces troubles, there's no true challenge without helpers, it's personal then, other's interventions, fans sometime and hooligans sometime else, lead the challenge, spirituality, away from its end, from table to window, the owner, sure, would smell a burnt paper.
Some elements evolve to turns into this nature, they're neither temporal nor spatial, for good, the scientists can not go back to ignore their science, unless there's a harsh mind damage, not to mention the other partners in the planet of animals(Ants, Locusts and Beetles).
التصورات الساذجة هي تلك التي تفترض أن رحيل موسى وقومه من مصر شكل موقفا معاديا من موسى لفرعون وقومه وكذلك هامان، بينما التدقيق قد يعطي أن الرحيل كان خيار قوم موسى عند الله، فالقوم محاصرون لإختلافات عقائدية وترسبات تاريخية لا حيلة لهم بها.
تظاهراتك هنا لا تقدم ولا تؤخر، تأثير 'هاليوود' من مجموع مسرحها قد يصل إلى 2% مجموع طاقم أفكار الفرد، أما هنا فإذا بلغت -33% فذلك بحجم تظاهرة إستنكارية.
لا اللغة مخاضي ولا الأحكام وضعياتي، كفرد قد يتبنى ما يحتمل من مخاض ووضع بشكل يرضيك ولطالما هناك من يتبنى أحسن وأضمن في إمتداد الزمن، كفرد يحكم مؤسسة إجتماعية أو غيرها فهناك مخاض خاص أحكام، أمكن التطوير إن لاقك ما تتبناه، هناك مؤسسات قد تقدمت خطوات بعيدة في المستقبل وهناك أفراد.