قال تعالى: «فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ»
وقال الحسن البصري رحمه الله: «أفضل أخلاق المؤمن العفو».
يا سرحان.. يا سبيع..
#العفو_ياسرحان_وسبيع_لسعيد_1
يا أهل الكرم والشيم والمواقف اللي ما تنحسب. نقف اليوم بين يديكم لا نطلب إلا ما عُرفتم به عبر الأجيال: العفو عند المقدرة.
سعيد بن شدا الغامدي أمضى سنوات طويلة خلف القضبان، وأهله يعيشون على أمل كلمة واحدة منكم. أمه تنتظر، وأولاده ينتظرون، وقلوب كثيرة معلّقة برحمةٍ قد تخرج من صدوركم فتغيّر حياة إنسان وأسرته إلى الأبد.
العفو ليس ضعفًا، بل هو قمة القوة. وهو الذي يجعل الأجر عند الله لا عند الناس. وهو الذي يعتق الرقبة من السجن كما كان يعتق الرقاب من الرق.
نناشدكم بالله ثم بشيمتكم.. اعفوا عن سعيد. اعتقوا رقبته لوجه الله. اكتبوا لأنفسكم موقفًا يبقى، وأجرًا لا ينقطع، وقصة تُروى عن كرم سبيع وسرحان.
اللهم فرج كربه، وارحم ضعفه، واعتق رقبته، وألِّف بين القلوب، واجعل العفو خاتمة هذه الحكاية.