نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
��� تعليق ياباني مثير للجدل يحصل على 4 ملايين مشاهدة ينتقد فيه عقلية المتابعين الأجانب:
" الحلقة (4) حصلت على تقييم مرتفع عند الغرب، في النهاية هؤلاء لا يهتمون إلا بالقتالات والانتاج والـ AURA
بينما الحلقة (3) الّتي شرحت قوانين لعبة الإعدام لاقت استحسانًا كبيرًا عندنا، حققت تقييم منخفض عندهم
التعايش مع الغرب مستحيل، لنعد إلى سياسة العزلة، قيمنا ومبادئنا مختلفة تمامًا"
من شاب تزوجت وحدة موظفة، ومن يوم الخطبة كان الاتفاق واضح:
المصاريف نص بنص، حتى فاتورة الماي.
وبما إن البيت بيتي، قلت لها يا تتحمل 85٪ من المصاريف و15٪ علي،
أو تدفع نص إيجار البيت، والإيجار أنا أحدده لأني المالك.
عشنا على هالوضع ست سنوات كاملة.
صار بيني وبين مديري مشكلة تمس كرامتي وقدمت استقالتي،
وجلس�� ثمانية شهور بدون عمل لأني مهندس وما أقبل بأي وظيفة.
خلال هالفترة، بدل ما توقف معي، صارت تقول إنها تعبت
لأن الـ15٪ اللي كنت أدفعها صار أهلها يدفعونها عني.
طلبت أروح نادي رياضي، وصارت بينا مشكلة،
ورفضت تدفع رسوم النادي وعايرتني وقالت إني مو رجال.
قلت لها: يا تدفعين إيجار البيت براتب موظفين
ومعاه نص المصروف،
يا نكمل بهالوضع.
قامت وراحت بيت أهلها،
ولها فترة هناك، ومع قرب رمضان رافضة ترجع.
حتى أمي صارت تحس إني ثقيل عليها،
وقالت لي: ارفع القبعة لزوجتك لأنها صبرت عليك،
وكأن الغلط كله علي.
اليوم أحس نفسي ضايع بين زوجة تركت البيت
وأم تشوفني عبء،
ولا أدري وين أوقف ولا مع مين ؟
دائمًا يجي عندي تساؤل كيف بعض الإناث تستخدم عضوها كمسبة
يعني الذكور مخترعينها عشان يقذفونك ويشتمونك ويقللون من قيمتك
من كثر ما إنهم يشوفونك عار
تجين أنتِ أنثى تستخدمين عضوك بعد كمسبة معهم
بعض البشر بزماننا ذا ما أقدر أفهمهم
الغباء مرتفع عندهم رغم التطور الفكري
الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها»
قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."