الرجل الذي في الصورة هو الدكتور جورج صليبا.
يقول الدكتور جورج صليبا:
" ظللت لسنوات أسأل نفسي: كيف يتجسد الإله في بشر ثم يموت؟
كنت أذهب إلى الكنيسة في بيروت وأسأل الكهنة، فكان الرد دائماً:
هذا سر إلهي، فلا تسأل عنه.
تركت الإيمان المسيحي وأعلنت إلحادي لمدة 25 عاماً كاملة!
والغريب أنني طوال تلك الفترة لم أتعرض لأي هجوم، بل على العكس، كان الكهنة والمجتمع يتقبلون إلحادي باعتباره حرية شخصية، وكنت محبوباً بينهم، رغم أنني كنت في أوقات كثيرة أسخر من بعض الأمور الواردة في الإنجيل.
وكنت أرى المسيحيين ي��حكون ويتعاملون مع الأمر بمحبة، وكأنني لم أسخر من معتقداتهم.
وإذا جاء أحد المسيحيين وقال لي: “أنت ملحد، فلا تتحدث عن المسيحية!” كنت أرى مسيحيين آخرين يردون عليه قائلين: “الدكتور جورج حر، وما شأنك أنت؟
إنه حر في حياته !! "
لم تكن لديهم مشكلة في أن يكون الإنسان ملحداً، أو حتى أن يعبد البقر.
وفي أحد الأيام، بينما كنت أسير في شوارع بيروت، دخلت منطقة لا يعرفني فيها أحد، فوجدت نفسي أمام مسجد في يوم الجمعة.
دخلت وجلست، وكانت تلك اللحظة هي الصدمة والمقارنة التي غيّرت حياتي!
في الكنيسة، رأيت مقاعد محددة ودرجات، وهيبة تفصل بين الكاهن والرعية. أما في المسجد، فقد رأيت منظراً أذهلني: الغني يجلس بجانب الفقير، والطبيب بجانب العامل، والجميع يجلسون على السجادة جنباً إلى جنب، متساوين من دون تفرقة أو ألقاب، والكل يس��د لرب واحد من دون وسطاء.
شعرت براحة نفسية وعظمة لم أشعر بهما طوال حياتي.
لكن الصدمة الأكبر كانت عندما أعلنت إسلامي! فجأة انقلب كل شيء، وتحول الحب والقبول إلى غضب وهجوم شديدين. فبدأت أتساءل:
كيف أكون ملحداً لمدة 25 عاماً وأكون محبوباً ومقبولاً، ثم عندما أجد طريق الله والإسلام أتعرض لكل هذا الهجوم؟
وظللت أبحث عن تفسير لهذا الهجوم، حتى قرأت آية في القرآن الكريم شرحت لي، كما شعرت، كل ما يحدث معي بوضوح، وهي قول الله تعالى:
﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُ��ُورًا ۖ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُو��َ﴾.
عندها فهمت الحقيقة.
فالآية توضح أن سنة الله في الأرض هي وجود الصراع بين الحق والباطل، وأن أعداء الحق قد يتعاونون على تزيين الكلام الباطل وتضليل الناس.
فطوال ما كنت ملحداً وبعيداً عن الدين، كان البعض يتركني وشأني ويعتبر الأمر حرية شخصية، ولكن عندما اخترت طريق الإيمان والإسلام، بدأ الهجوم والافتراء.
عندها تأكدت أنني اخترت الدين الحق.
الحمد لله على نعمة الإسلام
"يا من لا تضيعُ ودائعُه:
استودعتُكَ ديني فلا ألقاكَ إلا مسلمًا موحدًا.
استودعتُكَ إيماني فلا ألقاكَ إلا مؤمنًا مُخبتًا.
استودعتُكَ الصالحَ من عملي فلا ألقاكَ به إلا وهو لوجهك خالصًا.
استودعتُكَ قلبي فلا يلقاكَ إلا سليمًا طاهرًا.
استودعتُكَ نفسي فلا تلقاكَ إلا مطمئنةً بجوار سيد الورىٰ.
استودعتُكَ مقعدي في الجنة لأراه في قبري مستبشرًا.
فأنت أرحمُ الراحمين وأنت خيرٌ حافظًا" ❤️
Whenever the stresses of life get to me, I always remember these beautiful verses from the Holy Quran and it brings me ease.
I took this picture of my father-in-law while we prayed at the Hagia Sophia Grand Masjid in Istanbul 🇹🇷💕
يخلعُ رداءه ويُجلس عليه نسوة عجائز
ويقول لمن حوله :
أنهن صويحبات خديجة ! ❤
:
تأتيه امرأة فيكرمها
ويبرر حفاوته بها قائلا :
كانت تأتينا زمن خديجة ! ❤
:
يذبحُ شاة ويقول :
أعطُوا منها صويحبات خديجة ❤
:
كل هذا حصل بعد وفاتها بما يقرب عشرين عاماً
أي حُب هذا يا رسول الله ، أي حب ؟!❤
You made us all proud team Egypt 🇪🇬.
