#أنفاق_الحزب
السؤال الآن: هل تمكنت انتينات البيك التقاط الذبذبات او بالأحرى الإرتجاجات أثناء حفر أنفاق الحزب في جبل لبنان وبالتحديد تحت المختارة، وفقا لمعلومات اسرائيل (كذب الاسرائيليون ولو صدقوا). ام أن هذه الأنتينات الشهيرة لا تعمل إلا على ذبذبات الخارج؟
وهلق لوين؟
أربعون عاماً من الوعود والإصلاحات الوهمية كانت كافية لتحويل لبنان إلى دولةٍ مثقلة بالديون، منهوبة الثروات، ومهجّرة لأبنائها. ومن لا يسرق المال العام، لكنه يحمي السارق، أو يغطي الفاسد، أو يصمت عن الجريمة، يتحمل نصيبه من المسؤولية.
لا خلاص لهذا البلد ما دامت المحاسبة ا��تقائية، وما دام كبار المسؤولين يبدّلون الأقنعة ويبقون فوق القانون. فإما عدالة تشمل الجميع، أو سيبقى اللبنانيون يدفعون ثمن منظومة أتقنت تقاسم السلطة وتقاسم الإفلات من العقاب.
#لبنان #رياض_سلامة
كيف فجّرت بريطانيا وفرنسا المشرق ثم طلبتا منه أن يكون مستقراً
عندما تحالفت الدولة التركية مع ألمانيا ودخلت الحرب العالمية الأولى، لم تحاربها بريطانيا وفرنسا لتحرير شعوب المشرق حبّاً بالديموقراطية. كانتا تحاربان على الم��انئ والممرات والنفوذ، وعلى الثروة الجديدة التي بدأت رائحتها تفوح من باطن الأرض. فقد اكتُشف النفط في إيران سنة 1908، وأصبح وقوداً استراتيجياً للأسطول البريطاني، قبل أن تظهر لاحقاً الثروة النفطية الهائلة في الجزيرة العربية.
ولكي تجمع بريطانيا شعوب المنطقة ضد العثمانيين، فتحت مصنعاً للوعود يعمل بلا رقابة: وعدت الشريف حسين بقيام كيان عربي واسع، ثم اتفقت سراً مع فرنسا في سايكس-بيكو على تقاسم المشرق، ومع ذلك أصدرت وعد بلفور مؤيدة إقامة «وطن قومي للشعب اليهودي» في فلسطين. كانت الأرض واحدة، لكن الوعود كانت متعددة، وكل وعد موجّه إلى زبون مختلف.
لم تخترع أوروبا ال��ومية العربية ولا الصهيونية، فلكل منهما جذوره الفكرية والسياسية، لكنها دعمت الحركتين واستعملتهما داخل ه��دسة استعمارية متناقضة. وعدت العرب بالوحدة، وقسّمت بلادهم. أيدت المشروع الصهيوني، ثم ادّعت إدارة النزاع بحياد. كانت تشعل الحريق بيد، وتبيع طفايات الحريق باليد الأخرى.
أما فرنسا، فحوّلت منطقة الانتداب إلى مختبر خرائط: دولة دمشق، ودولة حلب، ودولة العلويين، وجبل الدروز، ولبنان الكبير، ولواء الإسكندرونة. ثم أعادت جمع دمشق وحلب، وأبقت كيانات أخرى منفصلة، وكأنها تركّب دولة من قطع غيار لا تنتمي إلى السيارة نفسها.
وفي سنة 1939، سلّمت فرنسا لواء الإسكندرونة، أي هاتاي وأنطاكية، إلى تركيّة ضمن حساباتها الأوروبية، من دون أن تسأل السوريين الذين كانت تزعم أنها تؤهلهم للاستقلال.
رُسم لبنان الكبير بحدود وهمية قابلة نظرياً للحياة اقتصادياً، لكن من دون عقد سياسي وطني راسخ وجامع. وجُمعت في العراق ولايات وجماعات مختلفة تحت تاج صنعته بريطانيا. لم يكن المطلوب دولاً مستقلة تماماً، بل دولاً متشظية تحتاج دائماً إلى الوسيط والضامن والوصي ومعدة للتفجير.
وهكذا وُلد الصراع العربي-الإسرائيلي من داخل منظومة وعود متناقضة وحدود مفروضة وهويات متنافسة. وقبل أن تهدأ المنطقة، استقبلت فرنسا الإمام الخميني سنة 1978، فحوّل منفاه قرب باريس إلى منصة إعلامية للثورة الإيرانية ومنصة تفجيرية لكل الشرق الاوسط.
