أرى بإذن الله نور فجر الخلافة يسطع بعد ظلام ليل التغريب العلماني القاتم
مسلمة مصرية وكل مسلمي العالم إخواني وأحبابي
ربنا يعزنا بدين الإسلام فلا عزة بدونه
مسلم من #الصين يُدعى يوسف الصيني يقول: استيقظوا يا إخواننا #المسلمين شدّوا بعضكم يا عرب.
كأنني أريد أن أبكي، مثلما بكى أبو هريرة حين سُئل: يا أبا هريرة، أتبكي على الدنيا؟
فقال: لا والله، دنياكم هذه لا تُبكيني، إنما أبكي من ثِقَلِ الحِمل، وسوء الرفيق، وقلة الزاد، وبُعد الطريق. أبكي خوفًا من أن أسقط يوم القيامة من على الصراط، فلا أدخل الجنة. وددت أني لم أُخلق. سير أعلام النبلاء (٥٢٥/٢).
أليست حرية الطعام واللباس والمعتقد حقًا للجميع؟ أم أن هذه الحرية تتوقف عندما يتعلق الأمر بالمسلمين؟
بأي حق يقتحم هؤلاء مسلخًا إسلاميًا ويتدخلون في طعام الناس وشؤونهم الخاصة؟ ومن منحهم حق الوصاية على المسلمين وتحديد ما يأكلونه وكيف يمارسون شعائرهم؟
هذا تدخل سافر، وترهيب متعمد، واستهداف واضح للمسلمين تحت غطاء حرية الرأي.
فأين القانون؟ وأين احترام الحريات التي يتحدثون عنها؟ ولماذا تُستباح حقوق المسلمين كلما تعلق الأمر بطعامهم أو لباسهم أو معتقدهم؟
تم إسقاط جميع التهم رسمياً ضد الطبيب الأمريكي الدكتور كيرك مور
الذي أعطى مئات الأشخاص
"محلول ملحي" بدلاً من لقاح كورونا المميت!!
وأصدر لهم بطاقات التطعيم!
ٰ
قال الدكتور كيرك مور وسط دموعه:
"لقد فعلت فقط ما هو صحيح !
لا يمكنكم أن تطلبوا "موافقة مستنيرة"
من الناس في حالة لا يعرفون فيها
ما يُحقن في أجسادهم!"
هذا الطب الحقيقي
والإنسانية ذات الضمير الحي
والعدالة المطلقة الثابتة!
هذه البراءة التاريخية هي صفعة
قضائية موجهة إلى الشبكة العالمية.
تحية للأطباء الحقيقيين
للأطباء ذوي الضمير!!!♥️
ناشطة أمريكية فككت "كتاب القواعد السرية" الذي تعتمده وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) لإسقاط الأنظمة السيادية، "أمريكا أطاحت وزعزعت استقرار أكثر من 84 حكومة حول العالم، لم يكن دافعها يوماً نشر الديمقراطية، بل نهب الثروات وسحق أي بلد يجرؤ على استخدام نفطه وأرضه لصالح شعبه"
يقول لها :
لا تقلقي، سأضع لك ابنائك الاثنين في نفس القبر
فترد عليه:
طيب انتظر ، يمكن أختهم تكون معهم
(بنتها مصابة وجروحها خطيرة، وتتوقع استشهادها)
مشهد عادي من يوميات امرأة من نساء أهل غزة
أم من ضمن 50 ألف أم، استُشهد أو أصيب أحد ابنائها
أمهات سالت أمام أعينهم دمـ.ـاء فلذات أكبادهم
لملموا أشـ.ـلائهم ، ودفنوا جثـ.ـامينهم
ثم عادوا ليصارعوا عذابات حياتهم، من حصار وجوع وفقد للمسكن والمأوى وحر��ان من أبسط مقومات العيش، مع تنكيل الاحـ.ـتلال المجـ.ـرم بهم
● قد تراه مشهدا من مشاهد الصبر الأسطورية، لأمهات ونساء، يبدون وكأنهن ليسوا من عالمنا ، بل خرجوا للتو من كتب الصحابة والسيرة النبوية
● لكني أراه أحد أقسى مشاهد القهر والظلم
التي سيحاسبنا عليها الله، وسندفع جميعا ثمنها، في الدنيا قبل الآخرة
اللهم اغفر لنا يارب عجزنا وتقصيرنا 😢
#كذبوا_عليكم فالحرب مستمرة
🔴شاب أجنبي يتحدث عن #المجاعة في غزة وكأنها قضيته... بينما العرب مخروسون لا يتحركون لإدخال لقمة خبز لمليونيْ جائع‼️
📌إلى متى سيظل العرب يتفرجون على المجاعة وكأنها فيلم؟ أين قوافل المساعدات؟ لماذا يبقى #معبر_رفح مغلقاً، وآلاف الشاحنات متكدسة خلفه دون أن يسمح لها #السيسي بالدخول؟
#أنقذوا_غزة #افتحوا_المعابر #غزة_تم��ت_جوعًا
تاكر كارلسون يتحدى:
"أنا لست معاديًا للسامية... أنا فقط أسأل :
لماذا حاولت حكومة أجنبية (إسرائيل) إغراق سفينة أمريكية؟
ولماذا لا يُسجل AIPAC كَ لوبي أجنبي؟"
"أنا في الـ56 من عمري. أبنائي كبروا. أنا ببساطة لا أخاف منك.يمكنك قتلي، إطلاق النار عليّ، سجني، لن أبقى صامتًا."
