" كلما ارتفع تقدير الإنسان لذاته،
تلاشت من حياته:
- الغيبة
- السخرية من الآخرين
- الغيرة والحسد
- المقارنات السلبية
- إطلاق الأحكام وإدانة الناس
من يحترم نفسه لا يحتاج أن يُنقص غيره ليشعر بالقيمة. "
اكثر من سيعلمك قيمةَ مبادئك هو من خفضتها لأجله، واكثر من سيعلمك احترام ذاتك هو من كسرتها لإرضائه، واكثر من سيعلمك قيمة الثقة هو من منحته ثقةً عمياء، فالإنسان يولد كريماً بمشاعره، صادقاً في عطائه، سخياً في ثقته، حتى يعلمه الناس ان البخل احياناً فضيلة.
قد تعمل سنوات في نفس المنصب، وتصبح خبيرًا في مهامك… ثم تكتشف أن خبرتك مرتبطة فقط بشركة واحدة ونظام واحد وطريقة عمل واحدة
تعلّم
طوّر نفسك.
ابنِ مهارات جديدة.
لأن أقوى موظف ليس من يصعب الاستغناء عنه في منصبه فقط…
بل من يستطيع النجاح حتى لو تغيّر المنصب، أو المدير، أو الشركة.
اسوء شي اذا كنت شخص احترافي بالعمل وتجي فمكان ضايع مايعرفون الاساسيات والله احس اني بلشت رغم المكان قوي جدا ولكن انصدمت بالواقع والمشكله مقدر افصح وين اشتغل عشان ما انفصل.
#بيئة_العمل
لا غرابة أن يتم إحالة أحدهم للتحقيق بمجرد ابداء رأي أو نقد موضوعي أو كلام لا يحب أن يسمعه رئيس المؤسسة عن أداء المؤسسة او الممارسات الخاطئه التي يمارسها بعض المطبلين من حوله والذين هم أقل كفاءة وخبرة من غيرهم.
السماح بمثل هذه الممارسات التعسفية تعتبر من البيئات السلبية السامة وهدفها ضرب انشطة المؤسسة بمقتل.
نصيحة راح تساعدكم جدا جدا في حياتكم سواء اجتماعيا أو عاطفيا و خصوصا مهنيا. فكروا في كلامكم قبل ما تنطقوا. كل جملة تريدون قولها فكروا في كل كلمة فيها. يبدو الموضوع صعب لكن مع التعود يصير سهل
زملاء العمل ليسوا أصدقاء بالضرورة.. بل «شركاء مرحلة» جمعتكم ظروف العمل والرزق، وقد تفرّقكم أول محطة.
الخلط بين الزمالة والصداقة يحمّل العلاقة فوق طاقتها، ويخلق توقعاتٍ بالوفاء والالتزام قد لا تكون في محلها.
الذكاء الوظيفي أن تتقن «فن المسافات»؛ تحسن التعامل، وتحفظ الود، وتتعاون مع الجميع.. دون أن تجعل كل زمالة صداقة، وكل خلافٍ مهني جرحاً شخصياً
#المجتمع_الوظيفي
بيئة العمل لا تخلو من ذلك:
مهما كنت طيبًا، متعاونًا ومحبوبًا، ستجد من لا يروق له وجودك دون سبب واضح.
وهذا طبيعي في بيئات العمل؛ لا تبحث عن قبول الجميع، فقط أدِّ عملك بإتقان وتعايش.
@7hrdl أحيانًا الإنسان ما يترك الوظيفة لأنه ما يبي يشتغل، يتركها لأنه ما عاد يقدر يكمل بنفس البيئة. الراتب مهم، لكن الصحة النفسية والكرامة بعد لها ثمن.
وش يوصل انسان طموح يطلب وهو جاد اي وظيفه لو خدمة عملاء وهو مهندس كهرباء بس عشان مايكمل مع مديره المباشر لكن يحتاج الراتب !
الله العالم المدير وش مسوي اللي وصل فيه لهذي الدرجه من الحاجه الى الخلاص ..
شعور التشتت و الأفكار الكثيرة اللي تجيك بالدوام .. شيء طبيعي و الأغلب منا مر بهذي الفترة ..
- مشكلتك انك تفكر زيادة عن اللزوم
- تعطي مواقف بسيطة بالعمل أكبر من حجمها ..
- شايف ان وظيفتك هي حياتك .
- تعتبر المدير هو ولي الأمر
- و تشوف الشركة هي الأم
الوظيفة أبدا مو المفروض تكون كذا .. اصحى
"تهذّبك السنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!"
البعض عندما يتعلق الأمر بمصالحه، يفعل كل ما يستطيع لتسهيلها وتحقيقها، وعندما يتعلق الأمر بمصالح غيره، يفعل كل ما يستطيع لتعقيدها وعرقلة تحقيقها؛ تناقض يكشف ضعف المبادئ والقيم وازدواجية المعايير.
لا تجعل الموظف الجيد يندم على مبادرته
في بعض بيئات العمل، يتعلم الموظف درسًا مؤلمًا:
إذا بادرت… كُلِّفت أكثر.
إذا اقترحت… أصبحت مسؤولًا عن كل شيء.
إذا كشفت مشكلة… أصبحت أنت المشكلة.
إذا أنجزت بسرعة… أُضيف إليك عمل جديد.
وإذا التزمت الصمت… عشت بسلام!
ثم تتساءل الإدارة بعد سنوات:
لماذا لا يبادر الموظفون؟ أين الأفكار؟ لماذا انخفض الحماس؟
الحقيقة أن المبادرة لا تموت فجأة…
بل قد تقتلها بيئة العمل بالتدريج.
المؤسسة الذكية لا تعاقب المبادر بمزيد من الأعباء، بل تسمعه، وتمكّنه، وتقدّر فكرته، وتحفظ حقه في الإنجاز، وتمنحه الموارد اللازمة لتحويلها إلى أثر.
فالابتكار لا يحتاج موظفين لديهم أفكار فقط…
بل يحتاج إدارة تجعل الموظف يشعر أن التفكير بصوت مرتفع آمن، وأن المبادرة تستحق العناء.
إذا أردت موظفين يبادرون… تأكد أولًا أن من بادر قبلهـم لم يندم.
#الإدارة_الصحية #القيادة_الصحية #بيئة_العمل #الابتكار #الموارد_البشرية #القيادة #الادارة