Got clearly cheated out of a goal, and overrun by FIFA corruption.
But hold your heads high like Coach Hossam held the flag of Palestine 🇵🇸.
They can’t VAR this.
بريسنيل كيمبيمبي:
"منذ طفولتي، نشأت مع أصدقاء مسلمين. في الواقع، كان جميع أصدقائي الأقرب مسلمين.
كنت دائمًا أقول لهم: 'لن أصبح مسلمًا أبدًا.' كنت مسيحيًا، لكن مع مرور الوقت، بدأت في البحث والقراءة وإظهار الاهتمام. ثم تحوّلت إلى الإسلام والحمدلله
لا يستطيع أي عنصري أن يقول لهم "عودوا إلى بلادكم" .. لأن بلادهم هي أمريكا .
شباب أمريكيين اعتنقوا الإسلام وهم اليوم ينشرون الدعوة ��ي أمريكا وبين جماهير المونديال،
يقول الشاب:
حتى الآن اعتنق 400 أمريكي الإسلام بعد جهود قمنا بها لشرح القرآن الكريم
أمريكي اعتنق الإسلام : الإسلام سهل وبسيط ، لا تعبد إلاّ الله ، والأنبياء جميعا رسالتهم واحدة ، عبادة الله وحده وفعل الخير ، وإذا أخطأت ارجع وتب والله دائما يقبل التوبة
من بركات القُربِ من الله
أن تكون مسؤولياتك كبيرة، ولكنك تُعان
وأن يكون العالم حولك مضطرباً، ولكنك مطمئن
وأن تكون مشاغلك جسيمة، ولكنك تُنجز
وأن يكون وقتك ضيّقا، ولكن فيه بركة
وأن تسعى إلى الحلال، فيُيسر لكَ، ويُجمّلُ في عينيك
وأن تهجر الحرام، فلا تجد مشقة هجرانه
أن يقسو الناس، وأنت محاط بحنّية أحبابك
أن تكثر الأقنعة، ونصيبك أنت الوجوه الحقيقية والصادقة
أن ينشغل النّاس بالناس، وأنت مقبل على نفسك
أن يتسابقوا بالتوافه، وأنتَ مستخلَفٌ على قضية نبيلة
كل شيءٍ جميل وأنتَ قريبٌ من الله ❤️
السّلام عليكَ يا صاحبي،
تسألني: ماذا ينقصني لأنافس الآخرين؟
فأقولُ لكَ: ومن قال أنه عليكَ أن تُنافس الآخرين؟!
الحياة رحلة وليست سِباقاً يا فتى، فاستمتع بها ولا تحوّلها إلى معركة!
المضمار الوحيد الذي يستحقُّ أن تُنافس فيه هو الطريق إلى الجنة!
ما عدا ذلك فمعارك خاسرة، وسباق إلى غير وُجهة،
السلحفاة والأرنب كلاهما أحمق،
فأي لذة في أن يفوز الأرنب بسباقٍ ضد أبطأ المخلوقات على الأرض؟!
ولِمَ على السلحفاة أن تخوض سباقاً أملها الوحيد بكسبه هو أن ينام الأرنب؟!
طهِّرْ قلبكَ يا صاحبي،
وافرحْ بنجاحِ غيركَ كأنه نجاحكَ،
وصفِّقْ للفائزين كأنكَ تُصفِّق لنفسكَ،
واسعَدْ بصفقة التاجر كأنها صفقتكَ،
وبوظيفة جارك كأنها وظيفتك،
النظر إلى ما في أيدي الناس سهم مسموم،
يُصيبك في قلبكَ قبل أن يُصيبَ الناس!
يا صاحبي،
إن كثيراً مما نسميه منافسة ما هو إلا حسدٌ مقنّع،
ولكن أسميناه منافسة لنقنع أنفسنا أنها معركة تستحقُّ أن نخوضها!
وتذكَّرْ جيداً، أن الحسد هو أول ذنبٍ عُصي الله سبحانه وتعالى به في السماء،
حيث رفضَ إبليسُ السجود لآدم، وما معه من ذريعة إلا: أنا خير منه!
والحسدُ أول ذنبٍ عُصي الله تعالى به في الأرض،
حيث قتلَ قابيل أخاه هابيل لأجل امرأةٍ كانت أجمل من امرأته!
فلا يكن فيكَ شيءٌ من إبليس وقابيل، ثم تقول لي أنا أخوض منافسة!
لا يا صاحبي أنتَ تحترقُ من الداخل لأن خيراً أصابَ غيركَ ولم يُصبكَ!
اعتنِ بقلبكَ يا صاحبي،
نظِّفه جيداً، طهِّره بالذكر،
سمِّ الله على كل جميلٍ تقعُ عليه عينك،
وقل ما شاء الله على كل رزقٍ ليس لكَ،
وارضَ بما قسم الله لكَ،
فلن تنال سواه ولو كانت حياتك كلها سِباقاً،
والسّلام لقلبكَ