إيووووه،
40 مليون جنيه مش كفاية،
الزعيم ياسر جلال أدى وظيفته لتشخيص الزعيم الشيصى؛
وهذه تستحق 400 مليون وليس 40 مليون فقط!
والسؤال:
إذآ كان هذآ الميلغ لايكفى ياسر جل��ل لأنه عاش الدور لبضعة أشهر،فماهو المبلغ المخصص للزعيم الشيصى ليعيش حياته المستقرة الدائمة؟!
فى مصر،أولاد إيجيبت الكل بيلهط،
ويطالبون أبناء مصر الطيبة بشد الحزام والتقشف حتى ولو أدى ذلك إصابتهم بالهزال ولم يعد للحزام موضع فى أجسامهم!!!
شاهدوا مستوى تغير مزاج العالم تجاه الاحتلال!
ناشط أجنبي يعلن استعداده للانضمام إلى أي تحالف يقـ ـتل الاحتلال الإسرائيلي على الأرض رداً على الانتهاكات بحق الأطفال والنساء في غزة.. يقول: "سأوقع على أي ورقة مباشرة ولا أعتقد أنني وحدي من يفكر بهذا الآن".
أحرار العالم من الدول الأجنبية البعيدة عن فلسطين جغرافياً وثقافياً ودينياً يذرفون الدموع ويسكبون العبرات على ما يجري في غزة للأطفال والنساء في مشهد يحكي حالة الوعي بالقضية الفلسطينية التي تلت السابع من أكتوبر.
ليس الهجوم الأول وبحماية من جيش الاحتلال.. ناشطة أجنبية توثق لحظة اعتداء مستوطنين قاصرين على نساء فلسطينيات في بلدة المغير شمال شرقي رام الل�� بالضفة الغربية.
#تفاعل ليصل إليك كل جديد
الفيلم الوثائقي النصيرات 274 مجزرة الرهائن
أنهيت مشاهدة هذا العمل الوثائقي المؤلم الذي يُعدّ من أكثر ما قُدّم وجعًا في توثيق المجازر، ليس فقط لأنه يتناول مشهدًا دمويًا من مشاهد الحرب، بل لأنه يغوص عميقًا في واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قلب مخيم النصيرات، بتاريخ سيظل محفورًا في ذاكرة كل فلسطيني، 8 يونيو 2024م الساعة 11:00 صباحًا.
الفيلم، الذي عرضته منصة الجزيرة 360، واستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تمثيل بعض المشاهد، لا يقدّم مجرد سرد تقليدي للأحداث، بل تحقيقًا استقصائيًا دقيقًا يروي ما حدث يوم تنفيذ ما سُمّي بعملية "تحرير الرهائن"، حين ارتكبت قوات الاحتلال وبمساندة أمريكية مباشرة، مجزرة راح ضحيتها 274 شهيدًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى 698 جريحًا. المجزرة تمت بذريعة تحرير أربعة أسرى إسرائيليين، في م��طقة مدنية مكتظة بالسكان، بعيدًا عن أي اشتباك ميداني مباشر.
من أبرز ما رصده الفيلم:
- تواطؤ دولي يتجاوز حدود الاحتلال، بوجود دعم لوجستي واستخباراتي أمريكي في تنفيذ العملية.
- شهادات حية ومبكية من ذوي الشهداء، أبرزهم إياد الشحتوت، الذي فقد 18 فردًا من عائلته، بينهم زوجته وأطفاله، ثم استشهد لاحقًا في قصف آخر، بعد أن ظهر في الفيلم بكلمات تكسر القلب.
- يكشف الفيلم أن المنزل الذي تم الهجوم عليه لم يكن فيه الأسيرة الإسرائيلية "نوعا أرغماني"، ما يعني أن الضربة لم تكن دقيقة ولا مبرّرة عسكريًا.
- المجزرة لم تكن حدثًا معزولًا، بل جزءًا من سياسة ممنهجة تقوم على استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، وتبرير الإبادة تحت مسمى العمليات العسكرية.
- هناك إشارات ضمنية إلى إرادة الاحتلال في صناع�� الرعب الجماعي، حتى لو كان الثمن مئات الأرواح، بهدف تحقيق إنجاز "إعلامي" داخلي.
