سنوات فراقك مرت علي يوما بأنك تراني وفخور بابنتك الصغيرة التي أصبحت الآن أربعة وعشرين عاما وأياما أكثر في اشتياق إليك ويدك الكبيرة التي كانت تضمني كعصفور صغير
أعلم أنك أكثر أمانا وراحة بين يدي الله ولكني كنت أود أن أكون الآن بين يديك ولكني أحاول مثلما علمتني ألا نيأس ��ن رحمة الله
��زيزي أبي
أكتب إليك بعد التوقف لسنوات عن الكتابة
لا أعلم لِم عدت الآن، هل لشعوري بأنك بحاجة إلى كلماتي أم أنا لم أعد أقدر على التحمل لفراقك أكثر من هذا؟
ابنتك الصغيرة التي كنت تداعب شعرها كل ليلة ودائمًا تختار المكان الذي بجانبك على الطعام، تحتاجك ولا تعرف ماذا تفعل وأنت لست هنا
الحقيقة إني مش مصدقة انه بكرة هيكون عدى 8 سنين وأنت مش موجود!
8 سنين حصل فيهم حاجات كتيرة اوي اوى كنت محتاجة احكيلك زي زمان زي ما كان بيحصل اي حاجة ف اجرى عليك انت اول واحد واحكيلك كان نفسي تكون موجود وكان نفسي في ذكريات أكتر تجمعنا سوا ربنا يرحمك ويغفرلك يارب ياحبيبي