باختصار، لم ترسم بريطانيا وفرنسا شرقاً أوسط مستقراً ثم فشل أهله في حكمه؛ بل صنعتا آلةً للتنازع، ضغطتا زر التشغيل، ثم جلستا في الصف الأول تتساءلان بدهشة: لماذا لا يعرف هؤلاء المشرقيون العيش بسلام.
#توقيف_رياض_سلامة
تركوا الحمار ومسكوا البردعة،
ربما يكون مذنبا، ولا اعتقد، لكنه على الأقل حافظ على استمرار المصرف الم��كزي والمصارف، في ظل النهب المستمر من قبل السلطات التي تعاقبت على الحكم منذ تعيينه حاكما.
#السلطة_الفاسدة_تتلطى_خلف_سلامة
دكتور سعيد ،الله يساعد فخامة الرئيس ودولة الرئيس على إتمام المهمة. أي جامعة عربية ...
لا تنسى انه عدد كبير من الدول العربية وعلى رأسها مصر ما بدها تنهي حزب الله،
وكل العرب بيقولوا ضمنيا عن لبنان:
"موتت أختي سعادة لبختي"
#لبنان_ضيعانه_ببعض_اهله
@nawafsalam#لبنان_اولا_وابدا
دولة الرئيس سلام . انت العارف بما حيك قديما للبنان وما يحاك اليوم. دولتكم ، يعلم أن أغتيال لبنان تمّ بموافقة الدول العرب��ة وتركيا، كان الشعلة فأطفؤها، وها هم الان يتفقون على رفض وأد حزب اللات كي يبقوا لبنان مشتعلا واقتصادهم يزدهر.إحذرهم واخرسهم.
@TeymourJoumblat#لنا_لبنان_وليس_لإيران
تيمور بيك، من ناصح أمين موحد ممن عاشوا الحرب ودفعوا من دمائهم،، لا تدع تأثيرات وأدلجات الوالد الكريم والأستيذ أن تحيدك عن لبنانيتك الصادقة، أثبت لمن انتخبك مع رفاقك في اللقاء الديمقراطي أنكم مع السيادة ومع إتفاق الإطار.
#لا_لدولة_مخطوفة
بغض النظر عن المضمون ودون التعرض لشخص قائد الجيش الذي نكن له كل الاحترام، ما علاقة رئيس المجلس النيابي بإقالة او تعيين قائد للجيش او حاكم البنك المركزي او مدير عام قوى الامن الداخلي او النائب العام التمييزي ؟
هل يوجد دستور في ها البلد، ام انه مجرد كتلة ورقية.
فرنسا وراء البرنامج النووي الاسرائيلي؛
مصر أول من عقد إتفاق سلام وشريك إستراتيجي مع اسرائيل في الغاز,
قطر اول بلد خليجي فتح باب الاتصالات مع اسرائيل؛
الثلاثة ضد إتفاق الاطار ويدفعون بشكل أو بآخر لإبقاء لبنان تحت الاحتلال الايراني؛
لماذا ؟؟
من يحرص حقاً على العيش المشترك وعلى وحدة البلاد، لا يدفع هويته الثانوية إلى حدّها الأقصى، ولا يحوّل الخصوصية إلى سلاح في وجه الشريك. فالعيش مع الآخر، كما الزواج، لا يستقيم إلا بشيء من الاعتدال المتبادل؛ إذ يخفّف الطرفان من حدّة آرائهما وسلوكهما كي يبقى البيت قائماً.
ما حصل في لبنان، منذ سنوات طويلة، أنّ فريقاً استقوى على فريق آخر، وذهب في فائض قوّته إلى حدود الإلغاء: إبادة حمراء س��قت إبادة بيضاء، ثم محاولة دائمة لفرض الأمر الواقع على القرار الوطني.
اليوم، لا أحد يريد الانتقام، ولا أحد يبحث عن تصفية حسابات. لكنّ المشكلة أنّ هناك فريقاً لا يزال يعتقد أنّه قادر على الاستمرار في سياسة الهيمنة، وكأنّ الزمن لم يتغيّر وكأنّ الشراكة يمكن أن تُدار بالتهويل.
هذا الأمر لم يعد ممكناً. لا سياسياً، ولا وطنياً، ولا تاريخياً. بكل بساطة: مستحيل.
