ثبات الرجال وثقلها من علوّ الشان
والاقدار في ( دبرة حكيمٍ ) يسيّرها
معافيهم الله من بلا عقدة النقصان
ومن ديرةٍ .. ما يسقي الغيث ديّرها
ضعاف النفوس يصيبها شك مهما كان
ما تقدر تميّز عودها .. من صغيّرها
لو اقدر على تغيير فكر الردي سفطان
طبيعة قليل الخاتمة كيف آغيّرها
من البارحة وانا آتعوذ من الشيطان
ما دام الدعاوي نافره ليه آضيّرها
مخيّرهم الله في ثلاث اربعة جدران
اذا ودك بـ تحيير الاجواد خيّرها
لو اني مااحكّم عقلي فمعظم الاحيان
توثّمت في - شرّيرها - قبل خيّرها
ما تلفتني اصوات البلابل على الاغصان
عصافيرٍ " أدنى ما يجيها " يطيّرها
على قمة الي من تعلاه عاف القاع
متونه فراش للسحاب ومراويحه
منيع الحجا الي في مثانيه بيت سباع
ومربا قرانيس الخلا في صلافيحه
علاويه ملجى المغرم الهايم الملتاع
وسعت خاطر الي ماقدر سره يبيحه
زبنته من الضيقه ومن ونة الاضلاع
ومن ذكرياااات ودمع فرقاا وتلويحه
ياكم ون من جور المحبه طويل ذراع
ونين الكسير الي قفا ونته صيحه
وانا مادريت ان الهوى لا اهله خدااااع
الا بعد قمت وطحت والطيحه الطيحه
دمرني وداع الي فقدته وضعت وضاع
ضياع الغفال الي غدت تطرد الضيحه
انادي بصوت عبرته تسرق الاسماع
تعالي ترى اللي فات نحتاج تصحيحه
طعون الليال وساع وانتي عليك وساع
هدبها شطير ٍ ماتداوى مجاريحه
اسمي عليها واذكر الله من الاوجاع
ومن البعد وصدوف الزمان ومشافيحه ):
تَعَب كل التجارب لكن احيان التعب نوماس
أنا حاسبت نفسي .. قبل ( ربي ) لا يحاسبها
أجي مثل المطر ما بعده الا ذعذعة نسناس
يطهّر وجه الارض .. اللي تعاني من رواسبها
تقدّيت بـ كلامي ما تقدّيت .. بـ كلام الناس
خسارات الدروب آهمّ عندي من مكاسبها
أنا مانيب ناقص معرفة .. ولا بليد إحساس
عشان آحط ( نفسي ) في مكانٍ ما يناسبها