إن مأساة معظم الطيبين هى عدم حضور الذهن و جاهزية الرد لحظة التعرض للهجوم. يلعب الآخرون دائما على نقطة الضعف هذه و يفوزون فوزا غير شرعى بمعارك قصيرة، حاسمة، موجعة.
و لا يستحضر الذهن المسالم و الضمير السليم الرد الملائم إلا بعد انتهاء الموقف، و خسارة الجولة.
ما هذا بغباء؛ و إنما فطرة نقية أكثر مما ينبغى.
كان منى عيني لمدة سنوات اني اشوف جدي وأفكر كيف بيكون الس��ر وكيف لما ألقاه وكيف انه كل ماسمع صوتي يبتسم .. ماسمحت الظروف، جدي اليوم توفى
وبقعد اشتاق له من سنين مضت وسنين قادمة واسأل الله يجبر هذا القلب وان يثبت جدي عند سؤاله ولاحول ولاقوة إلا بالله
@D2em0n مهولين الموضوع سويته ٣ مرات او اكثر
اول مره فعلًا الشعور يخوف بس ماهو موت ولا قبر ولا أي حاجه غمضوا عيونكم واستعينوا بالله وابحروا في دواخلكم، اعتبروها رحلة هههههه
اليوم وانا رايحة لمركز الأبحاث مريت على مدرستي الابتدائية 🥹
مشااااعر مختلطة .. هو أنا .. أنا؟
يعني بدال ما اروح لباب المدرسة اجري من الحماس، اروح لباب مركز الأبحاث اجري برضو
بس من الزحمة
@najwaotb2 اطلعي امشي لحالك واسرحي وخلي الأفكار تداهمك يمنةً ويسره .. يوم ��ومين وتزيد
اقري أبحاث كثيرة، سجلي كل اسئلتك ومن خلال الاسئلة ممكن تطلعين بفكرة، ايش المشكلة؟ ليه المشكلة اتخذت منحنى معين؟ وماذا عن المنحنيات الأخرى ؟ كيف أعدّل هذا وكيف يأثر الآخر على المجتمع ؟ ايش سمات هذا التأثير؟