أُناجيك!
ولستُ الفَقيه بأسلوبِ الرَّقائق، ولساني غير فَصيح، ودَربي غير صَحيح،
أنا الذي لا أملك سوى حسن الظَّنِّ بك، وأُحارب هوى نفسي باليقين، وأتلعثم حاليًا بكلِّ الكلمات عدا ندائي بالرَّجا:
يا ربّ..
إِن ضلّ قلبي فَقلبِي أنتَ تعرِفه."))
صلواتك الي تصليها بوقتها، السنن الرواتب الي تحافظ عليها،صيام الاثنين والخميس الي مداوم عليه ، اذكار الصباح والمساء الي ما تفوتها، وردك من القران الي ما يبدا يومك الا فيه وغيره من العبادات كل هذا مو اجتهاد منك إنما هو “ توفيق من الله “ ولولا عون الله وتوفيقه ما وفقت لاس��غفار واحد!