- الفيلم يُدين صمت العالم، ويطالب المشاهدين - على الأقل - بألا يغضّوا الطرف عن هذه المأساة، وألا يسمحوا للجريمة أن تُغلف بروايات مختلقة.
إنه ليس مجرد فيلم، بل وثيقة تاريخية دامغة تضع العالم أمام مسؤولياته، وتُظهر من جديد أن غزة ليست مجرد مكان، بل جرح مفتوح في ضمير الإنسانية.
أنصح بشدة بمشاهدته، ليس فقط لفهم تفاصيل المجزرة، بل لندرك حجم الظلم المسكوت عنه، ومدى نفاق الخطابات الإنسانية الغربية.
(ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا)
هذه رضوى ياسر سيد محمد برعي"، 26 عامًا، واحدة ممن تنطبق عليها هذه الاية. اعتقلها نظام #السيسي في مصر منذ ديسمبر 2021 مع 15 سيدة أخرى تراوح أعمارهن وقت القبض بين الـ 18 والـ 49 عام. هؤلاء النساء الفضليات كونوا مجموعة على فيسبوك اسمها «جروب مطبخنا» وقاموا باعداد وجبات طعام للمعتقلين في سجون العسكر وايصالها لهم في أوقات الزيارة، لأن طعام السجون في مصر لا يصلح حتى للحيوانات. فقامت قيامة النظام الفاجر وقال أن اعداد طعام للمعتقلين السياسيين جريمة لأنه يعد دعماً لهم. رضوى لا تزال رهن الحبس الاحتياطي داخل سجن العاشر. وخلال فترة احتجازها، تدهورت حالتها الصحية بشكل خطير بعد إصابتها بسرطان الثدي، وهي لا تتلقى العلاج.
فعلاً السيسي ونظامه حيروحوا من ربنا فين؟ اللهم ارنا فيهم يوماً أسوداً
في يوليو/تموز 1995، شهدت مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك واحدة من أبشع الجرائم في التاريخ الأوروبي الحديث، حين قتلت قوات صرب البوسنة أكثر من 8372 من المسلمين البوشناق بعد سقوط المدينة، في جريمة صنّفتها المحاكم الدولية والأمم المتحدة لاحقا إبادة جماعية.
بدأت المأساة مع اندلاع حرب ��لبوسنة عام 1992، عقب الاعتراف باستقلال البوسنة والهرسك. وسرعان ما فرضت القوات الصربية حصارا خانقا على سربرنيتسا، فحرمت سكانها من الغذاء والدواء، وتعرضت المدينة لقصف متواصل، بينما كانت الأوضاع الإنسانية تتدهور يوما بعد آخر.
ورغم إعلان الأمم المتحدة سربرنيتسا "منطقة آمنة" ونشر قوات لحفظ السلام فيها، فإن المدينة سقطت في يوليو/تموز 1995. وبعد دخول القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش، فُصل الرجال والفتيان عن النساء والأطفال، ونُفذت بحقهم عمليات إعدام جماعية، في واحدة من أكثر الجرائم دموية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
ظل راتكو ملاديتش هاربا لسنوات قبل اعتقاله عام 2011، ثم أدانته المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة بتهم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنس��نية، وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة، وهو الحكم الذي أصبح نهائيا عام 2021.
وفي عام 2024، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 11 يوليو/تموز يوما دوليا لإحياء ذكرى الإبادة الجماعية في سربرنيتسا، في خطوة اعتبرها الناجون وعائلات الضحايا تأكيدا على أهمية حفظ الذاكرة التاريخية ومواجهة محا��لات إنكار الجريمة، حتى تبقى سربرنيتسا شاهدة على مأساة لا ينبغي أن تتكرر.
الناشط البريطاني أليكس موناكو: "الجيش الإسرائيلي اختطف طبيب الفقراء الفلسطيني البالغ من العمر 71 عامًا، والمعروف بعلاجه للمرضى غير القادرين على الدفع، هذا الاستهداف الممنهج للعاملين في مجال الرعاية الصحية ��ثير تساؤلات جدية حول التفكيك المتعمد للبنية التحتية الطبية الفلسطينية."
يُعتبر هذا المشهد واحد من أكثر الجرائم رُعباً في كل تاريخ الحروب
لحظة قيام جندي إسرائيلي بقنص سيدة مُسنة في غزة وهي تُمسك بيد حفيدها رافعين الراية البيضاء وبعد أن قام جيش الاحتلال بإعطائهم الأمان للمرور
النسيان جريمة.
🚨معلومة صادمة جداً!
شركة عمرها تقريباً سنة، متخصصة في الدرونات ومضادات الدرونات، دخل فيها أبناء ترامب كمستثمرين مطلع 2026..
واليوم؟
تتحرك في الشرق الأوسط لبيع مضادات درونات للدول المتضررة.. يا لروعة المصادفة!
هذا مايحدث اليوم.. خوف يُصنع، ثم سلاح يُباع، ثم أرباح تُحصى!