#الغباء_البرلماني_اللبناني الذي تصدر المشهد وأصدر #الإقامة_الذهبية، يقف وراءه خبثاء يديرون التحايل لتمويل #حزبللاه؛ إذ في ظل هذا النهب المنظم وتشويه سمعة النظام المالي وانعدام الثقة الخارجية للاستثمار بلبنان، من غير الإيراني يستفيد من هذه الميزة ويستغلها لتمويل مرتزقته بلبنان؟
برفيسور إيراني
نحن الفرس أدخلنا ( اللطم والحداد والضرب بالسلاسل) في الإسلام وجلبناها من الأساطير الفارسية المجوسية
قتل عمر وعثمان وأهل السنة لم يلطموا ولم يقيموا طقوس الحداد ويضربوا أنفسهم مثل الشيعة
تعرّف إلى المحافظة الإيرانية الثانية والثلاثين.
وطن الرسائل المفخخة بين باريس ولارنكا وأنقرة ودمشق وتل أبيب وطهران وواشنطن؛ ورايات الولي الفقيه المنتشرة من مطار الخامنئي في بيروت الى الجنوب.
محافظة غريبة الشكل، بلا حدود واضحة، وبلا قرار واضح، وبلا دولة تعرف إن كانت دولة أم ساحة بريد دبلوماسي مع صاعق حربي بين العواصم.
وعلى رأس هذه المحافظة، لا يقف رئيس منتخب، بل «أستاندار» سياسي بصفة سفير: محمد رضا رؤوف شيباني، السفير الإيراني المرفوضة أوراق اعتماده والحاكم ببيروت بأمر الحرس الثوري.
وهذا البلد المنكوب ما زال بعض أبنائه التائهين يصرّون أن يسمّوه «رسالة».
نعم، لبنان رسالة.
لكن السؤال: رسالة من مَن إلى مَن؟
هل هو رسالة حرية وتعددية؟
أم رسالة نار وبارود وممرات تهريب وسلاح خارج الدولة؟
هل هو رسالة حضارية؟
أم صندوق بريد مفتوح بين طهران وتل أبيب وواشنطن ودمشق والعواصم التي تقرر، ثم تترك اللبنانيين يدفعون الفاتورة؟
في هذا الشرق المسخ، لا يصل الطغاة دائمًا إلى السلطة لأنهم عباقرة. أحيانًا تنزلهم طائرة فرنسية. وأحيانًا تفتح لهم مخابرات طريقًا الى ليب��ا. وأحيانًا يأتيهم الاعتراف في اتصال الى طبيب عيون قبل أن يصدقوا هم أنفسهم أنهم أصبحوا حكامًا.
هكذا يولد كثير من الأنظمة: لا من إرادة الشعوب، بل من لحظة دولية غامضة، ومن قرار كبير في غرفة مغلقة، ثم يُطلب من الناس أن يسمّوا ذلك «قدرًا».
وحزب الله ليس قويًا لأنه أقوى من التاريخ والجغرافيا والعالم. هو قوي لأن هناك من أراد له أن يكون قويًا، ومن غضّ النظر، ومن رسم له هوامش الحركة، ومن حوّل لبنان إلى مختبر رسائل منذ العام 1969 عندما قرر القرار الخفي العالمي ان يجعل من عرفات بطلا أسطوريا.
في بلد طبيعي، الحدود تُقفل أمام السلاح، والمطار لا يكون ممرًا للنفوذ، والبحر لا يصبح شبهة مفتوحة، والسفارة لا تتحول إلى مركز قرار فوق الدولة.
لكن لبنان ليس بلدًا طبيعيًا بعد.
لبنان، منذ اتفاق القاهرة وما قبله وما بعده، لم يكن يُعامل كدولة كاملة السياد��، بل كساحة قابلة للاستخدام. وعندما تكون الدولة ساحة، يصبح المواطن تفصيلًا، والسيادة شعارًا، والدستور زينة، والرئاسة صورة معلقة على جدار عاجز.
ثم يأتي من يقول لك: لبنان رسالة.
صحيح.
لبنان رسالة ناصرية ثم عرفاتية ثم بعثية سورية واليوم ايرانية. لبنان رسالة طويلة جدًا، مكتوبة بدم الناس وودائعهم وبيوتهم وقهرهم ونكبتهم وظلمهم وذاكرتهم.
لكنها لم تصل بعد إلى عنوانها الصحيح:
قيام دولة لبنانية فعلية، لا محافظة إيرانية، ولا ساحة دولية، ولا مكتب بريد للحروب الكبرى... مؤجل الى زمن آخر.